يعتزم مركز أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة، إقامة أول مشروع تجريبي للوقود الحيوي في العالم لزراعة النباتات المروية من مياه البحر في الأراضي الصحراوية في معهد مصدر في أبوظبي. وسيضع المشروع، الإمارات في طليعة المساعي العالمية لإنتاج أنواع وقود بديلة ومستدامة تدعم، ولا تنافس، عمليات إنتاج الغذاء وجهود الحفاظ على المياه العذبة.

وتم تأسيس مركز أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة، بهدف تعزيز التزام قطاع الطيران بممارسات الأعمال المستدامة من خلال تطوير تقنيات تساعد على إنتاج وقود بديل ونظيف.

 وبهدف الحد من مخاطر تغير المناخ، وضع قطاع الطيران العالمي أهدافاً محددة لخفض بصمته الكربونية، ويشمل ذلك تحسين كفاءة وقود الطائرات بنسبة 1.5 % سنوياً حتى عام 2020، وتحقيق النمو الخالي من انبعاثات الكربون بعد عام 2020، وخفض صافي انبعاثات الطيران إلى نصف مستويات عام 2005 بحلول عام 2050.

مؤتمر صحفي

وسيعقد غداً الثلاثاء مؤتمراً صحافياً للإعلان عن المشروع، يتحدث فيه كل من الدكتور فريد موفنزاده رئيس معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، وجيفري جونسون رئيس شركة بوينغ الشرق الأوسط، والكابتن ريتشارد هيل الرئيس التنفيذي للعمليات، الاتحاد للطيران.

وباربارا برامبل عضو مجلس إدارة مبادرة «ملتقى المواد الحيوية المستدامة»، وأليخاندرو ريوس مدير مركز أبحاث الطاقة الحيوية المستدامة، معهد مصدر، ودارين مورجان مدير إدارة - استراتيجية وقود الطيران الحيوي المستدام، بوينغ، إضافة إلى ليندن كوبيل رئيس شؤون الاستدامة في الاتحاد للطيران، وإيميلدا مانيون مدير مشروع سي إتش تو إم هيل.