أكملت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) استعداداتها لاستضافة فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل والفعاليات المصاحبة للقمة والتي ستقام على مدار أسبوع كامل أطلق عليه أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يُعقد بين 17 و24 يناير الجاري.

وقال حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي للشركة ومجموعة الشركات التابعة لها بالإنابة، إن القمة العالمية لطاقة المستقبل تمثل حدثاً مهماً جداً على أجندة الفعاليات التي تستضيفها أدنيك، حيث تحظى القمة بمتابعة ومشاركة العديد من قادة دول العالم والمئات من الوفود الرسمية نظراً لأهمية القضايا والموضوعات التي يجري مناقشتها على مدار أسبوع كامل.

وأوضح أن مركز أبوظبي الوطني للمعارض حظي بشرف استضافة القمة منذ دورتها الأولى في العام 2008 ووفر لها كل عوامل النجاح، وأصبح المركز الآن يمتلك مرافق وبنى تحتية متطورة للغاية قادرة على توفير تجربة فريدة سواء للعارضين أو الزوار.

وتابع: «نتوقع نجاحاً كبيراً للقمة والفعاليات المصاحبة لها والتي تقام على مدار أسبوع كامل ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة». مضيفاً إن الشركة ستواصل سياساتها الرامية لتطوير وتعزيز صناعة المعارض مع التركيز على المعارض الحالية وتطويرها والارتقاء بها لمستويات أفضل من حيث المساحة وعدد الزوار.

طاقة المستقبل

وتناقش القمة العالمية لطاقة المستقبل، أكبر تجمع من نوعه في الشرق الأوسط لبحث حلول التصدي لتحديات الطاقة، السبل التي تساهم من خلالها المدن الذكية في إعادة تخيل وتصميم الأنظمة الأساسية التي تعمل على التصدي للتحديات المترابطة للمياه والطاقة والمناخ وتحفز في الوقت نفسه النمو الاقتصادي.

وتعد القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تستضيفها شركة «مصدر»، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، إحدى فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يُعقد في الفترة 17 – 24 يناير الجاري.

ويعتبر الأسبوع منصة سنوية تسعى إلى معالجة القضايا المترابطة بأمن الطاقة والمياه وتغيير المناخ والتنمية المستدامة. وقد ساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ انطلاقه في تعزيز مكانة أبوظبي بوصفها مركزاً دولياً رائداً لتطوير ونشر حلول الطاقة التقليدية والجديدة.

تغيير

وقال مارك واتس، المدير التنفيذي لمجموعة C40 لقيادة التغير المناخي بالمدن والمشرف على الندوة الحوارية «ريادة المدن في اتخاذ خطوات فعلية حول المناخ» التي تُعقد خلال فعاليات الأسبوع: «يقوم محافظو المدن حول العالم بوضع خطط وبرامج وسياسات لجعل المدن أماكن صديقة للبيئة وصحية وبهدف دفع وتيرة النمو الاقتصادي وتعزيز المنافع الاقتصادية».

وقد أضحى تشجيع نمو المدن الذكية أخيراً من أهم المميزات الرئيسية التي تتسم بها القمة العالمية لطاقة المستقبل. وتضم الندوة هذا العام سبع شخصيات قيادية من المدن والبلديات لتقدم أحدث مبادرات الاستدامة الخاصة بها.

انبعاثات

بدوره قال أنتوني مالوس، مدير إدارة مدينة مصدر والذي يشارك في إحدى الجلسات الحوارية: «تتسبب المدن بـ 75% من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في العالم. ولا شك أن التحديات الحالية كبيرة خاصة في ظل التوقعات بأنه سيعيش 60% من سكان العالم في المدن بحلول العام 2030، أي حوالي 5 مليارات نسمة».

وأضاف مالوس: «نظراً إلى تحول السكان إلى العيش في المناطق الحضرية بشكل متزايد، يتعين علينا أن نبحث عن طرق جديدة نحول من خلالها المدن إلى أماكن حيوية للسكن ومراكز للنمو الاقتصادي بحيث تنخفض فيها الانبعاثات الكربونية الضارة. وهنا تلعب القمة العالمية لطاقة المستقبل دوراً مهماً في الجمع بين صانعي القرار وقادة القطاع ورواد الابتكار لدفع هذه العملية قُدماً».

وتعد مدينة مصدر في العاصمة الإماراتية أبوظبي إحدى أكثر مدن العالم استدامة، وتستضيف المدينة المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا الذي تم تطويره بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وأضاف واتس: «لقد كشفت أبحاثنا عن الأثر الهائل التي تتسبب به المدن خلال المحادثات الخاصة بتغير المناخ العالمي، إذ تعهدت 228 مدينة بتخفيض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون بما يصل إلى 2.8 جيجا طن بحلول العام 2020، أي حوالى خمس «فجوة الانبعاثات» لوضع الكرة الأرضية على الطريق الصحيح نحو تجنب تأثيرات تغير المناخ».

الفائزون

أعلنت «مصدر»، أمس عن الفائز في الدورة السنوية الثالثة من مسابقتها الدولية للمدونات.

وكانت المسابقة قد تلقت 106 مشاركات من 40 دولة، حيث قدم المشاركون من خلالها صورة تخيلية عن الهيئة التي ستكون عليها مدنهم أو بيئاتهم الحضرية في المستقبل. واستقطبت هذه المدونات الآلاف من زوار الموقع الإلكتروني لـ«مصدر» لتبادل الأفكار حول كيفية جعل مدنهم نموذجاً مثالياً لمدن المستقبل التي توفر مكاناً ملائماً للعيش والعمل والترفيه دون ترك أي أثر سلبي على البيئة.

وجاءت المسابقة الدولية للمدونات تمهيداً لانطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2015، أكبر تجمع من نوعه يُعنى بمناقشة التحديات المترابطة لأمن الطاقة والمياه ومخاطر المناخ والتنمية المستدامة.

وكان الفوز في المسابقة من نصيب مدونة «غرب نيويورك 2030» التي قدمها المؤلف والمخترع آر بي سيجل من روتشستر، نيويورك والذي يركز في كتاباته على المواضيع البيئية والتكنولوجية.

ويقدم سيجل في مدونته نظرة تخيلية مبدعة لما ستكون عليه الطباعة ثلاثية الأبعاد، وأنظمة النقل العام، والمنازل التي تولد كامل احتياجاتها من الكهرباء، وأنظمة الطاقة النظيفة المتقدمة، وغيرها من التطورات التكنولوجية في مدينته في عام 2030.

وقالت مهرة خالد القاسمي، مدير إدارة وحدة التسويق والاتصال المؤسسي في «مصدر»: «لقد كشفت المدونات المشاركة في المسابقة أن الكثير من سكان العالم لديهم رؤاهم الخاصة والطموحة عن كيفية جعل مدنهم نماذج ريادية للتميز من حيث دعم النمو الاقتصادي وتحسين أنماط الحياة ونشر الممارسات المستدامة.

وتم تصميم مسابقة المدونات بحيث تفتح مجالاً واسعاً لتبادل الأفكار والآراء وتحفيز الإبداع ومواصلة النقاش حول القضايا العالمية المهمة. ونجحنا في تحقيق هذا الهدف، حيث تلقينا مشاركات جيدة عكست طيفاً واسعاً من الرؤى والأفكار حول كيفية تحويل المدن إلى مراكز للابتكار ومجتمعات متكاملة تسير بوتيرة نموٍ مستقرة مع المحافظة على استدامة مواردها».

مهرجان الاستدامة

تستضيف «مدينة مصدر» مهرجان الاستدامة السنوي الثاني يومي 23-24 يناير الجاري، وذلك إيذاناً باختتام فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة» لعام 2015.

ويفتح المهرجان أبوابه للجمهور من الساعة 11:00 صباحاً وحتى 9:00 مساءً.

ويضم المهرجان عدداً من «المناطق» المخصصة للعرض والتي تشمل كلاً من: أرض الجزيرة العربية، والسوق الصديقة للبيئة، والحديقة السرية، وسوق المزارعين، ومنطقة للأطعمة وأخرى للاسترخاء؛ كما يقدم أنشطة مجانية ممتعة تستهدف الأطفال والعائلات عموماً.

وقالت الدكتورة نوال الحوسني، مديرة الاستدامة في شركة «مصدر»: «يمثل هذا المهرجان في «مدينة مصدر» فرصة مميزة للعائلات لقضاء يوم حافل بالأنشطة التثقيفية والممتعة في آنٍ معاً. ويعد فرصة للتواصل مع المجتمع لاطلاع الجمهور على تجاربنا والتعريف بقيَمِنا».

وسيقدم المهرجان عروضاً موسيقية وفنية وترفيهية لجميع الأعمار، من أبرزها العرض المسرحي للشخصية التلفزيونية والمؤلف ومدرس العلوم ستيف سبانجلر، بالإضافة إلى عروض موسيقية لفنانين محليين. ويمكن للأطفال المشاركة في الأنشطة التعليمية بما في ذلك زراعة الزهور، وبناء توربينات الرياح.

مشاركة «بيئة»

تشارك شركة الشارقة للبيئة "بيئة" في القمة العالمية لطاقة المستقبل ومعرض إيكو ويست اللذين سينطلقان في العاصمة أبوظبي خلال الفترة من 19 حتى 22 من يناير الجاري حيث تعرض منتجاتها وإبتكاراتها في قطاع صناعة تكنولوجيا البيئة .

وتسلط بيئة الضوء على جهودها وطموحاتها البيئية والاستفادة من المنصة المثالية للفعاليتين لعرض مشاريعها الجديدة وشراكاتها الإقليمية في مجال إدارة النفايات. وقال خالد الحريمل الرئيس التنفيذي لـ بيئة ان القضايا البيئية على الصعيد العالمي تشكل مصدر قلق شديد للحكومات والهيئات الدولية على حد سواء. الشارقة - وام

تنظيم معرض الوظائف الخضراء

 

 أعلن معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، عن عزمه تنظيم معرض الوظائف الخضراء السنوي بالتعاون مع شركة «ريد للمعارض» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض..

وذلك ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة» الممتدة ما بين 17-24 يناير الجاري. ويهدف المعرض إلى مساعدة المهتمين من الشباب على إيجاد وظائف خضراء في قطاع الاستدامة الذي يشهد نمواً لافتاً على المستويين المحلي والعالمي.

وقالت الدكتورة بهجت اليوسف، عميد شؤون الطلبة في معهد مصدر: «كان من شأن الإعلان عن الاستراتيجية الوطنية للابتكار الدفع باتجاه الاهتمام بالحصول على فرص عمل داخل قطاع الاستدامة في الإمارات على نحو أكبر». وتوقعت اليوسف أن يشهد معرض الوظائف الخضراء هذا العام المزيد من الأنشطة واستقطاب اهتمام أكبر، حيث تشارك تسع شركات في مسعى منها للتواصل بشكل فاعل مع الطلبة والخريجين والزوار.

وسوف تتضمن فعاليات معرض الوظائف الخضراء تقديم أكثر من 14 عرضاً توضيحياً، تشمل استعراض أربعة من خريجي معهد مصدر لمسيرتهم العلمية والبحثية في معهد مصدر ومسارهم المهني في سوق الطاقة المتجددة.

ووفقاً لمنظمة العمل الدولية، تم شغل 2.3 مليون وظيفة في قطاع الطاقة المتجددة وحده، مع توقعات بارتفاع معدلات التوظيف في هذا القطاع إلى مستويات قياسية. وفي سياق متصل، من المتوقع أن يشهد قطاع الطاقة البديلة نمواً في الوظائف يصل إلى 2.1 مليون وظيفة في قطاع طاقة الرياح و6.3 ملايين وظيفة في قطاع الطاقة الشمسية بحلول عام 2030.