قال معالي المهندس سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة: «إن أبوظبي تواصل الوفاء بمسؤولياتها بصفتها مُورِدا عالميا يعتد به وعضوا فاعلا في منظمة أوبك، بهدف استقرار سوق الطاقة العالمية.

ففي وقت يشهد فيه العالم عدم استقرار في أسعار النفط، فإننا في أبوظبي وفي دولة الإمارات ككل، نظل ملتزمين بسعينا نحو تحقيق أهدافنا الإنتاجية بعيدة المدى، والتي سيستفاد منها مستقبلا في تلبية متطلبات السوق».

جاء ذلك خلال إلقائه الكلمة الرئيسية في حفل تدشين الطبعة الخامسة من تقرير «سنة النفط والغاز أبوظبي 2015»، النشرة الأكثر شمولا حول صناعة الطاقة في أبوظبي، بفندق جميرا أبراج الاتحاد والذي أعقبه احتفال توزيع جوائز العام، وحلقات نقاش المؤتمر.

وقد تم إصدار التقرير، الذي تقوم بنشره مؤسسة ذا أويل آند غاز يير (The Oil & Gas Year)، بالاشتراك مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وبنك الخليج الأول ووزارة الطاقة.

وقدم المزروعي جائزة «رجل العام» إلى الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي لقطاع الطاقة في شركة المبادلة للتنمية «مبادلة» ورئيس مجلس إدارة شركة مصدر، وكانت الجائزة اعترافا بالدور المحوري للدكتور الجابر في تطوير مبادرات الطاقة المستدامة في أبوظبي، والتقدم المستمر في تبني مبادرات الطاقة النظيفة من خلال الاستثمار في تطوير مصادر الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة في مدينة مصدر.

وعبّر المزروعي عن دعمه لنشرة «سنة النفط والغاز، أبوظبي 2015»، قائلاً: أود أن أعبّر عن تهاني «لسنة النفط والغاز، أبوظبي 2015»، على طبعة ناجحة أخرى، حيث يشير التقرير إلى التقدم المنجز في مجال صناعة الهيدروكربونات في أبوظبي.

مصادر الطاقة

وفي كلمته بمناسبة تلقيه للجائزة في هذا الحفل قال الدكتور سلطان أحمد الجابر: «بفضل الرؤية المستقبلية بعيدة المدى للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، سيكون اقتصادنا المتنامي مدعوماً بمزيج متنوع من مصادر الطاقة، حيث ساهمت استثماراتنا المتنوعة في موارد الطاقة - الهيدروكربونية والمتجددة - بتعزيز الدور الريادي للإمارات العربية المتحدة في القطاع.

وللحفاظ على هذه المكانة المتقدمة، علينا المواظبة على تعزيز وتوسيع نطاق خبراتنا ومعارفنا، والاستثمار في التكنولوجيا الحديثة والابتكار، وأن ننقل هذه الخبرات والمعارف إلى الجيل الجديد من القادة المستقبليين لقطاع الطاقة».

وبعد الافتتاح، ترأس معالي المهندس المزروعي جلسة نقاش ضمت المديرين التنفيذيين من العديد من كبرى الشركات التي تعمل في صناعة النفط والغاز في أبوظبي، لمراجعة التعاون المحلي والدولي في زيادة توريدات الإمارات العربية المتحدة من الغاز الطبيعي.

ويقدم تقرير «سنة النفط والغاز، أبوظبي 2015» تحليلا عميقا للتحديات التي تواجه الإمارة في توريد الطاقة الكافية لتلبية حاجات النمو السكاني المطرد، وزيادة الطلب على الطاقة في الإمارات.

ويحتوي التقرير استعراضا للمدير العام لشركة أدنوك، المهندس عبد الله ناصر السويدي، حول شراكات التشغيل المتطورة لشركة البترول الوطنية، لا سيما مع الجهات الآسيوية.

استكشافات

وقال السويدي: «لقد كانت أدنوك تبحث دائما عن تطوير حقول جديدة ذات استكشافات هيدروكربونية جيدة، من خلال شراكات جديدة، تمت الموافقة عليها من قبل المجلس الأعلى للبترول. وتعتبر الاقتصادات الآسيوية ذات النمو السريع من أكبر عملاء الهيدروكربون، وقد بنت أبوظبي علاقات مع العديد من الدول الآسيوية من خلال صناعة البترول والغاز».

وقد رعى الحفل شركات المنصوري للهندسة المتخصصة، وميرسك للبترول، وبي دبليو سي، وشلومبرجر، ويونايتد سيفتي. ورعت بي بي وتيناريس المناقشات.

ونشرة «سنة النفط والغاز أبوظبي 2015»، هي سلسلة من التقارير التنفيذية المقدمة حول أكثر من 30 دولة. ويتم مراجعة الدورية العالمية لنشرة سنة النفط والغاز، أبوظبي 2015 من خلال بي بي أي ورلدوايد. وقد بلغ عدد القراء نحو 69,000 قارئ في 101 دولة.

جوائز

حازت شلومبرجر جائزة العام للتكنولوجيا والابتكار، عن خريطة الاحتياطات «جيوسفير» خلال أعمال الحفر. وقد تسلم المعهد البترولي جائزة العام لمشروعات تطوير المحتوى المحلي. كما حصلت شركة الحفر الوطنية في أبوظبي على جائزة العام لشركات خدمات آبار البترول، وحصلت شركة ليندا للهندسة على جائزة العام لشركات أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات.

وفازت كل من شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة)، وشركة أبوظبي لتسييل الغاز (أدجاز)، وشركة أبوظبي لصناعات الغاز (جاسكو)، بالفئة الجديدة للجائزة لمشروع العام للاستراتيجية والتنفيذ.