افتتح الدكتور مطر حامد النيادي، وكيل وزارة الطاقة في دبي أمس، الدورة العاشرة من القمة العربية للغاز، حيث ألقى كلمة الافتتاح التي تناولت رسم معالم خريطة طريق الطاقة في دولة الإمارات.

وقال خالد أبو بكر، عضو اللجنة التنفيذية ممثل الاتحاد الدولي للغاز في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا رئيس مجلس إدارة شركة «طاقة عربية»: «تمتلك منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكثر من 40% من احتياطي الغاز الطبيعي العالمي، وبينما يتواصل ارتفاع الطلب على الغاز، تظل الاستدامة والاستفادة من الموارد وكفاءة استخدام الطاقة تمثل التحديات الرئيسية التي تواجه مستقبل الغاز الطبيعي.

وعلينا أن نحافظ على التقدم التقني ونوسع نطاق التطبيقات القائمة على استهلاك الغاز ونعمل على تنويع مصادر الطاقة ونبذل قصارانا حتى نستخدم موارد الطاقة التي نمتلكها بكفاءة.

وتُعد الدورة العاشرة للقمة العربية للغاز المكان الصحيح الذي يمكن أن يناقش القادة فيه مستقبل الغاز الطبيعي في المنطقة ويتبادلون الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات سعياً إلى أن يكون المستقبل أفضل».

وانضمت شركتا هاليبرتون وشل إلى شركات توتال وبي بي وونترشال في الشرق الأوسط شريكات تأسيس في القمة التي تُعقد أيضاً بالاشتراك مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي.

وقعلق نيكولا ماكاي، مدير مشروع القمة، قائلاً: يشهد الدعم الذي تحصل عليه الدورة العاشرة للقمة العربية للغاز من كل أنحاء المنطقة على الدور الحيوي لتطوير الغاز في منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.