تحتفل مجموعة الحبتور الاستثمارية اليوم بمرور 45 عاماً على إنشائها، فترة شهدت العديد من المحطات المهمة التي أظهرت بوضوخ البصمة الكبيرة والمساهمة المميزة للمجموعة من خلال استثماراتها في نهضة الإمارات ونمو اقتصادها على مدار العقود الأربعة الماضية.

كما ساهمت بامتياز بنشر اسم الإمارات ودبي في العديد من الدول بفضل استثماراتها العالمية، واليوم تخطط المجموعة لمزيد من التوسعات في القطاعات الرئيسية التي تعمل بها وأهمها الضيافة والعقارات والسيارات.

فبعد أن بدأ في العام 1970 حياته المهنية في شركة هندسة صغيرة، حول خلف الحبتور حلمه على مدى 45 عاماً إلى ابتكار خلاق وناجح. وفي هذه الفترة، استثمرت مجموعة الحبتور مليارات الدولارات في تطوير مشاريع جديدة التي هي في نمو مستمر، هذه المشاريع اليوم تعتبر جزءاً من حضارة وموروث دبي والإمارات، موروث ستستفيد منه الاجيال القادمة في دولة الإمارات.

يقول خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة المجموعة ومؤسسها: «نستمر في هدفنا بأن نصبح شركة عالمية كبرى تكون قادرة على القيام بأعمالها بنجاح في أي مكان في العالم. وبذلك سنثبت لباقي العالم أن مجموعة الحبتور جاهزة لمساعدة بلدنا وقادرة على مواجهة التحديات في المستقبل» وأضاف: «الطريقة الفضلى لاستشراف المستقبل هي بخلقه.

فما إن بات اسم الإمارات العربية المتحدة مرادفاً للتجارة والمؤسسات في أنحاء العالم، تحول اسم مجموعة الحبتور التي تتمتع بثقافة أعمال حيوية، إلى شركة عالمية قادرة على التجارة بنجاح في أي مكان على سطح الكرة الأرضية».

وأضاف الحبتور «تأسست الحبتور في الوقت الذي تم إعلان اتحاد دولة الإمارات، بدايتنا كانت بسيطة ومتواضعة، واليوم نمت المجموعة بنفس سرعة نمو الإمارات، حتى صرنا إحدى أهم المؤسسات الاستثمارية الوطنية. في البداية، كان لدينا قوة عاملة لا تتعدى 10 أشخاص أما اليوم فيعمل في الحبتور الآلاف من الموظفين، بعضهم كانوا معنا منذ البداية».

البدايات

بدأ خلف الحبتور مسيرته المهنية كموظف في شركة بناء محلية. لكن اليوم مرت 35 عاماً على تركه وظيفته، ومنذ مايو 1970 أسس شركته الخاصة الحبتور للهندسة التي كانت أساس مجموعة الحبتور الحالية.

وكان إنشاء دولة الاتحاد التي وحدت الإمارات السبع في شبه الجزيرة العربية في أمة واحدة، مصدر إلهام لخلف الحبتور كي يتعهد مشاريع اعمار في أنحاء البلد الجديد. فكانت شركته الجديدة من أولى الشركات التي تأسست في ظل الراية الجديدة للأمة الجديدة بألوانها الأحمر والأخضر والأبيض.

اليوم، تعتبر مشاريع الحبتور الهندسية الرائدة بين شركات البناء في الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

وقد أنجزت العديد من المعالم العصرية وأبرزها برج العرب أعلى فندق في العالم، فندق الجميرا بيتش، مبنى الشيخ راشد (الكونكورس 2) في مطار دبي الدولي، نادي ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، مركز الزهور في دبي، مدينة دبي الإعلامية، مركز برجمان التجاري، أوتيل شانغري ــ لا، مركز المعارض في المطار، مدينة الجميرا، وإنجازات كثيرة.

وتجدر الإشارة إلى المشاريع الدولية البارزة مثل برج دبي في قطر الذي اعتبر الأعلى في المنطقة، ومشروع سان ستيفانو في الإسكندرية، مصر. ونمت مجموعة الحبتور مع نمو الإمارات ونهضتها.

وإذ باتت اليوم معروفة في مجال البناء، فهي أيضاً تشتهر عالمياً على صعيد الفنادق والعقارات والتربية والرياضة والنشر والوكالات الحصرية للسيارات. إنها واحدة من أهم المؤسسات وأكثرها نجاحاً في الإمارات العربية المتحدة التي توظف ما يزيد على 24.300 شخص، وتعمل في الإمارات والعالم في آن معاً.

خلف الحبتور ملتزم بعمق بالتعليم والتطور. لذا بدأ منذ العام 1991 بإنشاء المدارس متيحاً بذلك الفرصة للطلاب من أكثر من 80 بلداً للحصول على شهادات معترف بها عالمياً. كما تصدر عن المجموعة مرتين في الشهر أيضاً مجلة الشندغة السياسية والاجتماعية والتي تتضمن كذلك مواضيع عن التاريخ والأزياء والأعمال وكلها بنكهة إماراتية فريدة.

وقد لعبت مجموعة الحبتور دورها في التطور الاقتصادي الناجح لدبي الحديثة التي تعتبر إحدى أكثر مدن العالم حيوية. وهي تواصل تطويرها للفرص في الإمارات العربية المتحدة والشرق الأوسط وأوروبا.

أسس خلف الحبتور مدرستين دوليتين في دبي، وكان كذلك مؤسس ورئيس مجلس أمناء مدرسة الاتحاد الخاصة التي أنشئت عام 1975. كما أسس في العام 1991 مدرسة الإمارات الدولية التي تعلم حالياً أكثر من ألفين و12 طالباً من أكثر من 153 جنسية.

خلف الحبتور عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي، وفي مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة في دبي. كما كان رئيس مجلس إدارة بنك دبي التجاري لثلاث سنوات. ويشغل اليوم منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور وشركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين. وهو أيضاً عضو في مجلس الشؤون الاقتصادية لإمارة دبي الذي أنشئ عام 2003.

الحبتور حاز على عضوية الشرف في الجمعية العربية الأميركية الطبية. وتقديراً لمساهمته في إنشاء الجوائز العربية الثقافية، قدمت AAMA شهادة تقدير خاصة للحبتور في أول حفل لها لتوزيع الجوائز في هيوستن، تكساس 1998. كما أن خلف الحبتور عضو سابق في مدرسة جون إف.

كينيدي التابعة لجامعة هارفرد. وبين عامي 1994 و1997، كان العضو الوحيد غير الأميركي في مجلس حكام العالم في منظمة الخدمات الأميركية المتحدة، لكنه استقال احتجاجاً على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط.

الحبتور سيتي

يعتبر مشروع الحبتور سيتي واحداً من أهم وأضخم المشاريع التي أطلقتها المجموعة على مدى تاريخها حيث تبلغ كلفة بنائه 11 مليار درهم ومساحته تفوق المليون قدم مربعة، وسوف يشكل عند افتتاحه أيقونة جديدة تضاف إلى رصيد دبي من الوجهات السياحية الرئيسية، مشيراً إلى أن المشروع يعتبر واحداً من أهم وأكبر مشاريع الضيافة في تاريخ الإمارة حيث ستضيف ما يفوق 1600 غرفة فندقية من خلال فنادق فاخرة من فئة 5 نجوم.

خصوصاً وأنها تطلّ على قناة دبي المائية القناة التي ستكلف مليارات الدراهم، والتي تجتاز مناطق ذات كثافة سكّانية عالية، وتصل منطقة الخليج التجاري في دبي بالخليج العربي. وقد تولّت حكومة دبي وهيئة الطرق والمواصلات تصميمها بهدف إضافة معلم سياحي أساسي جديد إلى المعالم التي تتميّز بها دبي. يُتوقَّع أن يُنجَز مشروعا الحبتور سيتي وقناة الخليج التجاري في آنٍ واحد.

وتبلغ نسبة الإنجاز بمدينة الحبتور سيتي حسب قراءة البيان الاقتصادي ما يفوق 65% من البناء العلوي دون احتساب أعمال البنية التحتية، وهو ما يعني أن الافتتاح الرسمي سيكون قبل الموعد الذي كان مقرراً له في العام 2016.

ويتكون المشروع من 3 فنادق من فئة خمس نجوم بسعة إجمالية 1600 غرفة، بالإضافة إلى 3 مبانٍ سكنية ومسرح مائي، وتقدر قيمته الإجمالي بـ11 مليار درهم ومن المتوقع أن يزوره ما يعادل 20.000 زائر يومياً، ما يصل إلى 7.3 ملايين زائر سنوياً.

مليون قدم مربّعة

يمتد المشروع على مساحة مليون قدم مربّعة والذي يحتوي على مبانٍ تصل مساحتها إلى 10 ملايين قدم مربعة، سوف يضم ثلاثة فنادق عالمية الطراز تتولّى تشغيلها ستاروود العالمية للفنادق والمنتجعات، بينها أوّل فندق سانت ريجيس في دبي. كما يتضمّن مسرحاً استعراضياً مذهلاً. وسوف يجمع المشروع الفنادق الفخمة والوحدات السكنية الفاخرة ذات 5 نجوم ضمن مجمع واحد.

وقد كلّفت المجموعة الشركة البريطانية الرائدة في مجال الهندسة المعمارية، «دبليو إس أتكينز»، بناء الوحدات السكنية. وعيّنت أيضاً نايت فرانك لتقديم الخبرة الاستشارية في ما يتعلّق بمنصة الطوابق الموجودة تحت الأبراج السكنية، وسوف تتولّى شركة أستيكو للخدمات العقارية إدارة وتأجير الوحدات السكنية في الأبراج.

تتميّز الوحدات السكنية في الحبتور سيتي بالطابع الحصري، فالنزلاء والسكّان لن يُضطروا إلى مغادرة المجمّع، حيث ستتوافر لهم مجموعة واسعة من وسائل الراحة المتعددة داخل المجمع، بينها حمامات السباحة وصالة فسيحة للرياضة ومنتجع صحي، هذا فضلاً عن المتاجر والمقاهي والسوبر ماركت ودار الحضانة والعيادة الطبية، بالإضافة إلى كل المنشآت والخدمات الممتازة وفائقة الجودة في الفنادق الثلاثة المجاورة.

يتضمّن المشروع أيضاً مسرحاً استعراضياً وترفيهياً فريداً من نوعه. تتعاون مجموعة الحبتور مع مجموعة فرانكو دراغون للترفيه من أجل إضفاء لمسة من لاس فيغاس على دبي. سوف يقدّم الاسمان المعروفان أوّل استعراض مسرحي مائي دائم في أوروبا والشرق الأوسط.

 لقد كان فرانكو دراغون الذي يرتبط اسمه بعالم الاستعراضات التي لا مثيل لها، العقل المخطّط لعروض سيرك الشمس (Cirque du Soleil) قبل أن يؤسّس مؤسسته الخاصة عام 2000. ولقد حقق دراغون نجاحاً كبيراً في دولة الإمارات بعد العرض الذي قدّمه في أبوظبي بعنوان «قصة حصن، مجد وطن».

يفتتح المسرح الذي يحمل توقيع المصمّم جان راباس في باريس، أبوابه خلال العام 2016. يبلغ علو الصالة الضخمة 30 متراً وتتّسع لـ1400 مقعد. تجتمع الإنارة والصوت والعناصر المائية بتماثل فريد وتوقيت واحد في مسرح دبي لتوليد عرض ساحر يخطف الألباب.

3 فنادق فاخرة

سيضيف مشروع الحبتور سيتي ما يقارب 1600 غرفة فندقية من خلال 3 فنادق فاخرة من فئة 5 نجوم ستتولى مجموعة ستاروود العالمية للفنادق والمنتجعات إدارتها تحت ثلاث علامات تجارية، هي سانت ريجيس ودبليو وويستن.

وتعتزم الحبتور الاستمرار في الاستثمار بقوة في القطاع السياحي والضيافة من خلال بناء المزيد من الفنادق، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققه منتجع والدورف أستوريا دبي نخلة جميرا الذي تملكه المجموعة.

يتضمّن فندق سانت ريجيس، الذي يعتبر الأول من هذه العلامة التجارية في دبي الذي يتميّز بمعايير جديدة في الترف والرفاهية، 235 غرفة فخمة، بينها 49 جناحاً أنيقاً.

وكذلك يضم الفندق المصنَّف 5 نجوم مساحة واسعة ومتطورة للاجتماعات والمناسبات فضلاً عن مجموعة كبيرة من المنشآت الفخمة منها ثمانية مطاعم مميّزة، ولاونج وبارات، ومنتجع ومسبح، ومركز متطوّر للياقة البدنية، وصالة للحفلات. يضم فندق سانت ريجيس حدائق متعدّدة منها «حديقة موسيقية» مع فسيفساء بشكل نوتات موسيقية تقود إلى وسط الحديقة حيث توجد نافورة موسيقية.

وهناك أيضاً «حديقة الاستقبال» و«حديقة النزهة» و«حديقة النحت»، وكلها ملائمة لتنظيم الحفلات والمناسبات في الهواء الطلق. والفندق مجهّز أيضاً بمهبط للطائرات المروحية بما يسهّل تنقلات الشخصيات رفيعة المستوى مهما كانت وجهتهم.

سيقدّم فندق دبليو دبي، والذي هو الآخر يدخل دبي لأول مرة، تجربة رائعة في نمط الحياة العصري، حيث يضم 355 غرفة فخمة بينها 60 جناحاً، فضلاً عن 6 أجنحة WOW، وجناح Extreme WOW الأول من نوعه في العالم. يتضمّن الفندق المؤلّف من 27 طابقاً ثمانية مطاعم عصرية، ولاونج دبليو التقليدي، ومسبحاً، ومركزاً للياقة البدنية، ومنتجعاً، وقاعات عصرية للاجتماعات والمناسبات.

يؤمّن فندق ويستن دبي - شارع الشيخ زايد أجواء مناسبة للاسترخاء ويُقدِّم تجربة غنيّة وممتعة للحواس. يتضمّن 863 غرفة و146 جناحاً بينها جناح رئاسي وجناح ملكي. ويعتبر ويستن- شارع الشيخ زايد ثاني فنادق هذه العلامة الفاخرة في دبي بعد ويستن جميرا بيتش.

وبهذه الفنادق سترفع مجموعة ستاروود العالمية للفنادق والمنتجعات محفظتها من الغرف الفندقية في دبي إلى ما يقارب 6000 غرفة فندقية، حيث يبلغ عدد الغرف الفندقية التي تملكها المجموعة الأميركية نحو 4107 غرف فندقية، تأتي على 14 فندقاً، موزعة على العلامات التجارية: شيراتون وفور بوينتس ولو ميريديان وويستن وغروفنر هاوس بالإضافة إلى منتجع المها الصحراوي الذي تديره المجموعة.

ويعتبر فندق غروفنر هاوس الواقع بمنطقة المارينا أكبر فنادق ستاروود من حيث عدد الغرف بـ749 غرفة، متبوعاً بفندق رويال ميريديان جميرا بيتش بـ504 غرف ثم شيراتون مول الإمارات بـ481 غرفة.

وسيكون مشروع الحبتور سيتي أكبر المشاريع الفندقية التي ستديرها ستاروود بدبي بإجمالي عدد غرف فندقية يتجاوز 1600 غرفة، بالإضافة إلى أنها تعتزم افتتاح فنادق أخرى في الإمارة من خلال علامات تجارية أخرى.

 

تمويل ذاتي

وقد أعلنت المجموعة أن تمويل مشروع الحبتور سيتي الذي سيكلف المجموعة ما يفوق 11 مليار درهم، جاء من خلال سيولة الشركة دون اللجوء إلى المصارف أو إلى آلية تمويل أخرى.

وأضافت مجموعة الحبتور تملك من السيولة ما يكفي لتمويل هذا المشروع وأية مشاريع أخرى، ولم نلجأ إلى الاقتراض حتى في أيام الأزمة، ولن نلجأ إليه في المستقبل، مشيرة إلى أن المجموعة تدرس حالياً السوق واحتياجاته قبل إقرار الميزانية الاستثمارية للاستحقاقات المقبلة.

الحبتور ليتون

تعتبر مجموعة الحبتور ليتون واحدة من كبرى شركات المقاولات الدولية ذات التخصصات المتنوعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يعمل لدى المجموعة أكثر من 25000 عامل، مما يجعلها واحدة من أكبر مجموعات الإنشاءات في المنطقة.

وتكمن قوتنا في قدرتنا على تطوير الحلول الإبداعية والعملية والتي تلبي مختلف احتياجات عملائنا. مجموعة الحبتور لايتون هي جزءٌ من مجموعة لايتون التي تعد إحدى شركات المقاولات العالمية الرائدة وأكبر شركات التعدين في العالم، بعائدات سنوية تتجاوز 20 مليار دولار أمريكي.

ومجموعة ليتون هي أحد أكبر المساهمين في شركة هوختيف الألمانية والتي تعتبر أحد أكبر مزودي خدمات الإنشاءات في العالم. وتمتلك مجموعة أيه سي أس الإسبانية حصة الأغلبية في شركة هوختيف الألمانية. وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة أيه سي أس نفسها من أبرز شركات تطوير البنية التحتية والبناء العالمية العاملة في المشاريع المدنية والهندسية.

كما توجد لدى المجموعة سلسلة متنوعة من شركات الأعمال التكميلية التابعة لها التي تمكننا من تقديم حلول شاملة ومتكاملة لكافة احتياجات عملائنا من إنشاءات وتطوير مشاريع وإدارة أصول. ولدى مجموعة الحبتور ليتون سجل حافل بالإنجازات على مستوى المشاريع الكبرى في أنحاء المنطقة. حيث بنينا على مدى أكثر من 40 سنة قاعدة متينة من العملاء الأوفياء في القطاعين العام والخاص.

وتركز مجموعة الحبتور ليتون على خمسة قطاعات رئيسة في اعمالها وهي: البنية التحتية، والمباني، والسكك الحديدية النفط والغاز والتعدين.

اكتسبت مجموعة الحبتور ليتون سمعة مرموقة في تنفيذ المشاريع ذات الجودة العالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يقع المقر الرئيسي للمجموعة في دولة الإمارات، وتمارس عملياتها في الإمارات العربية المتحدة، وعمان، وشمال الخليج، وقطر، والبحرين، والسعودية، ونحن الآن بصدد توسيع عملياتنا في كافة أنحاء المنطقة.

وتقدم المجموعة للعملاء الحلول الشاملة لجميع احتياجات البناء والتطوير وإدارة الأصول الخاصة بهم. وتعمل المجموعة من خلال ثلاث وحدات عمليات منفصلة: الإمارات وعمان وشمال الخليج؛ وقطر؛ والسعودية.

وتضم كل وحدة عمليات عددًا من الأقسام التي تم تسجيلها في الدولة التي تمارس المجموعة عملياتها فيها. كما تستعين المجموعة بسلسلة من وحدات الأعمال التخصصية التابعة لها في جميع أنحاء المنطقة. هذه الوحدات تم تأسيسها من خلال شراكات استراتيجية مع عدد من الشركات الرائدة في مجالها.

تأجير السيارات

بناء على السمعة الكبيرة التي تتمتع بها الحبتور للسيارات أطلقت المجموعة في 1996 شركة دايموند ليس لتأجير السيارات التي تعتبر اليوم واحد من أكبر تأجير السيارات والتأجير للشركات في دولة الإمارات.

وتملك الشركة اليوم أسطولا من أكثر من 8000 سيارة وهو الرقم الذي ينمو بمعدل أكثر من 15٪ سنويا. يتم اعتماد الشركة من قبل البنية التحتية والخبرة من شركة الحبتور للسيارات، الوكيل الحصري لبنتلي، ماكلارين، بوجاتي، تيمسا، شيري، JAC وشركة ميتسوبيشي للسيارات في الدولة.

»الحبتور للسيارات«

شركة الحبتور للسيارات هي واحد من موزعي السيارات الرائدة في دولة الإمارات اليوم وأصبحت مرادفة مع العلامات التجارية العالمية مثل ميتسوبيشي جنبا إلى جنب مع أشهر العلامات الفاخرة مثل بنتلي، بوجاتي وماكلارين. أنشئت في عام 1983.

تقدم الشركة مجموعة كاملة من سيارات الركوب ميتسوبيشي، 4 × 4S، فوزو والمركبات التجارية جنبا إلى جنب مع مجموعة تيمسا من الحافلات مع أسطول يضم أكثر من 60 ألف سيارة مستوردة من اليابان سنوياً.

ضمن نطاق السيارات الفاخرة والرياضية. . في عام 2013، أضافت الشركة اثنتين من شركات صناعة السيارات الصينية إلى اسمها: شيري وJAC موتورز.

ارتفاع العائدات في 3 سنوات

أعلنت الحبتور أنه في الأعوام الثلاثة الماضية، بلغ نمو إجمالي العائدات 37%، مع معدل نمو سنوي في الإيرادات وصل إلى 12.5%. وارتفع صافي القيمة الإجمالية بنسبة 20% خلال الفترة نفسها، مع بلوغ معدل النمو السنوي في صافي القيمة الإجمالية نحو 7%.

تابع رئيس مجلس الإدارة أنه من المتوقع أن يبلغ نمو العائدات 161% في السنوات الخمس المقبلة، وهو ما يساوي معدل نمو سنوي قدره 32%، أما النمو في صافي القيمة الإجمالية في السنوات الخمس المقبلة فيُتوقع أن يسجل 85%، مع معدل 17% من النمو السنوي.

15 مليار درهم استثمارات المجموعة خلال 24 شهراً

 

أعلن خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور أن حجم استثمارات المجموعة في دولة الإمارات خلال الأشهر الـ24 الماضية تجاوز 15 مليار درهم، آخرها إطلاق المجموعة يوم العاشر من من ديسمبر الماضي 3 مشاريع عقارية في الضيافة والسكن الفاخر بدبي بتكلفة تتجاوز ملياري درهم.

وقال الحبتور إن العمل جارٍ على تنفيذ المشاريع وقد جرى رصد السيولة اللازمة لتنفيذها وجزء منها سيكون عبر بنوك محلية لم يسمها. فيما أكد أن لدى المجموعة سيناريوهات عديدة للإدراج في أسواق المال لكن القرار لم يتخذ بعد.

منتجع ونادي الحبتور بولو

المشروع الأول يحمل اسم (منتجع ونادي الحبتور بولو)، ويتضمن منتجع ونادي الحبتور بولو المتوقّع إنجازه بحلول عام 2017، 160 مفتاحاً يتكون من 136 غرفة و24 فيلا، فضلاً عن 138 شاليهاً فخماً، كما يضم نادي بولو، وأكاديمية لتعليم البولو، ومدرسة لتعليم ركوب الخيل مع 500 اسطبل.

يحتل المجمع الحصري الذي يمتد على مساحة ستة ملايين قدم مربعة، موقعاً متميزاً في دبي بمحاذاة شارع الإمارات وطريق دبي - العين، وكذلك على مقربة من جامعة زايد.

ويتمتّع منتجع ونادي الحبتور بولو بميزة إضافية مستمدّة من وسائل الترفيه التي توفرها دبي لاند، ومنها مدينة سبعة عوالم تشمل متنزهات وملاعب رياضية وسياحة بيئية ومنشآت ومنتجعات صحية. المجمع من تصميم مكتب الهندسة المعمارية البريطاني المعروف «دبليو إس أتكينز وشركاه».

سيتضمن منتجع ونادي الحبتور بولو أيضاً أربعة ملاعب بولو عالمية الطراز، ما يساعد على تعزيز دور دبي في لعبة البولو على مستوى العالم، كما تتيح أكاديمية البولو لمحبي رياضة الفروسية من مختلف الأعمار والمؤهلات ممارسة أنواع مختلفة من الرياضات، مثل ركوب الخيل والقفز الاستعراضي.

وقال محمد الحبتور، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة الحبتور: «سيشكل منتجع ونادي الحبتور بولو إضافة رائعة للمنشآت عالمية الطراز التي يستطيع الزوار والمقيمون على السواء التمتّع بها.

نعتزّ بإرثنا في دعم تطوّر الإمارات وتحويلها مكاناً منشوداً للعيش وتمضية العطلة. وبإضافة منتجع مخصص للبولو، رياضة الملوك، إلى مجموعة نشاطاتنا واهتماماتنا، نظهر رغبتنا في تعزيز جودة منتجاتنا وخدماتنا وتنويعها».

متروبوليتان شارع الشيخ زايد

المشروع الثاني فندق متروبوليتان شارع الشيخ زايد وهو من فنادق البوتيك فئة 4 نجوم، يحتل موقعاً متميزاً في شارع الشيخ زايد. سيتضمن الفندق المتوقّع إنجازه بحلول عام 2016، 334 غرفة وجناحاً.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور: «يسرنا أن نطلق من جديد فندقاً قديماً عزيزاً علينا.

بدأنا العمل في قطاع الفنادق عام 1979، وكانت البداية مع فندق متروبوليتان، لذلك من المناسب، ونحن نقترب من الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس مجموعة الحبتور، أن نعيد إحياء العلامة التجارية التي تعد جزءاً أساسياً من إرثنا.

أنا على يقين من أن فندق متروبوليتان الجديد سيحقّق نجاحاً كبيراً بقدر الفندق الأول، ويحتل مكانة راسخة في قلوب المقيمين والزوار في دبي على السواء».

وسوف يضم فندق متروبوليتان شارع الشيخ زايد أيضاً مقهى في بهو الفندق، وآخر في الباحة الخارجية، ومطعماً يقدم الطعام على مدار الساعة ومطعم «دون كورليون» الإيطالي.

وتشمل المرافق الأخرى قاعة للحفلات مع قاعة استقبال، وخمس قاعات للاجتماعات مع مساحات للاستراحة، ومركزاً للأعمال، وحوض سباحة على السطح وصالة للألعاب الرياضية. وسوف يشهد الفندق الذي صممته شركة «خطيب وعلمي»، إعادة إحياء لمقهى «ريد ليون» الإنجليزي التقليدي.

وأضاف الحبتور: «عندما أغلقنا فندق متروبوليتان، الذي كان أول فندق نفتتحه في دبي، وعدت رواده بأن نعيد ذات يوم إحياء ريد ليون. اليوم، أنا أفي بهذا الوعد. لا أشعر بالحنين إلى الماضي، لكنني أدرك ما يريده عملاؤنا، وأنا على يقين بأن هذا الفندق الجديد سيصبح وجهة جديدة في دبي».

فلل الواحة

المشروع الثالث يحمل اسم فلل الواحة وهو إحدى أدوات مجموعة الحبتور في عمليات توسيع نشاطاتها في قطاع العقارات، والمشروع الجديد عبارة عن مجمع سكني على مقربة من فندق متروبوليتان شارع الشيخ زايد.

سيتألف المجمّع السكني الفخم المتوقع إنجازه عام 2016، من 74 وحدة سكنية تقع في قلب جميرا، عند تقاطع شارع الشيخ زايد وشارع الثنية، ويتميز بالحدائق الشاسعة. وتبلغ مساحة البناء 20947 متراً مربعاً.

ويوفر المجمع السكني للمقيمين صالة للألعاب الرياضية مجهزة بشكل كامل، وحوضاً للسباحة، ومنطقة مخصصة للعب الأطفال، ومضماراً للجري. تحتوي فلل الواحة على منزلين منفصلين من ست غرف نوم مع مدخل واسع يقود إلى سلالم كبيرة.

كل منزل مجهّز بمسبح خاص (595 متراً مربعاً). كما يضم المشروع 16 فيلا منفصلة من خمس غرف نوم (345 متراً مربعاً). و5 فلل من أربع غرف نوم (300 متر مربع). و51 فيلا من أربع غرف نوم (246 متراً مربعاً).

محادثات

خلف الحبتور يستقبل السفير الروماني لدى الدولة

أجرى خلف أحمد الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، محادثات ثنائية مع السفير الروماني لدى الإمارات، معالي الدكتور أدريان ماسيلارو، في مقر مجموعة الحبتور في شارع الوصل يوم الخميس 8 يناير 2015. وجاء الدكتور ماسيلارو لرؤية الحبتور وقبول دعوته لحضور الحفل السنوي 45 للمجموعة الذي سيقام في وقت لاحق هذا الأسبوع.

يعد هذا اللقاء الأول بين رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور والسفير الروماني. كما قدّم الحبتور إلى سعادته الطبعة الثانية من كتاب «خلف أحمد الحبتور: السيرة الذاتية» التي انضمت إلى قائمة الكتب الأكثر مبيعاً.

تم تعيين الدكتور ماسيلارو سفيراً لدى دولة الإمارات عام 2012. يُذكَر أن العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات ورومانيا بدأت عام 1989، وقد افتتحت رومانيا سفارتها في الدولة عام 1990، وافتتحت دولة الإمارات سفارتها في رومانيا عام 2004.

وتحتفل مجموعة الحبتور التي أنشئت عام 1970، بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيسها يوم الثلاثاء 13 يناير في حفل يشارك فيه عدد كبير من الشخصيات المرموقة. وتعتبر مجموعة الحبتور مجموعة شركات تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها.

 ومع أنها تشتهر بعملياتها في قطاع الإنشاءات أكثر من غيره إلا أنها تعرف على مستوى عالمي أيضاً بأعمالها في قطاعات الفنادق والسيارات والعقارات والتعليم والنشر.