توقعت شركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»، التابعة لمجموعة «فلك القابضة»، أن يحقق قطاع اللوحات الإعلانية الرقمية في منطقة الشرق الأوسط قفزات كبيرة خلال عام 2015 بما يحدِث تحولاً جذرياً في قطاع البيع بالتجزئة.

ويعد «معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية» أحد أهم الفعاليات الإقليمية السنوية الهادفة لتلبية احتياجات الزوار والعارضين في مجالات اللافتات الإعلانية، والإعلان الخارجي، والطباعة الرقمية والحريرية.

وحسب التقرير الأخير لشركة «غراند فيو»، تشير التوقعات إلى نمو سوق أنظمة اللوحات الإعلانية الرقمية على مستوى العالم بقيمة تصل إلى 20.3 مليار دولار بحلول عام 2020.

وتعتبر اللوحات الإعلانية الرقمية إحدى أشكال اللافتات الإلكترونية التي يمكن لها أن تعرض محتوى تلفزيونياً أو إعلانياً، أو قوائم، أو معلومات، أو غيرها من الرسائل.

وتنتشر اللوحات الإعلانية الرقمية (مثل الشاشات العاملة بتقنية الكريستال السائل LCD، وشاشات الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء LED، أو الصور المُسقَطة) في الأماكن العامة والخاصة مثل متاجر البيع بالتجزئة والفنادق والمطاعم ومباني الشركات وغيرها.

معرض

يأتي ذلك فيما تتواصل فعاليات معرض «الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2015» في دورته الثامنة عشرة المقامة في قاعات «الشيخ سعيد» 1 و2 و3 وقاعة «أرينا» في «مركز دبي التجاري العالمي». وتتضمن الفعاليات التي تختتم اليوم جلسات نقاش وورش عمل تديرها نخبة من أبرز خبراء القطاع.

حل

وقال عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»: «توفر اللوحات الإعلانية الرقمية حلاً لمشكلة غلاء مساحات الإعلان الأرضية في أسواق البيع بالتجزئة اليوم. ويسهم نمو قطاع اللوحات الإعلانية الرقمية بلا شك في دفع مسؤولي التسويق لاتخاذ قرارات تجارية أكثر حكمة والحصول على عائدات أكبر لقاء استثماراتهم.

كما أن المؤسسات التجارية - مثل متاجر البيع بالتجزئة والمراكز التجارية وحتى المطارات - تستثمر جميعها الإمكانات الكبيرة للوحات الإعلانية الرقمية في التواصل بشكل أكثر فعالية مع الشريحة المستهدفة من العملاء. وتشير التوقعات إلى توجه هذا القطاع لتحقيق نمو كبير في ظل التطور السريع الذي تشهده تكنولوجيا اللوحات الإعلانية الرقمية».

وأضاف فلكناز: «يسعى العارضون لدينا إلى الاستفادة من وسائل الاتصال المباشر والهادف لترويج محفظة منتجاتهم من اللوحات الإعلانية الرقمية التي تلبي متطلبات مختلف القطاعات بطرق متنوعة. ومهما كانت نوعية المحتوى – سواء كان إعلانياً، أو إخبارياً، أو سينمائياً، أو خاصاً بالمطاعم– فهو يرتكز في نجاحه على تقديم المعلومات المناسبة للجمهور المناسب.

تحديث المحتوى

ومن جهته قال شريف رحمن، المدير التنفيذي لشركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»: «يرى السوق في اللوحات الإعلانية الرقمية أداةً أكثر فائدة مقارنةً مع اللوحات الثابتة، وذلك بفضل قدرتها على تحديث المحتوى بشكل رقمي وبالتالي توفير نفقات الطباعة. وتتوفر اليوم لوحات إعلانية رقمية لاسلكية تستطيع بث الرسائل إلى الهاتف المتحرك لأي شخص يمر بالقرب منها.

وتعد تكنولوجيا الواقع المعَزز ميزة أساسية أخرى للوحات الإعلانية الرقمية، فهي تمكّن التجار من تشجيع العملاء على شراء منتجاتهم من خلال إتاحة الفرصة أمامهم للتفاعل مع اللوحات بفضل هذه الميزة المبتكرة.

كما أن اتساع نطاق استخدام هذه التقنية يوفر منصة متينة لقطاع الإعلان التفاعلي باعتبارها أداة إعلانية تتسم بانخفاض تكاليف شرائها وتركيبها وصيانتها، ما يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل هذه الأسواق عموماً».

أداة ضرورية

لم تعد اللوحات الإعلانية الرقمية مجرد خيار فحسب، وإنما أداة ضرورية يتم استخدامها ضمن مزيج الأساليب التسويقية، ولاسيما في ظل العروض المبتكرة التي سيكشف عنها القطاع مستقبلاً. ولقد شهد معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانيّة 2015 إقبالاً هائلاً من جانب صانعي اللوحات الإعلانية الرقمية، ونتوقع أن يستقطب عدداً كبيراً من المشاركين من مختلف أنحاء العالم.