أظهرت دراسة استطلاعية حديثة أصدرتها «فييم سوفت وير» أن 82% من مديري تكنولوجيا المعلومات قالوا إنهم لا يستطيعون تلبية احتياجات شركاتهم، إضافة إلى ذلك، فإن أكثر من 90% منهم يقعون تحت ضغوط استرجاع البيانات بشكل أسرع، وتقليل الأثر المالي لوقت التوقف عن العمل غير المخطط له، إضافة إلى القيام بالنسخ الاحتياطي للبيانات بتكرار أكثر وتقليل مخاطر فقدان البيانات.

يجد هؤلاء المديرون وبشكل متزايد، أنه من الصعب تلبية متطلبات العملاء وشركاء العمل والموظفين على حد سواء، حيث قال 56% منهم إنهم يتعرضون لضغوطات من أجل الوصول إلى التطبيقات من مختلف المناطق الزمنية وتوفير الوصول عبر الأجهزة النقالة.

وفي ذات الوقت، يعمل الموظفون كثيراً خارج ساعات العمل الرسمي، مما ينتج عنه الحاجة إلى توفير الوصل السهل والكامل في أي وقت.

وقال غريغ بيترسون، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط ودول رابطة جنوب آسيا للتعاون الإقليمي بشركة فييم سوفت وير: إننا لا يمكن أن نقبل كأشخاص أي قيود عندما يتعلق الأمر بالدخول إلى حساباتنا المصرفية أو البريد الإلكتروني أو حتى مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن في عالم الأعمال، فإن هناك فجوة في توفر تكنولوجيا المعلومات منذ وقت ليس بالقصير.

وقد ادعى الكثير ممن يعملون في قطاع تكنولوجيا المعلومات أن الوصول الدائم للبيانات يعتبر أمراً غير مجدٍ وينبغي علينا القبول بوقت التوقف عن العمل. ولكن قام آخرون بمواجهة هذه الأفكار وأصروا على أن التوفر على مدار الوقت ليس ممكناً فقط، ولكنه ضروري على العديد من المستويات.

وأضاف: لا تستطيع المؤسسات تحمل خسارة الملايين من الدولارات بسبب إخفاق تكنولوجيا المعلومات ولا يمكنها الاستمرار بالمقامرة على توفر البيانات. وإذا قامت كافة المؤسسات بذلك، فإنه وخلال خمسة أعوام من التطبيق، سوف تصبح تقنية التوفر موضوعاً مفصلاً حين يتمكن العملاء والموظفون عبر العالم من الوصول إلى ما يريدونه في الوقت الذي يناسبهم.

الحل

يحتاج الحل أن يبدأ بعملية إعادة تقييم ضمن أقسام تكنولوجيا المعلومات، فمديرو تكنولوجيا المعلومات يحتاجون إلى تقييم أهم احتياجات عملهم والتوصل إلى خطة عمل للوصول إلى مثل هذه الأهداف.

من الآن يبقى الهدف الخاص بزمن الاسترجاع تحدياً حقيقياً، إضافة إلى مدى تكرار البيانات التي يتم نسخها. فالتكنولوجيا الموجودة حالياً تفتقر إلى الاشارة وهي على مسافة قريبة من المعايير الحديثة للعمل بدون توقف.

الجيد في الأمر أن هناك ضوءاً يلوح في نهاية النفق حيث يوجد دليل يوحي بأن عدداً متزايداً من مديري تكنولوجيا المعلومات يدركون بشكل جلي أن فترات الانقطاع هذه عبارة عن معضلة حقيقية، وأنها تحتاج إلى حل دائم، حيث يقول 78% من المديرين إنهم يضعون خططهم لتغيير برنامج حماية البيانات الخاص بهم خلال العامين المقبلين من أجل تحقيق التوفر الذي يريدون.

إن صدقوا في الإيفاء بوعدهم فإننا نتوقع أن تصبح فجوة التوفر نتيجة لذلك، شيئاً من الماضي.

تكاليف باهظة

عندما تمر شركة ما بفترة من انقطاع تكنولوجيا المعلومات، فإن هذا لا يؤدي الى الإحباط وعدم الإنتاجية فحسب.

إن مثل هذه الفترات تكلف الشركات قدراً هائلاً من المال والوقت، وقد قدرت دراسة "فييم" أن إخفاق التطبيقات يكلف الشركات ما يزيد على مليوني دولار سنوياً من العائدات والانتاجية والفرص والبيانات المفقودة التي تُفقد بشكل نهائي بسبب إخفاق النسخ الاحتياطية في استرجاع البيانات. ومن المهم أيضاً ملاحظة أن فرص الاعمال المفقودة نتيجة لمثل هذه الانقطاعات قد تعني المزيد من الخسائر.

 فبالاستناد الى الدراسة فإن مبلغاً إضافياً قيمته 4.4 ملايين دولار وبيانات التطبيق المفقودة بقيمة 7.9 ملايين دولار قد تشكل هي الأخرى خطراً حقيقياً في هذه المعادلة.