قدّر الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات حجــم صناعة تحويل البلاستيك بحلول عام 2020 بـ7.5 ملايين طن سنوياً، وهو الأمر الذي يشير إلى نسبة ارتفاع بـ40% عن الإنتاج الحالي. وتم الكشف على هامش المعرض عن تقرير دولي حديث، أصدرته «فروست آند سوليفان» التي تعد شريك المعرفة لـ«عرب بلاست».
وكشف التقرير أن شركات البتروكيماويات العالمية تعقد تحالفات مع مصنعيين إقليميين في منطقة الخليج. ووفقاً للتقرير ذاته، فإن توسع مشاريع الســـكك الحديدية في دول الخليج يسرع نمو تجارة البتروكيماويات إقليمياً.
تحالفات دولية
وقال ساتيش كانا، المدير العام لشركة الفجر للمــعلومات والخـــدمات، الـــشريك المنــظم لمعرض «عرب بلاست» مع عملاق تنظيم المعارض الألماني «ميـــسي دوسيلدورف»، إن هناك تسابقاً من قبل الشـــركات الدولية لإنشاء تحالفات مع مصـــنعي البتروكيماويات المحليين، ما يضيف أكثر من 15 مليون طن من مخــــتلف منتجات البتروكيماويات بحلول عام 2017، وهو الأمر الذي يعزز من أهمية مـــعرض «عرب بلاست».
قدرة الإنتاج
وقال كانا: «وفقاً لإحصائيات الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات، فقد تضاعفت قدرة إنتاج البلاستيك إقليمياً بين عامي 2008 – 2013، لترتفع من 12.7 مليون طناً سنوياً في 2008 إلى 24.7 مليون طناً سنوياً في 2013. ومن المتوقع أن يصل إنتاج البلاستيك إلى 35 مليون طناً سنوياً بحلول عام 2018».
تطبيقات بلاستيكية
وأضاف جين جوشوا، مدير معرض «عرب بلاست»: «تم خلال اليوم الثاني من المعرض تسليط الضوء على «الصباغ» الذي يستخدم في مجموعة واسعة من التطبيقات البلاستيكية. كما كان هناك عرض لتأثيرات بصرية توفر لمصممي المنتجات البلاستيكية ميزات مهمة في إنتاج البلاستيك».
وأضاف جوشوا: «تم طرح جيل جديد من الأصباغ المصممة للعديد من الخصائص الوظيفية. على سبيل المثال، كان هناك عرض لمنتجات «إيكارت» المناسبة لتصنيع البلاستيك المعدل حرارياً، إذ هذا النوع من البلاستيك يسخن بشكل أقل، والأصباغ الوظيـــفية المستخدمة فيه فعالة في عكس ضـوء الشمس.
وهذا يعني أن لوحات السيارات وأثاث الحدائق ستبقى باردة باستخدام هذه التكنولوجيا، حتى إذا تعرضت لأشعة الشمس المباشرة».