شهدت دبي انطلاق فعاليات خمسة معارض صناعية دفعة واحدة يوم أمس في مركز دبي التجاري العالمي، وتستمر فعالياتها لغاية 13 يناير، وتتضمن كلاً من معرض «عرب بلاست»، أكبر معرض لصناعات البلاستيك والبتروكيماويات والمطاط، بالإضافة إلى معرض الكابلات والأسلاك «واير آند كابل أرابيا».

إلى جانب الدورة الخامسة من «تيوب أرابيا»، الذي يعنى بصناعة الأنابيب والمواسير، والنسخة الثانية من «أريبيا إيسن ويلدنغ آند كتنغ»، المتخصص بقطاع التلحيم ومنتجاته، والدورة الأولى لمعرض المعادن الشرق الأوسط، المتخصص في تكنولوجيا المعادن والعمليات الحرارية والأدوات المعدنية.

وبِناءً على النجاح القياسي الذي حققته فعاليات مركز دبي التجاري العالمي على مدار عام 2014، أعلنت إدارة المركز أن العام 2015 سيكون واحداً من أكثر الأعوام الحافلة بالفعاليات. وفي حين تتضمن الأجندة مجموعة كبيرة من الفعاليات الرائدة في قطاعاتها، فإن شهر يناير يحظى بإقامة فعاليات رئيسة مهمة في مجال الرعاية الصحية والأمن والبتروكيماويات.

معارض كبرى

ومع انطلاق موسم المعارض للعام 2015 قال أحمد الخاجة، نائب أول الرئيس في مركز دبي التجاري العالمي: «نحن متحمسون لانطلاق عدد من الفعاليات الكبرى في بداية عام 2015 بعد النجاح الباهر الذي شهده قطاع الفعاليات عام 2014، ومع توقعاتنا بأن تجتذب المعارض الـ 6 المقامة خلال شهر يناير أكثر من 130,000 زائر تجاري من 6 قارات.

فإننا يملؤنا شعور بالفخر بأن الفعاليات التي ينظمها ويستضيفها مركز دبي التجاري العالمي أصبحت تمثل منصة مهمة لتواصل المختصين من جميع قارات العالم»، وأضاف: «سوف يشهد الربع الأول من العام استضافة 26 فعالية عالمية تتيح فرص توسيع العلاقات التجارية الإقليمية والدولية».

خطط ومشاريع

وخلال افتتاحه معرض «عرب بلاست» أمس كشف معالي الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة في دولة الإمارات، أن وزارة الأشغال تتبع خططاً واضحة في مجال تطوير البنية التحتية الاتحادية بالدولة من شبكات طرق ومبانٍ اتحادية.

إذ إن نسبة إنفاق الوزارة في هذا المجال تصل إلى 6 مليارات درهم إماراتي من عام 2013 إلى عام 2016، في وقت أن مشاريع بقيمة 3 مليارات درهم إماراتي، قد تم الارتباط عليها من خلال تعيين استشاريين ومقاولين للبدء بتنفيذها.

إنجاز نوعي

وقال النعيمي، خلال افتتاح «عرب بلاست»، إن عدد العارضين في المعرض وعدد الدول التي أتوا منها التي تفوق الـ45 دولة إنجاز نوعي للمعرض.

وأضاف، بعد جولته في المعرض على عدد من الأجنحة الوطنية والأجنحة الخاصة بالشركات، أن مواد البلاستيك تستحوذ على نسبة كبيرة في المشاريع بدلاً من المعادن، ولا سيما في الأنابيب. وقال إن الوزارة تولي أهمية كبيرة للاستدامة البيئية في المشاريع التي تنفذها.

وحضر حفل الافتتاح ممثلون رفيعو المستوى عن شركة الفجر للمعلومات والخدمات وشركة «ميسي دوسيلدورف» الألمانية.

تطور صناعي

وكان سعيد محمد الطاير، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي قد افتتح أمس النسخة الخامسة من «تيوب أرابيا»، الذي يعنى بصناعة الأنابيب والمواسير، والنسخة الثانية من «أريبيا إيسن ويلدنغ آند كتنغ»، المتخصص بقطاع التلحيم ومنتجاته، والدورة الأولى لمعرض المعادن الشرق الأوسط، المتخصص في تكنولوجيا المعادن والعمليات الحرارية وآلات المسابك والأدوات المعدنية.

وتأتي هذه المعارض الثلاثة في وقت خصصت فيه منطقة الخليج استثماراً بقيمة 313 مليار دولار في مشاريع خاصة بالمطارات، وفقاً لـ الاتحاد الدولي للنقل الجوي (الإياتا).

وقال الاتحاد إن دول الخليج تستثمر بشكل كبير في تطوير المطارات لتتلاءم مع النمو المتوقع في توافد المسافرين على هذه المرافق، والذي تشغله 6 خطوط طيران دولية رائدة حالياً. وتشير إحصائيات الاتحاد إلى أن الإمارات تعتلي صدارة الدول الخليجية بحجم استثمار بلغ 23 مليار دولار في البنية التحتية للمطارات، من ضمنها استثمار بقيمة 15.79 مليار دولار في إمارة دبي وحدها.

نمو الصناعة

كما افتتح الطاير معرض «واير آند كابل أرابيا» الذي تستمر فعالياته لغاية 13 يناير في مركز دبي التجاري العالمي، وفي معرض حديثه بعيد الافتتاح، قال الطاير إن هناك تنوعاً فريداً في المنتجات والحلول والتقنيات المعروضة في المعرض، خاصة كابلات الضغط المنخفض، الأمر الذي يعكس نمو هذه القــطاعات التصــنيعية.

وأضاف: «لاحظنا وجود مشاركات عالمية رائدة من الصين والـــهند وشرق آسيا وغيرها من الدول في دورة المعرض الأولى، ما يعكس إمكانات نمو عالية سيسجلها في الدورات المقبلة».

ووفقاً لشركة الفجر للمعلومات والخدمات، الجهة المنظمة لمعرض «واير آند كابل أرابيا 2015»، فإن البنية التحتية للطاقة هي المحرك الرئيس للنمو في هذه الصناعة، حيث تواصل الاقتصادات النامية توسيع هذه البنية التحتية، في حين أن الاقتصادات المتقدمة تقوم بترقية البنية التحتية للطاقة لديها بحلول جديدة.

وتشير الإحصائيات إلى أن استهلاك دول الخليج من الكابلات وصل إلى أكثر من 1.2 مليون طن، مقابل 520 ألف طن لدول شمال إفريقيا، ما يدل على التوسع الكبير في البنية التحتية للطاقة والاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتشير تقديرات الخبراء إلى أن نشاط حركة الإنشاءات في المنطقة تدفع الطلب على كابلات التوصيل في المجمعات السكنية والتجارية وكذلك توسع شبكة المرافق.

 

أهم الأحداث

تضم الفعاليات الرئيسة التي يستضيفها مركز دبي التجاري العالمي في الربع الأول، كلاً من الدورة العشرين لمعرض جلفود، أكبر معرض سنوي في العالم للأغذية والضيافة، ومعرض الشرق الأوسط للكهرباء، ومعرض دبي العالمي للقوارب، ومعرض الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتقنيات البث والاتصالات - كابسات 2015، ومعرض دبي الدولي للخيل، وبطولة دبي الدولية للجواد العربي، ومعرض عرب لاب، وغيرها من الفعاليات المهمة.