يقدم مهرجان دبي للتسوق 2015، العديد من الفعاليات الترفيهية الرائعة، تعيش خلالها العائلات وزوار المهرجان أكثر من مجرّد تجربة نزهة، ومن هذه العروض المميزة عرض «عمالقة الموسيقى الكلاسيكية» المجاني، الذي أقيم ضمن احتفالية اتصالات في حديقة زعبيل، والفريد من نوعه، الذي أسر فيه أعضاء الفرقة قلوب ومسامع المتفرجين بأصواتهم المميزة.
وتتألّف الفرقة من أربعة مغنّين أوروبيين، هم توم وسارة وكارن وومارك، قدموا عرضاً لامعاً على المسرح، من خلال أداء أغاني على نمط «الفولك» أو الأغاني الشعبية، مثل «أول أي أسك أوف يو»، «لاست نايت أوف ذا ورلد»، أي شورس لاين، «دونت راين أون ماي بارايد»، «ستارلايت إكسبرس»، كما تميز العرض بأداء رائع لبعض أغاني قصة «البؤساء».
شعور مميز

وتقول الفتاة الكنديّة لورا زراع التي تبلغ من العمر 19 عاماً، وتدرس في الجامعة الأميركيّة في دبي: «كانت فعلاً واحدة من أفضل التجارب التي عشتها هنا في حديقة زعبيل، أنا موجودة برفقة أصدقائي، وقد أتينا للتنزّه، لكننا حصلنا على أكثر مما توقّعنا. فقد أعطاني عرض «عمالقة الموسيقى الكلاسيكيّة» شعوراً مميزاً، وجعلني أعيش حالة رائعة خلال فترة بعد الظهر الدافئة والمثاليّة».
وأضافت: «أنا أستمتع بالأغاني الكلاسيكيّة، لأنني أعتبر أنّ كلّ ما هو قديم هو جميل».
كما عبّرت ياسمين، من الأردن، وضياء، من لبنان، وهما صديقتا لورا، وتبلغان من العمر 18 عاماً، عن سعادتهما بحضور العرض، وأحبوا جميعهم نسخة الفرقة من أغنية «دونت رين أون ماي باريد» وتقول ياسمين: «ليتني استطعت الانضمام إليهم على المسرح، لأنّها كانت فعلاً أغنيتي المفضّلة».
أداء رائع

وتضيف ضياء: «كان أداؤهم رائعاً، وأتمنّى أن يكون بإمكانهم في المرّة المقبلة أن يغنّوا «بوهيميان رابسودي» أيضاً. وكذلك أتمنّى أن يقدّموا عروضاً بشكلٍ مستمرّ، وأشكر مهرجان دبي للتسوّق، لأنه أتاح الفرصة لنا لحضور هذه الفرقة الرائعة».
وكان من بين الحضور أيضاً الصديقتان تيلما كونسابسيون ومريبال بالكويدرا من الفليبين، اللتان عبّرتا عن سعادتهما بحضور العرض، وقال تيلما: «يلامس عرضهم وأصواتهم الرقيقة القلوب.
وتقول ماريبال: «أثني على جهود جميع العاملين في حديقة زعبيل الذين يحرصون على إبقائها نظيفة ومذهلة طوال الوقت. أشعر وكأنني في المنزل، حتّى ولو كنت بعيدة عنه، وقد استمتعنا بالعرض فعلاً».
وبعد قيامهم بنزهة في حديقة زعبيل، استمتع هاري براسال وزوجته ساثيا بريا براسال وولدهما سوهان بريث من الهند بعرض «عمالقة الموسيقى الكلاسيكيّة».
عرض استثنائي

يقول هاري: «لطالما كانت حديقة زعبيل واحدة من أكثر الحدائق جمالاً وهدوءاً في الإمارات، والحديقة المفضلّة دائماً لدينا. نأتي إلى هنا باستمرار لنجتمع أنا والعائلة، ولكن هذه المرّة كانت استثنائية مع موسيقى أكثر من رائعة». وتضيف ساثيا: «لقد أمضى ابني وقتاً ممتعاً، فقد وجد مكاناً في الظل، وجلس معنا على المسرح ليستمع إلى أغاني «عمالقة الموسيقى الكلاسيكيّة» الجميلة.
