سجل مؤشر مونستر للتوظيف في الشرق الأوسط نمواً سنوياً وصل حتى 10%، ونجحت الإمارات ومصر في تسجيل أعلى مستوىً للنمو السنوي. سجلت قطاعات المواد الكيماوية / البلاستيك / المطاط والصبغ، والسماد، ومبيدات الحشرات النمو الأكبر من ناحية النمو الطويل الأمد..

بينما سجلت قطاعات الإعلانات، أبحاث السوق، العلاقات العامة، وسائل الإعلام والترفيه أكبر انخفاض على المستوى السنوي. وازداد الطلب السنوي على الوظائف عبر الإنترنت بشكل كبير للمهنيين العاملين في مجالات الضيافة والسفر.

وأظهر مؤشر مونستر للتوظيف أن الإمارات تجاوزت مستوى العام الماضي بنسبة 13%. وتصدّر قطاع الخدمات المالية المصرفية والتأمين جميع الفئات المهنية الأخرى من حيث النمو السنوي، بينما سجل قطاع الضيافة أدنى انخفاض سنوي له في هذا الشهر أيضاً، وسجل التوظيف عبر الإنترنت للمهن في قطاعات الشراء/الخدمات اللوجستية/سلسلة التوريد أكبر تحسن خلال العام الماضي.

المؤشر

ومؤشر «مونستر» للتوظيف هو مقياس شهري للطلب على الوظائف في منطقة الشرق الأوسط، مبني على أساس المراجعة الفعلية لعشرات الآلاف من فرص العمل التي تم اختيارها من قبل مجموعة مختارة من الشركات المتخصصة الممثلة لمواقع العمل على الإنترنت. ولا يعكس المؤشر توجهات أية جهة معلنة أو مصدر متخصص، ولكنه مقياس جمعيّ للتغيير في إعلانات الوظائف عبر القطاعات.

وقال سانجاي مودي، المدير التنفيذي لـ«مونستر.كوم» في الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وهونغ كونغ: «انتهى عام 2014 بشكل إيجابي مع مؤشر مونستر للتوظيف، مسجلاً نمواً في التوظيف على الإنترنت بنسبة 10% خلال العام. وشهد قطاع الخدمات المالية المصرفية والتأمين نمواً مطرداً هذا العام، في حين سجل قطاع الضيافة في دولة الإمارات أكبر انخفاض سنوي.

وبالمقارنة مع العام الماضي، وجدنا تحسناً ملحوظاً في الطلب على مهن المشتريات، والخدمات اللوجستية، وسلسلة التوريد. ومن بين دول مجلس التعاون الخليجي، فإن التوقعات لا تزال إيجابية جداً لدولة الإمارات ، ويتوقع أن تشهد مستوى عالياً من التوظيف خلال عام 2015».

القطاعات

تجاوزت فرص التوظيف عبر الإنترنت مستوياتها السنوية في تسعة من أصل 12 قطاعاً يتابعها المؤشر. وسجلت قطاعات المواد الكيماوية/ البلاستيك /المطاط، الصبغ، السماد، مبيدات الحشرات، نمواً بنسبة 40 في المئة بين ديسمبر 2013 وديسمبر 2014، لتقود باقي القطاعات.

وفي المركز الثاني يأتي قطاع الضيافة محققاً نمواً سنوياً بمقدار 32 في المئة، وباستثناء شهري يناير وفبراير 2014، فقد حقق هذا القطاع نمواً ملحوظاً بخانتين عشريتين خلال عام 2014. واستقر نشاط التوظيف الشهري عند مستواه في نوفمبر 2014.

وكان قطاع الإنتاج/التصنيع، السيارات والملحقات قد سجل انخفاضاً آخر هذا الشهر. ومع ذلك، فإن هذا القطاع الذي يشهد معدلات نمو سنوية سلبية منذ نوفمبر 2012، شهد هذا الشهر، لأول مرة، مستويات توظيف عبر الإنترنت تتطابق مع مستوى العام الماضي.

10 فئات

ارتفع الطلب على التوظيف عبر الإنترنت بشكل سنوي في 10 فئات من مجموع فئات المؤشر التي يبلغ عددها 11 فئة مهنية. وفي الوقت الذي شهد فيه قطاع الضيافة والسفر انخفاضاً في النمو، كان هناك زيادة في الطلب على وظائف هذا القطاع، حيث سجل ارتفاعاً منذ شهر ديسمبر 2013 بنسبة 27 في المئة، وهي النسبة ذاتها التي حققها في شهر نوفمبر 2014. (البيان)