كشف استطلاع حديث صدر عن شركة هانيويل أمس، أن سكان الإمارات يخشون مخاطر أجهزة التبريد المقلّدة التي تنطوي على مخاطر محتملة، وتنتشر بصورة متزايدة في منطقة الشرق الأوسط. وتعتبر منتجات التبريد المقلّدة مشكلة خطيرة في جميع أنحاء العالم.
وبعد انفجار عدة حاويات تحمل منتجات تبريد مقلّدة في عام 2012، أعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، أن منتجات التبريد المقلّدة «تشكل قضية عالمية مثيرة للقلق، وربما تتعرّض مجموعة واسعة من الجهات المعنية للمخاطر بسببها».
ووجدت الدراسة التي أجريت كجزء من حملة هانيويل المستمرة لمكافحة الغش التجاري، أن أكثر من نصف المستطلَعين يعتقدون بوجود منتجات تبريد مقلّدة على أنها منتجات تبريد أصلية ذات علامة تجارية وبيعها في الإمارات، وأن أكثر من 8 من كل 10 أشخاص يفضّلون شراء منتجات التبريد التي تحمل علامة تجارية للحد من مخاطر غاز المبردات المقلّدة الذي غالباً ما يكون ساماً وقابلاً للاشتعال، وضاراً بأنظمة تكييف الهواء والتبريد.
وتشير حوادث من مختلف أنحاء العالم إلى جدية المخاطر التي تسببها منتجات التبريد المزيفة. ففي عام 2011، انفجرت ثلاث حاويات تبريد تحتوي على مبردات مزيفة، وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص. وفي عام 2012، انفجرت وحدة تكييف هواء في البرازيل بسبب مبردات مزورة. كما تم الإبلاغ عن حصول حوادث مشابهة في كل من اليونان وألمانيا وأستراليا.
وتكافح «هانيويل»، استخدام الغاز المقلّد لأكثر من 10 أعوام، حيث تقوم بمساعدة الحكومات المحلية على اكتشاف ومصادرة الغاز المقلّد في جميع أنحاء العالم. وخلال العامين الماضيين، صادرت الحكومات المحلية التي تعمل مع «هانيويل» أكثر من 200 ألف منتج مقلّد.
استطلاع
وبالنيابة عن «هانيويل»، استطلعت شركة «إبسوس» المتخصصة في إجراء الدراسات الاستطلاعية، آراء 400 شخص عبر الهاتف في كلٍّ من أبوظبي ودبي والشارقة، ممن يمتلكون ويشغّلون واحداً أو أكثر من الثلاجات أو مكيفات الهواء في منازلهم أو مكاتبهم أو سياراتهم. ووجدت الدراسة أن:
• 57 % من المستطلعين في الإمارات يعتقدون بوجود منتجات تبريد مقلّدة ومسجلة ضمن منتجات التبريد الأصلية ذات العلامة التجارية يتم تداولها في الدولة.
• 81 % من المستطلعين أشاروا إلى أنهم يفضلون استخدام منتجات التبريد التي تحمل علامة تجارية في منازلهم ومكاتبهم وسياراتهم وثلاجاتهم، إذا كان ذلك يسهم في الحد من مخاطر منتجات التبريد المقلّدة.
• 73 % من المستطلعين يعتقدون أن غاز التبريد المقلّد يمكن أن يجعل من تعطّل الأجهزة أكثر خطورة وتكلفة مقارنة بمنتجات العلامات التجارية الأصلية.
• 71 % من المستطلعين يعتقدون أن غاز التبريد المقلّد يمكن أن يكون سامّاً، كما 67 % منهم أنه قد يكون قابلاً للاشتعال.