تنطلق بعد غد السبت في دبي، معارض «معادن الشرق الأوسط»، و«تيوب أرابيا»، و«أريبيا إيسن ويلدنغ آند كتنغ»، وتستمر حتى 13 يناير الجاري في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وأعطى منظمو المعارض خلال مؤتمر صحافي عقد أمس لمحة شاملة عن قطاع المعادن في الخليج، وكذلك الأنابيب والتلحيم، وتم تسليط الضوء على نقاط القوة الرئيسية، وكذلك التحديات محلياً وإقليمياً.

وتحدث خلال المؤتمر الصحافي كل من «ساتيش كانا»، المدير العام لشركة الفجر للمعلومات والخدمات، و«دانيال ريفيسك»، مدير المشاريع في «ميسي دوسلدورف» و«جوليا فيرمتر» مديرة المشاريع في «ميسي إيسن».

النسخة الأولى

وستكون هذه النسخة الأولى من معرض المعادن العربية، حيث يعد هذا الحدث المتخصص الوحيد من نوعه في الشرق الأوسط الذي يوفر منصة للشركات للاستفادة من هذا القطاع المتنامي في المنطقة. وسيشهد المعرض مشاركة مجموعة واسعة من الشركات من العديد من البلدان.

وقال «كانا» إن المعارض الصناعية الثلاثة سوف تقام على مساحة 5000 متر مربع في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وأضاف: «يتركز استهلاك الصلب في دول مجلس التعاون الخليجي في قطاعات البناء الذي يشهد استثمارات كبيرة في كل من الإمارات والسعودية وقطر، حيث تشير التقديرات إلى أن مشاريع دول مجلس التعاون الخليجي وصلت إلى 1.35 تريليون دولار في العام 2013».

مركز

«دانييل ريفيسك»، مدير المشاريع في «ميسي دوسلدورف»: «تعتبر دولة الإمارات مركز التجارة الأكثر أهمية بين أوروبا وآسيا وافريقيا، حيث تعد الدولة سوقاً جاذباً للغاية للشركات والمستثمرين، وهناك جهود كبيرة تقوم بها منطقة الخليج من أجل تحسين البنية التحتية للنقل..

حيث يؤدي تنامي البنية التحتية إلى مزيد من النمو في صناعة الصلب والتوسع في شبكات المترو ومشاريع بناء الطرق بتكلفة تصل إلى مليارات الدولارات، بالإضافة إلى مشاريع تطوير الموانئ، كما أن المشاريع التي ستخصص لمعرض إكسبو 2020 في دبي، قد بدأت بالفعل، ما سيحقق نتائج ايجابية لكل القطاعات الصناعية دون استثناء».

نمو

وقال: «إن الطلب على الصلب ينمو بنسبة 5 % إلى 6 % سنوياً. وتمتلك دول الشرق الأوسط بما فيها الإمارات أكبر احتياطي من النفط والغاز الطبيعي في العالم وهما من بين أغنى البلدان في العالم. أضف إلى أن استقرار صناعة النفط والغاز تحفز النمو في صناعة الأنابيب. ويشهد الطلب على أنابيب الصلب زيادة في السنوات الخمس المقبلة بما يقدر بنحو 5.3 ملايين طن، بقيمة تقارب 7.2 مليارات دولار أميركي».

وقال «ريفيسك» إن صناعة النفط والغاز تتنامى بشكل مطرد وتدفع قطاع الأنابيب إلى آفاق جديدة، حيث ان صناعة الأنابيب الإقليمية تواكب الطلب المرتفع المدعوم بالإنفاق الضخم على مشاريع البنية التحتية للنفط والغاز.

تطبيقات

واجتذب معرض «أريبيا إيسن ويلدنغ آند كتنغ 2015»، 52 شركة من 10 دول مختلفة. وقالت «جوليا فيرمتر» مديرة المشاريع في «ميسي إيسن»: «هناك مجالات متنوعة من التطبيقات يمكننا ضمها لقطاع التلحيم من ضمنها قطاع التكنولوجيا.

كما أن هناك العديد من مشاريع البناء الكبرى والاستثمارات في البنية التحتية وتوسعات في المطارات تتطلب بصورة دائمة تكنولوجيات وصل الأنابيب. ونحن نقدر كثيراً رعاية جمعية التلحيم الألمانية لهذا الحدث».

واختتمت «فيرمتر» بالقول: «إن دول مجلس التعاون الخليجي تسير على الطريق الصحيح لتصبح قوة عالمية في مجال التصنيع. ومستقبل قطاع الصناعات التحويلية يبدو واعداً جداً».

قدرة

وقالت شركة أجمل لأنابيب الصلب والمواسير إن القدرة الإنتاجية لدولة الإمارات تقارب 500 ألف طن متري سنوياً. وأضاف أم أس عميد، المدير العام للشركة: شهدت هذه الصناعة على مدار سنوات نمواً كبيراً. والآن مع الحصول على حق احتضان معرض «اكسبو 2020» هناك آفاق نمو أكثر اتساعاً خاصة بسبب تزايد الطلب على الـسقالات الخاصة بأعمال البناء.

تقلبات

ويشير خبراء إلى أن صناعة الأنابيب في الدولة تنمو بصورة لا تخلو من التقلبات، والأمر يرتبط بسلسلة الطلب من أسواق الصلب والتوريد العالمية. وتتمثل عمليات الإمارات في التصدير وإعادة تصدير الأنابيب والمواسير إلى وجهات مثل دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة والدول الأوروبية وأستراليا.

ووفقا لتقرير «فروست أند سوليفان»، استوردت دول مجلس التعاون الخليجي كميات كبيرة من الأنابيب والمواسير من الحديد الصلب. وتستورد دول الخليج كميات كبيرة من أنابيب الصلب غير الملحومة وغيرها من المطلوبة للنفط والغاز والقطاعات الصناعية الأخرى مثل الطاقة والمياه والكيماويات والبتروكيماويات.

 دعم

يحظى معرض المعادن في الشرق الأوسط برعاية من الاتحاد الألماني للهندسة، واللجنة الأوروبية لصناعة التلحيم ومعداتها، والجمعية الأوروبية لموردي معدات السباكة والصب، وجمعية الصناعات المعدنية في أوروبا.

ويقام المعرض التجاري الدولي للأنابيب الصناعية «تيوب أرابيا 2015» برعاية الجمعية الدولية للأنابيب، وبمشاركة 64 شركة من 17 دولة.