يستمر العرض المسرحي الموسيقي «ماما ميا» في إمتاع الجمهور بما يتضمنه من مؤثرات صوتية وضوئية في قاعة الشيخ راشد في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك ضمن الاحتفالات بالدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق. ويستمر عرض المسرحية لغاية يوم السبت 10 يناير، حيث تقدم العروض في 8 و9 يناير الساعة 5 و9 مساءً، وفي 10 يناير 4 و8 مساءً. ويمكن شراء التذاكر من الموقع الإلكتروني www.platinumlist.net.

هتافات

وخلال العرض الأول للمسرحية التي انطلقت يوم الجمعة الماضي، صدحت الهتافات والتصفيق الحار أجواء القاعة حتى قبل أن يُرفع الستار، عندما استهلت الفرقة الموسيقية العرض بعزف بعض المقاطع الموسيقية من أغاني فرقة «آبا الشهيرة» معلنة بداية العرض الموسيقي المميز، وبدأ العرض بالكثير من التشويق الذي جذب المشاهدين عندما صعدت بطلة المسرحية الشابة «صوفي» على المسرح، لتبدأ قصص العشق والصداقة والمرح.

قصة

وتدور أحداث القصة عندما تكون صوفي تتحضر ليوم زفافها، لتكتشف أثناء التحضيرات مذكرات والدتها التي كتبتها، وتبدأ معها الأحداث المشوقة للمسرحية الغنائية التي ألفتها الكاتبة البريطانية كاثرين جونسون. وتم تمثيل أحداث المسرحية وسط أجواء غنائية تمتع السامع والمشاهد بمجموعة من أهم أغاني السبعينات والثمانينات لفرقة «آبا» السويدية الشهيرة.

أحاسيس

وكان من بين الحضور أيان جسيس أدلبرت الإعلامي المخضرم والمغني الذي شارك في برنامجين غنائيين مختلفين في الفلبين، هما برنامج «بوب سوبر ستار الفلبين» و«فلبين أيدول»..

وقال: «أنا في غاية السعادة، لقد لامست المسرحية أحاسيسي ولم أستطع التوقف عن الغناء والدندنة على أنغام أغاني فرقة آبا الرائعة». وأضاف: «أستمع إلى أغاني آبا وأغنيها منذ أن كنت صغيراً، وقد استمتعت جداً بمشاهدة هذا العرض الموسيقي العالمي الرائع الذي يقام في دبي».

معجبون

وقال بول كيوننغهام، الذي يملك عمله الخاص في دبي وأحد أشد معجبي «ماما ميا»: «أحب المسرحيات الغنائية وخصوصاً مسرحية ماما ميا». لقد شاهدت العرض من قبل في مدينة براغ عاصمة التشيك، وبالطبع شاهدت أيضاً الفيلم وأداء ميرل ستريب الأسطوري.

الأداء الصوتي كان رائعاً وكذلك الرقصات أيضاً. ومن أكثر الأغاني المفضلة لدي والتي أحبها فعلاً هي (ملكة الرقص) التي يمكن أن أسمعها مرة بعد مرة دون أن أمل منها».

مكانة

ومن ناحيته قال يوشي ساتو، من اليابان والمقيم في دبي: «لطالما كنت من معجبي قصة ماما ميا، ولطالما كانت للمسرحية مكانة خاصة في قلبي. أحب أغنية «شيكيتا» جداً، وتذكرني بوالدي الذي كان يغني هذه الأغنية».

حضور

من بين الحضور أيضاً سارة وابنتها سيمون، اللتان حضرتا العرض من قبل في بريطانيا، وقالت سارة: نحب أغاني المسرحية الموسيقية كثيراً، كما أعجبتنا اللوحات الراقصة أيضاً وأداء الأصوات. لقد أعطوا هذه الأغنيات الجميلة حقها في الأداء الرائع.