أشارت تقديرات حديثة، إلى أن سوق السلع الاستهلاكية سريعة التداول في دول مجلس التعاون الخليجي يمكن أن تتخطى عتبة 270 مليار دولار بحلول عام 2018. ويتزامن ذلك مع زيادة متوقعة لعدد سكان المنطقة إلى ما يقارب 53.5 مليون نسمة بحلول عام 2020. وبالتالي، فإن معدل استخدام الإنترنت في دول مجلس التعاون الخليجي سوف يشهد بدوره نمطاً تصاعدياً، من 54.99 % عام 2013، إلى 66.82 % بحلول عام 2017.

وأكدت شركة دي إم إن، المزوّد لخدمات التسويق الرقمي في الإمارات، أن مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في تطوير قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول في منطقة دول التعاون الخليجي. وقال طارق أبو سمرة مدير تطوير الأعمال في دي إم إن: إن بإمكان الشركات العاملة في قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول الاستفادة من استراتيجيات التسويق الفعّالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى شريحة أوسع وأكثر تنوعاً من المستهلكين.

 ويضم قطاع السلع الاستهلاكية سريعة التداول، المعروف أيضاً بقطاع السلع الاستهلاكية المعبأة، مجموعة واسعة من المنتجات الأساسية التي يستخدمها المستهلكون بصورة يومية، من مستحضرات العناية الشخصية ومواد التنظيف إلى الأغذية والمشروبات والأدوية التي تباع دون وصفة طبية.

وأضاف طارق: بات القطاع يشهد تنافسية عالية. نحن نتحدث عن قطاع يضم عشرات العلامات التجارية المتنافسة ضمن فئة واحدة فقط، ومن الطبيعي في منطقة مثل مجلس التعاون الخليجي، أن تجد علامات تجارية محلية وعالمية تستقطب سكان المنطقة المتعددي الجنسيات.