خرجت مدرسة التدريب التابعة لشركة الطيف للخدمات الفنية،أخيراً 7 متدربين من مواطني الدولة. يأتي ذلك تتويجاً لبرنامج التدريب المكثف في مجالي الكهرباء والميكانيكا الذي استمر على مدار عام واحد بهدف توسيع قاعدة القوى العاملة من مواطني الدولة في شركة الطيف، حيث سيعمل الخريجون في مختلف المجالات بما في ذلك الصيانة ومراقبة الإنتاج والإمداد والدعم اللوجستي، وسيتم تصنيفهم في مجال العمل وفقاً لكفاءاتهم واختيارهم مما سيمنح الخريجين فرصة العمل في المجال الذي يفضلونه.

مجالات

وتمّ تصميم البرنامج المحلي لتدريب المواطنين لخريجي المدارس الثانوية من المواطنين الإماراتيين كوسيلة تمكنهم من مواصلة تعليمهم وتعزيز فرصهم في العمل، ففي خلال برنامج التدريب الذي يمتد لسنة واحدة، يخضع الطلاب لتدريب مكثف في مجالات مختلفة بما في ذلك السلامة المهنية وأساسيات الميكانيكا ومهارات الحاسوب والفيزياء، ويمكن للطلاب الاختيار بين مجالي الميكانيكا والكهرباء.

تدريب عملي

وبعد الانتهاء بنجاح من برنامج التدريب، يتقدم الطلاب المرشحون للانضمام إلى شركة الطيف لقضاء فترة إضافية من التدريب العملي لمدة سنة واحدة، حيث ينهي الطلاب منهجاً عملياً متكاملاً حول الصيانة المكثفة والإصلاح والتجديد باستخدام المركبات المجنزرة أو ذات العجلات.

مما يمنحهم تجربة عملية واسعة النطاق لتطبيق ما اكتسبوه من مهارات خلال دراستهم النظرية في الفصل الدراسي المنصرم، ثم تتم دعوة المرشحين الناجحين للانضمام إلى شركة الطيف للعمل بدوام كامل متخصصين إما في مجال الميكانيكا أو الكهرباء.

24 خريجاً

وعلى مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، تخرج 24 من الشباب الإماراتي من برنامج التدريب لينضم هؤلاء إلى شركة الطيف كموظفين بدوام كامل، وقد أثبت كل موظف معرفته النظرية والعملية.

فضلاً عن جميع المهارات المطلوبة للإسهام بشكل فعال ومؤثر في مهمة شركة الطيف، وفي يناير 2015، يعود 16 متدرباً ليستكملوا الفصل الدراسي الثاني من التدريب، كما تستقبل مدرسة التدريب في الطيف للخدمات الفنية دفعة جديدة من الطلاب المتدربين الجدد مكونة من 25 متدرباً.

رعاية المواهب

وقال أحمد بن عدي، الرئيس التنفيذي لشركة الطيف: "نحن سعداء لانضمام هذه المجموعة المتميزة من المواطنين الإماراتيين الموهوبين إلى أسرة شركة الطيف من خلال برنامج التدريب الذي يمكننا من رعاية وصقل المواهب المحلية الشابة وخلق فرص عمل للجيل القادم من الشباب الإماراتي، ونتطلع اليوم بعين ملؤها التفاؤل والأمل إلى تطوير هذا البرنامج في المستقبل وزيادة عدد الخريجين عاماً تلو الآخر".

وتماشياً مع رؤية حكومة الإمارات الرامية إلى مواصلة جهود التوطين، تفخر شركة الطيف بدورها الحيوي في رعاية الجيل القادم من القوى العاملة الإماراتية من خلال مدرسة التدريب والبرنامج المحلي لتدريب المواطنين.