بمبادرة من مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي وتومسون رويترز حفل الدورة الثانية من جائزة الاقتصاد الإسلامي في 14 يناير 2015 في فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي.

وتقام جائزة الاقتصاد الإسلامي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي.

وشهدت الدورة الثانية للجائزة مشاركة واسعة من قبل الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية تخطت الأعداد التي شاركت في الدورة الأولى مما يعكس أهمية وجاذبية الجائزة. وتهدف الجائزة السنوية التي تم إطلاقها عام 2013 إلى تكريم جهود رواد الأعمال الذين يقدمون أفضل الحلول المبتكرة عالمياً، والمتوافقة مع معايير الاقتصاد للإسلامي.

وأشار عبد الرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي وعضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، إلى ان جائزة الاقتصاد الإسلامي باتت ركيزة أساسية في جهود تعزيز سمعة دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي، مؤكداً أن المشاركة الواسعة من كافة أنحاء العالم، تؤكد مكانة الجائزة كمنصة مثالية لتكريم الحلول الإبداعية والمبتكرة المتوافقة مع معايير الاقتصاد الإسلامي.

ولفت الغرير قائلاً: «تؤكد إمارة دبي من خلال هذه الجائزة التزامها التام بخلق بيئة محفزة للتميز في مجالات الاقتصاد الإسلامي، حيث ان تكريم المبدعين يشكل حافزاً لهم وللآخرين للاستمرار في تطوير خدمات ومبادرات الأعمال المنسجمة مع معايير الشريعة الإسلامية الأمر الذي سيصب في نهاية الأمر لصالح تطور ونمو قطاعات الاقتصاد الإسلامي في العالم.»

ترسيخ مكانة دبي

ومن جانبه قال عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمركز دبي للاقتصاد الإسلامي: «تسهم هذه الجائزة في ترسيخ مكانة دبي كعاصمةٍ للاقتصاد الإسلامي وإبراز دورها كمركزٍ عالميٍ يجمع المبدعين في مجال الاقتصاد الإسلامي ويشجع على الابتكار والإبداع في هذا القطاع الذي بات يشكل رافداً حيوياً لكل اقتصادات العالم ومساهماً أساسياً في عملية التقدم والتنمية.

 نحن في مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ملتزمون بشكل خاص بدعم الابتكار ومن خلال تسليط الضوء على المبدعين وتكريمهم فإننا نقدم منبراً ومنصة لنشر المعرفة وتبادل الأفكار والخبرات بما يسهم في تطوير الاقتصاد الإسلامي».

قوة إيجابية

وقال نديم نجار، المدير العام لتومسون رويترز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يسعدنا ان نكون ضمن المنظمين لهذه الجائزة الرائدة التي ستسهم في نشر قيم الاقتصاد الإسلامي. ان هذه الجائزة هي مثال ان النظام الاقتصادي يمكن ان يكون قوة إيجابية لخدمة المجتمع ودعم التنمية بمختلف أوجهها.»

وأضاف: إن الاقتصاد الإسلامي قد أصبح حالة عالمية اليوم وهو غير مرتبط بدولة أو بسوق محدد. وفي هذا المعرض، فإن الجائزة ستكون عاملاً أساسياً في نشر الوعي حول أفضل الممارسات في مجال الاقتصاد الإسلامي من جهة وتسليط الضوء على الإمكانيات والفرص الكبيرة التي يختزنها هذا النظام الاقتصادي من جهة أخرى.»

التكريم يشمل 8 فئات

 تكرم جائزة الاقتصاد الإسلامي الريادة على المستويين العالمي والإقليمي ضمن الفئات الـ8 التالية:

1. التمويل الإسلامي (التمويل الإسلامي الأصغر، المشاريع الصغيرة والمتوسطة، تمويل المبادرات المبتكرة الجديدة، مصدري الصكوك، التكافل وإعادة التكافل، الصيرفة الإسلامية، وإدارة الصناديق الإسلامية)

2. الصحة والغذاء (الزراعة، والمواد والتصنيع، وتجارة التجزئة؛ والخدمات اللوجستية؛ الأبحاث وتطوير المنتجات؛ وخدمات الأغذية، ومستحضرات التجميل والعناية الشخصية والأدوية)

3. الإعلام (البرامج الترفيهية، المنشورات الإعلامية، الإعلام الاجتماعي، تطبيقات الأجهزة النقالة)

4. السياحة والضيافة (الضيافة، والسياحة العائلية، والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، والسياحة الطبية والحج والعمرة.)

5. الوقف والتمكين (الحلول المبتكرة، الأوقاف العامة المدارة من قبل الحكومة والاوقاف الخاصة، خدمات إدارة الأوقاف).

6. تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (التقنية والابتكار، التنمية والتدريب وتطوير بنية ونظام اقتصادي متكامل لقطاع المشاريع المتوسطة والصغيرة).

7. البنية التحتية المعرفية للاقتصادي الإسلامي (المؤسسات أو المبادرات التعليمية والبحثية، المعايير والمقاييس)

8. الفن الإسلامي (الفنانون، الموضة مثل تصميم الأزياء والمجوهرات)

بالإضافة إلى ذلك، تكرم جائزة «الإنجاز مدى الحياة» لأحد رواد الأعمال البارزين، ممن يتسمون بالريادة والمساهمة في إلهام الآخرين، وترك أثر إيجابي في قطاع الاقتصاد الإسلامي، وتقديم بصمة دائمة في هذا القطاع.