أقامت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، أمس الأول السبت حفلاً إعلامياً مميزاً احتفاءً بالدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق، شارك فيه كوكبة من الإعلاميين والإعلاميات من داخل دبي وخارجها ولاسيما من الهند والصين، إلى جانب عدد من الشركاء الاستراتيجيين والرعاة الرئيسيين للمهرجان، ومسؤولي وموظفي المؤسسة.

وأقيم الحفل الإعلامي للمرة الاولى في موقع مميز ضمن جزر العالم في منطقة الجميرا. إذ اجتمع الإعلاميون عند ميناء الجميرا لصيد الأسماك في مدينة الجميرا لينطلقوا على دفعات في يخوت مجهزة بكافة وسائل الراحة والسلامة، لتنساب برقة على صفحات الماء بكل سلاسة في رحلة مميزة لتأخذهم إلى جزيرة رويال آيلاند إحدى جزر العالم.

ورحبت ليلى محمد سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، بالضيوف، مؤكدة حرص المؤسسة على التواصل الدائم مع الإعلاميين باعتبارهم من الشركاء المهمين في تحقيق النجاح. وانطلق الحفل بعرض ترفيهي مميز قدمته فرقة «أكابيلا سول» غير المصاحبة للآلات الموسيقية المكونة من خمسة أعضاء من شيكاغو، وأمريكا، وقامت بغناء نمط السول من دون آلات موسيقية.

وحازت هذه الفرقة المميزة على إعجاب الحاضرين وصفّقوا بحرارة لأدائهم المذهل. بالإضافة إلى وجود رسام قام برسم عدة لوحات مميزة بواسطة بخاخات الألوان جسدت رحلة الترفيه والربح التي قطعها مهرجان دبي للتسوق على مدى 19 عاماً.

رحلة المهرجان

كما تخلل الاحتفال مأدبة عشاء كبيرة، قامت خلالها فرقة ديو فلامينكو أو ثنائي الفلامينكو الإسبانية بعزف أعذب المقطوعات والألحان على آلة الجيتار وغناء أحد أفرادها بصوت شجي وعذب أسر قلوب الحاضرين.

وعُرض خلالها مقطع فيديو خاص عن رحلة المهرجان التي امتدت على مدى عقدين من الزمن ابتداءً من انطلاق المهرجان عام 1996 ضمن إطار الرؤية الطموحة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية كوجهة متميزة للسياحة العائلية والأعمال.

حيث تم استعراض أهم المراحل والإنجازات التي مر بها المهرجان على مدى عقدين من الزمان، وتأثيره الإيجابي على مختلف القطاعات.

ألعاب نارية

واختتم الحفل الفني بعرض مميز للألعاب النارية زيّنت خلالها سماء جزر العالم بتشكيلة مميزة من الألوان صدحت معها أصوات تصفيق الحضور وهتافاتهم مرحاً وابتهاجاً بهذا العرض الرائع. لتنطلق بعدها القوارب حاملة معها المدعوين بعد أن عاشوا تجربة فريدة لا تُنسى تبقى ذكراها في أذهانهم.