أكد علاء أبو السعود مدير العمليات في مجموعة «غلوبل لخدمات التموين» ومقرها أبوظبي، أن المجموعة تعتزم التوسع في الإمارات، ضمن استراتيجية للتوسع في دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول المجاورة، بغرض الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال التجارة والأغذية والتموين.
وذكر أبو السعود أن عام 2014 كان هاماً في مسيرة المجموعة التي تعتبر أحد أقوى الشركات العاملة في قطاع الصناعات الغذائية بدولة الإمارات، وأنها سوف تواصل توسعها للاستفادة من فرص النمو الهائلة في أسواق الخليج والشرق الأوسط.
وقال إن عام 2014 شهد افتتاح 10 محال تجارية ومطاعم تحمل علامات تجارية معروفة عالمياً، ما عزز من مكانة المجموعة وجعلها تستحوذ على حصة مهمة من السوق المحلي.
وأشار إلى أن «المجموعة تمتلك حالياً 11 علامة تجارية بارزة نخطط لانتشارها في إمارة أبوظبي، إضافة إلى الوجود في مدينة بدع زايد في المنطقة الغربية، حيث تتضمن إقامة مطاعم عربية وعالمية ومحامص للمكسرات والبن وتقديم منتجات الشوكولاتة والحلويات».
وطنية
وأفاد أن مجموعة «غلوبل لخدمات التموين» وهي مجموعة وطنية مئة في المئة، تستعد لافتتاح عدد من الفروع التجارية والغذائية، إضافة إلى دخول سوق دبي والتوسع به خلال المرحلة المقبلة، بسبب النمو الهائل في الطلب على المواد الغذائية وخدمات المطاعم والأسواق التجارية الكبرى.
ولفت إلى أن العديد من العلامات التجارية التي تضمها المجموعة قد شهدت انتشاراً ملحوظاً في أبوظبي، بينما سيتم في عام 2015، التركيز على علامات تجارية محلية وعالمية للتوسع بها وجذب الجمهور والمستهلكين إليها.
افتتاح
وذكر أن المجموعة تعتزم افتتاح 19 مطعماً جديداً ذا علامات تجارية معروفة تابعة لها خلال الربع الأول لعام 2015 في أبوظبي.
وأضاف قائلاً «إن سوق أبوظبي قوي، ويعتبر الاستثمار به مجدياً، وإن التوسع مطلوب لتلبية الطلب الكبير على المنتجات والمواد الغذائية والأطعمة في كافة دول المنطقة». ومضى قائلاً «كما أن لدينا علامات تجارية وغذائية قوية، مثل سلسلة مطاعم «زهرة لبنان»، وسلسلة المحمصة اللبنانية، وسلسلة مطاعم نصر للمشويات، مع السعي للتوسع في علامات تجارية جديدة ستدخل أسواق الدولة قريباً وتستحوذ على اهتمام الجمهور».
وذكر أن المجموعة تمتلك أيضاً علامات تجارية هامة، مثل ليكويد نوتريشن، ذا كوفيه أمبوريوم، شوكوبيتا، وشاورما زمان.
حضور
وقال: «إن مجموعة غلوبل تسعى لتعزيز حضورها في دبي، وقد بدأنا في البحث عن محال تجارية لهذا الغرض، كما قامت المجموعة بافتتاح مصنع «ميرا الشام» للحلويات، ومطعم «ديوان الهنا» في دبي مؤخراً. وأضاف أبو السعود «كما تدرس المجموعة الدخول في استثمارات في المجال الترفيهي، سواء في دولة الإمارات أو خارجها، عبر إقامة صالات رياضية وترفيهية، خاصة في ظل الطلب الكبير عليها من قبل مختلف أفراد المجتمع».
وشدد على أهمية التوسع في مراكز التسوق الكبيرة، حيث يجري البحث عن مساحات تجارية كبيرة ومناسبة للعلامات التجارية التي تعمل من خلالها المجموعة، مشيراً إلى أن المجموعة بدأت بالتفاوض مع عدد من مراكز التسوق في أبوظبي ودبي وبقية مدن الإمارات، وهي بصدد الاتفاق معها لاستئجار مواقع مميزة لجعل مطاعم ومحال المجموعة أقرب للجمهور وفي الأماكن التي يفضلون الوجود بها.
وأشار إلى أن الثقة التي اكتسبتها أسواق الإمارات، جعلتها مقصداً للاستثمار في هذا القطاع الاستراتيجي، كما أن النظرة المستقبلية لأسواق الإمارات إيجابية، خصوصاً في ظل العوامل الجيدة التي أظهرها الاقتصاد الإماراتي، مثل تحسن معنويات المستهلكين، ونمو الاقتصاد المحلي، والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، الأمر الذي يدعم حركة الإنفاق على السلع والمواد الاستهلاكية، لا سيما المواد الغذائية.
وبين أن متوسط معدل الإنفاق الذي وصل إليه الفرد في الإمارات بات من أبرز عوامل ارتفاع الاستهلاك في الدولة، وواحداً من أهم المحركات الاقتصادية، ما يدفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة ويعطيها طابع الاستدامة عبر تنوع الاستثمارات.
استهلاك
من المتوقع أن يسجل متوسط استهلاك الفرد للأغذية العام الجاري ارتفاعاً بنحو 3.9 %، إذ سيصل إلى 3302 درهم، في ظل انتعاش الحركة التجارية والسياحية في الدولة. ومن المتوقع نمو إجمالي استهلاك المواد الغذائية في الإمارات بنحو 32 % بين عامي 2014 و2018، لتصل قيمته إلى نحو 40.8 مليار درهم بحلول عام 2018.
فيما سيبلغ إجمالي استهلاك الإمارات العام الجاري من الأغذية نحو 30.86 مليار درهم، بنمو نسبته 5.51 %، مقارنة بالعام الماضي. ويزيد حجم سوق المواد الغذائية في الإمارات على 70 مليار درهم سنوياً. وتوقع أن يسجل معدل استهلاك الأغذية ارتفاعاً خلال الأعوام المقبلة، بمتوسط سنوي يصل إلى 5.5 % حتى عام 2017.
