توقعت شركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس» التابعة لمجموعة «فلك القابضة» والمنظمة لـ «معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانيّة»، أن يحقق قطاع تجليد السيارات في الإمارات مزيداً من التوسع في ظل النمو الهائل الذي يشهده قطاع السيارات فيها.

وسيوفر المعرض بنسخته لعام 2015 جناحاً خاصاً لإجراء استعراض حي لخبرات العارضين المبتكرة بمجال تجليد السيارات.

ومن المتوقع أن يستقطب معرض «الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية» في دورته الثامنة عشرة أكثر من 400 جهة عارضة من 78 بلداً حول العالم، وما يزيد على 12 ألف زائر تجاري من 75 بلداً، وسيقام خلال الفترة بين 13 – 11 يناير في قاعات الشيخ سعيد (1 و2 و3) وقاعة «أرينا» في «مركز دبي التجاري العالمي».

وتتضمن الفعالية أيضاً جلسات نقاش وورش عمل يديرها نخبة من أبرز خبراء القطاع.

وأجرت شركة «فروست أند سوليفان» للاستشارات والتحليلات العالمية الدراسة الأشمل حتى اليوم في هذا المجال، حيث قدرت قيمة هذا القطاع بين 220 - 250 مليون دولار على مستوى البيع بالتجزئة، كما توقعت نمو سوق تجليد السيارات بنسبة 10% على أساس سنوي. وهناك اليوم العديد من الشركات الرائدة في قطاع تجليد السيارات في الإمارات.

إعلانات متحركة

وقال عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة شركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»: يهدف قطاع تجليد السيارات في جوهره إلى توفير إعلانات متحركة؛ وشهد نمواً متسارعاً في الإمارات خلال السنوات الأخيرة، وبات واضحاً أن سوقه تحقق نمواً كبيراً وتنطوي على إمكانات هائلة.

ولا شك أن هذه الوسيلة تتيح انتشاراً واسعاً في مجال التسويق، ويكمن السبب وراء ذلك في فعاليتها الدعائية وجاذبيتها الجمالية. ويعتبر جناح تجليد السيارات واحداً من أكثر الأقسام إبداعاً في معارضنا، حيث يتيح لعشاق السيارات الاستفادة من عروض التجليد الحية التي يقدمها خبراء مختصون بهذا المجال.

آفاق جديدة

من جانبه، قال شريف رحمن، الرئيس التنفيذي لشركة «إنترناشيونال إكسبو كونسلتس»: حالما يحظى قطاع تجليد السيارات بالاهتمام المناسب، سيفتح آفاقاً جديدة أمام مشغلي قطاع السيارات ممن يتطلعون إلى إبهار عملائهم.

وتبقى الجودة بالطبع هي العامل الحاسم في نجاح هذا القطاع، ونحن فخورون باستقطاب جهات عارضة عالمية المستوى لتوفير خدمات ومنتجات فائقة الجودة في مجال تجليد السيارات. أما بالنسبة لقطاع الشركات، فيشكل تجليد السيارات وسيلة فعالة لتحقيق مستوى جيد من التواصل عبر ترويج الصور الدعائية للشركات، أو بناء هويتها التجارية استناداً إلى مستويات عالية من الجودة في صناعة الإعلان».

شركات

وستقوم الشركات مثل «ساين تريد إنترناشيونال»، و«سترينجس انترناشيونال للدعاية والإعلان»، و«سيستم ميدل إيست» وغيرها بعرض محفظة منتجاتهم الخاصة بتجليد السيارات وعروض المنتجات الأخرى خلال المعرض. وأضاف: «من الواضح أن السيارات المجلدة باتت تمثل أحد أبرز أشكال الإعلان الخارجي.

وتكتسب الشركات المتخصصة في مجال تجليد السيارات اليوم زخماً كبيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تلجأ إليها الكثير من الشركات العاملة حالياً في مجالي اللوحات الإعلانية وخدمات ما بعد البيع الخاصة بالسيارات، والتي تعمد إلى إدراج هذه الخدمة ضمن قوائم عروضها الحالية للاستفادة من العائدات الإضافية التي يمكن أن تحققها».

سرعة انتشار

واختتم رحمن بالقول: «يحقق قطاع تجليد السيارات ملايين الدولارات في أسواق الولايات المتحدة وغيرها من أسواق السيارات المتقدمة، وهو يمثل ظاهرة سريعة الانتشار في الإمارات. و شهد القطاع قفزة نوعية في ظل تزايد النفقات الإعلانية لقطاع المنتجات الاستهلاكية ».

منصة

تبوأ «معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية» بدبي صدارة هذا القطاع خلال السنوات السبع عشرة الماضية، حيث وفر منصة فريدة للعارضين والزوار التجاريين المهتمين بهذا المجال. كما يجمع المعرض أبرز مصنّعي اللوحات الإعلانية وقطاع الطباعة والإنتاج، والمهندسين المعماريين، والوكالات الإعلامية، والمطوّرين العقاريين، والاستشاريين في مجال الهوية والعلامات التجارية. (البيان)