قالت نشرة «أخبار الساعة» إن الصين ودول مجلس التعاون تربطهما علاقات اقتصادية متينة تمتد لعقود طويلة ويبلغ التبادل التجاري بينهما حالياً نحو 155 مليار دولار.. وهو ينمو بمعدل يزيد على 15 بالمائة سنوياً.

ووفق تقرير حديث لمجلة الإيكونوميست يتوقع بلوغ التبادل التجاري بينهما نحو 279 مليار دولار بحلول عام 2020 فيما يؤشر إلى مستوى التطور السريع في العلاقات الاقتصادية بين الطرفين وإلى حجم الفرص المتاحة لكل منهما للاستفادة اقتصادياً من الطرف الآخر.

وفي ظل معطيات الوضع الاقتصادي العالمي الراهن لا تتوقف أهمية التقارب الاقتصادي بين الطرفين على دعم وتحفيز النمو باقتصاديهما لكنه سيضفي على هذه العلاقات أبعاداً استراتيجية بعيدة المدى تساعدهما على تحقيق الغايات البعيدة على خريطة التجارة العالمية والتي تتجلى بشكل واضح في دور كل منهما في إنشاء طريق الحرير الجديد الذي سيجعلهما قوتين اقتصاديتين عالميتين محوريتين وبشكل مستدام.

ان الصين تحولت إلى أكبر مصدر في العالم في عام 2009 وتفوقت في العام التالي على اليابان لتصبح القوة الاقتصادية الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية وهي تمتلك فرصاً كبيرة لتصبح أكبر قوة اقتصادية في العالم بنهاية العقد الجاري..

 إلى جانب ذلك يتوقع أن تتحول الصين إلى أكبر سوق استهلاكية في العالم بنهاية العام الجاري (2015).. ومن ثم فسيصبح إنفاقها الاستهلاكي هو المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي العالمي وسيصبح المستهلك الصيني في المرتبة الأولى كأهم مستهلك في العالم بدلاً من المستهلك الأمريكي.