تنطلق اليوم مسرحية «ماما ميا» الغنائية الاستعراضية بقاعة الشيخ راشد في مركز دبي التجاري العالمي، وتستمر على مدى تسعة أيام، وذلك ضمن الاحتفالات بالدورة العشرين لمهرجان دبي للتسوق، الذي انطلق أمس الخميس 1 يناير ويستمر حتى 1 فبراير، وتنظمه مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إحدى مؤسسات دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تحت شعار الحملة التسويقية «رحلة عشرين عاماً.. والعالم يحتفل».
فعالية مميزة
وتعتبر مسرحية «ماما ميا» الغنائية الاستعراضية، إحدى الفعاليات المميزة التي يقدمها المهرجان لزواره والتي تناسب جميع الزوار من مختلف الجنسيات والأعمار، وتُعتبر هذه المسرحية الموسيقية الاستعراضية أحد أشهر الاستعراضات التي تم تقديمها على خشبة المسرح حول العالم، فقد شاهد عروض «ماما ميا» منذ افتتاحها عام 1999 أكثر من 54 مليون شخص، وبلغ عدد العروض نحو 39 عرضاً تم تقديمها بـ14 لغة.
13 عرضا
ويأتي مهرجان دبي للتسوق ليبهر جمهوره، مع تقديم 13 عرضاً على مدار تسعة أيام يعد منظموها بأن تكون أُمسيات لا تُنسى لتذوّق روعة الموسيقى. تنطلق المسرحية الاستعراضية اليوم (2 يناير) وتستمر حتى 10 يناير، وتقام على مسرح قاعة الشيخ راشد في مركز دبي التجاري العالمي.
وستكون العروض في الأوقات التالية: 2 يناير الساعة 5 و9 مساءً، وفي 3 و10 يناير 4 و8 مساءً، أما في 4 و6 و7 يناير الساعة 8 مساءً، وفي 8 و9 يناير الساعة 5 و9 مساءً. ويمكن شراء التذاكر من الموقع الإلكتروني platinumlist.net.
تتناول المسرحية الغنائية، التي ألّفتها الكاتبة البريطانية كاثرين جونسون، قصص الحب والصداقة والمرح، وتذهب بالحضور في رحلة بحث عن الماضي المنسي، لتكسر رتابة الحياة اليومية الحاصلة من رتم الحياة السريع وتعود بالمشاهدين إلى كلاسيكيات القرن الماضي. وتأتي المسرحية لتفرض نفسها بقوة في جدول المسرحيات الاستعراضية الأكثر نجاحاً في أمريكا والعالم.
أغاني آبا
تدور أحداث المسرحية وسط أجواء غنائية تمتع السامع والمشاهد بمجموعة من أهم أغاني السبعينات والثمانينات لفرقة «آبا» السويدية الشهيرة، ويظهر ذلك جلياً من اسم المسرحية المأخوذ من أحد أغاني الفرقة.
وتم تصميم المسرح بكل براعة ليتناسب مع الأجواء العامة للجزيرة اليونانية التي جرت أحدث القصة فيها، لتأخذ المشاهدين في رحلة حقيقية إلى عالم القصة. كما تم تحويل المسرحية إلى فيلم سينمائي عام 2008 قام ببطولته كل من ميريل ستريب بدور دونا وبروس بروسنان بدور سام.
