بدأ منتدى الشارقة للتطوير فعاليات ورشته التدريبية للمشاركين في برنامج الشارقة للقادة في نسخته الثانية، بزيارة نظمها إلى مقر شركة « جلفتينر» في ميناء خالد والتي تعد ثاني أكبر مشغل للموانئ في الإمارات. وتعد الزيارة واحدة من أولى الزيارات في إطار رؤى البرنامج الرامية إلى إكساب المشاركين خبرة عملية وشروحاً أكاديمية طوال الفترة المقبلة..
والتي ستتواصل على مدى انعقاد البرنامج للوقوف على عدد من القطاعات مثل القطاع السياحي والتعليمي والصناعي والمصرفي والخدمي وغيرها وكيفية تحقيق متطلبات الإدارة المتكاملة من خلال ترجمة نهج الابتكار في كل مجالاتها وتترجم شعارها «القيادة في عصر الابتكار».
استقبل وفد المشاركين بالبرنامج كلاً من علي الفتحي نائب المدير التجاري وريتشارد جيمس مدير ميناء الحاويات لشركة جلفتينر والتي تدير ميناء الحاويات في الشارقة وخورفكان وجرى تقديم شرح مفصل عن مختلف مراحل التوسع لشركة جلفتينر خارج إمارة الشارقة في عدد من الدول العربية والبرازيل ومؤخراً في الولايات المتحدة ...
إضافة إلى ما تقدمه من أعمال في ميناء خالد وما تتولاه من تقديم خدمات للنقل البري للحاويات لتسهيل التوصيل للعملاء.
مستقبل واعد
واطلع المشاركون خلال الزيارة على المستقبل الواعد الذي ينتظر القطاع اللوجستي وخدمات النقل في الشارقة ..
وما يمثله في الوقت الراهن من محرك هام في تحفيز اقتصاد الإمارة للتوسع بالبنى التحتية بقطاع الخدمات اللوجستية في الإمارة والاستفادة من الموقع الاستراتيجي بين أوروبا والشرق الأقصى وإطلالتها على سواحل الخليج العربي والمحيط الهندي إلى جانب السمعة المميزة التي اكتسبتها شركة جلفتينر في إدارة الموانئ وتصنف ميناء خورفكان كأسرع ميناء في المنطقة في التعامل مع السفن.
وتركزت الزيارة التي تتلاقى أهدافها وأهداف برنامج الشارقة للقادة في العمل على تعزيز مفاهيم الابتكار في أطروحاتها عبر تسليط الضوء على أهمية ومحورية دور القطاع اللوجستي ومخرجاته وآليات الابتكار في هذا القطاع الحيوي.
إدارة المشاريع
وكان المشاركون في برنامج الشارقة للقادة قد أتموا في اليوم السابق للزيارة جلسة ونشاطاً تفاعلياً وعملياً عن إدارة المشاريع قامت عليه شركة بروترينج ويهدف من خلال مجموعات عمل إلى تنفيذ مشروع محدد من خلال اتباع الممارسات العالمية في سبل التنفيذ كأحد أهم الدعائم الإدارية لمديري الأقسام والمشاريع في الهيئات والشركات وكمحور أساسي للقيادة.
فرص استثمارية
تعرف المشاركون والمشاركات البالغ عددهم 30 شخصاً، على دور القطاعات اللوجستية في مسيرة التقدم والبناء التي تشهدها الدولة، خاصة وأن تلك الخدمات المقدمة في المنافذ البحرية تعد هامة وتمثل حجر الأساس في جميع الخطط التنموية والاستراتيجية التي يتم وضعها، لما لها من أثر كبير في الحاضر والمستقبل.
كما تعرف المشاركون على ما يتميز به سوق النقل والخدمات اللوجستية في الإمارة بالحيوية والديناميكية وما يشهده من نمو دائم بفضل خطط التوسع الكبرى ومشاريع التطوير الجارية في الإمارة وتعرفوا خلال الزيارة إلى ما تتيحه إمارة الشارقة من تقديم لفرص استثمارية مجزية للمستثمرين المحليين والأجانب.