أجمع رؤساء ومديرون تنفيذيون في كبرى المؤسسات والشركات المحلية والعالمية في دبي أن تقلبات أسعار النفط والسلع واسواق المال الأخيرة التي حدثت خلال العام على تطوير منظومة الابتكار والاستثمارات المقبلة في العام الجاري، والرامية إلى تحويلها لمدينة ذكية وعاصمة عالمية للابتكار، ضمن خطط تحولها من الاقتصاد القائم على المعرفة إلى اقتصاد يقوده الابتكار.

موضحين أن المقومات الاقتصادية لدولة الإمارات لن تتأثر سلبا بالمناخ الاقتصادي العالمي على أداء القطاعات في ظل استمرار تقلبات أسعار النفط.

وأشاروا إلى أن القيادة الحكيمة في الإمارات عملت على تنويع مصادر الدخل بحيث لم يعد مقتصرا على النفط فقط، بل أصبح معتمداً على مجموعة أخرى من القطاعات مثل التعليم والتجارة والسياحة والقطاع المالي.

وأعربوا عن ثقة تامة بتوفير دولة الإمارات لأفضل بيئة للأعمال التجارية في المنطقة، بفضل قوة اقتصادها وسهولة ممارسة الأعمال فيها. إذ تبدو القوى الاقتصادية الأساسية إيجابية للغاية.

مشيرين إلى أن إعلان الحكومة الاتحادية أخيراً ميزانياتها لعام 2015 وبزيادة قدرها 6.3٪ (13.4 مليار دولار) من ميزانياتها لعام 2014. فإن استمرار انخفاض أسعار النفط، سيمكن بعض القطاعات مثل الطيران من تحقيق أرباح كبيرة.

تيكوم

قالت الدكتورة أمينة الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم للاستثمارات، المجموعة ساهمت في تحقيق رؤية إمارة دبي خلال الأعوام السابقة إذ تم تحقيق العديد من الإنجازات التي أسهمت في تطوير مسيرة التنمية الاقتصادية.

وإن الرؤية الجديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تعتمد بشكل أساسي على تطوير منظومة الابتكار من خلال مشاريع استراتيجية رائدة يأتي على قائمة الأولويات الرئيسية خلال العام 2015 مع استمرار تيكوم في تعزيز ودعم استراتيجية حكومة دبي الرامية إلى تحويلها لمدينة ذكية وتحقيق أهداف استراتيجية معرض اكسبو 2020، فضلاً عن تحقيق طموحاتها لتصبح عاصمة عالمية للابتكار والإبداع.

وأضافت: سنواصل خلال العام 2015 جهودنا للإسهام في تحقيق طموحات الإمارة، الرامية لتحويل دبي من اقتصاد قائم على المعرفة إلى اقتصاد يقوده الابتكار. وذلك من خلال تطوير عدد من المبادرات الاستراتيجية التي سنقوم بإطلاقها خلال السنة القادمة.

مقومات

من جانبه أشار ماجد السويدي، مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد إلى ان تقلبات أسواق المال العالمية وتحديدا أسعار النفط والسلع، لن تؤثر على أداء قطاع التقنية والاتصالات القائم على الابتكار والمعرفة. لافتا إلى انه ووفقاً للدراسات الصادرة حول المقومات الاقتصادية لدولة الامارات، لا نرى أي تأثير سلبي على أداء القطاعات في ظل استمرار تقلبات أسعار النفط.

وقال: قطعت الإمارات عموماً وامارة دبي خصوصاً أشواطاً في مسيرة تحولها نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، والحد من الاعتماد الكلي على القطاعات النفطية.

واشار السويدي إلى ان المستقبل يحمل العديد من الفرص الواعدة "نحن على ثقة تامة بأن استراتيجية ومبادرة الابتكار التي تم اطلاقها أخيراً ستلقي بثقلها على الأداء الاقتصادي في الدولة، وسيشهد العام 2015 العديد من النشاطات والمبادرات الحكومية في مجال الابتكار".

قيادة حكيمة

وأشار محمد عارف، المدير الإداري لشركة أفايا لمنطقة الخليج العربي، إلى أن القيادة الحكيمة في الإمارات عملت على تنويع مصادر الدخل بحيث لم يعد مقتصرا على النفط فقط، بل أصبح معتمداً على مجموعة أخرى من القطاعات مثل التعليم والتجارة والسياحة والقطاع المالي وغيرها. وقال: لا نرى توقفا أو تراجعا في الاستثمار في تقنية المعلومات في ظل التقلبات الاقتصادية لما تلعبه التقنية من دور هام في تعزيز الأعمال وتطويرها.

وأضاف: نحن دائما متفائلون بسبب السياسة الرشيدة التي تنتهجها دولة الإمارات التي تمكّنها من مواجهة مختلف الظروف والتقلّبات الاقتصادية، كما أن قطاعات الدولة الكبرى مثل القطاع المالي وقطاع الضيافة والتعليم قد باتت تنافس نظيراتها على مستوى العالم، وليس فقط على مستوى المنطقة، فالإمارات قائمة على فكرة الإبداع، ولا شيء يوقف هذا التوجه.

وقال: مما يعزز تفاؤلنا في المنطقة إطلاق خطة دبي 2021 التي تحدّد السياق العام للعمل الحكومي في الإمارة، إذ تصف تلك المحاور الصورة المستهدفة لدبي بحلول العام 2021 على أنها موطن لأفرادٍ مبدعين وممكَّنين ملؤهم الفخر والسعادة، ومجتمع متلاحم ومتماسك، وكونها المكان المفضل للعيش والعمل والمقصد المفضل للزائرين، فضلا عن تحويل دبي إلى مدينة ذكية ومستدامة،..

وجعلها محوراً رئيساً في الاقتصاد العالمي، ودعمها بحكومة رائدة ومتميزة، ولا شك أن التقنية تلعب دورا بارزا في تحقيق هذه الأهداف السابقة، فالتقنية هي في صميم الإبداع وفي عملية التحول التي تشهدها الأعمال وفي الحفاظ على التنافسية العالمية، ونشعر في أفايا بأننا محظوظون لكوننا جزءا من هذه البيئة المثيرة والطموحة والنابضة بالحياة، التي تدفعنا على الدوام لتقديم أفضل الحلول.

بيئة أعمال

وقال روب شيرمان المدير العام لسوني للحلول الاحترافية، الشرق الأوسط وإفريقيا: نحن على ثقة تامة أن دولة الإمارات توفر أفضل بيئة للأعمال التجارية في المنطقة، بفضل قوة اقتصادها وسهولة ممارسة الأعمال فيها.

وتوفر الحكمة والبصيرة الثاقبة لقيادة هذا البلد قاعدةً قوية نستند إليها لمواصلة التوسّع وتقديم حلولٍ مبتكرة تلبي الاحتياجات المتغيرة للسوق. ونحن نرى مستقبلاً مشرقاً للشركات القادرة على الإبداع والابتكار، حيث يمكنها التوسع والنمو، والمساهمة بالتالي في تطوير الإمارات. وأضاف: أنا متفائلٌ إزاء العام 2015.

ورغم أننا دائماً نواجه تحديات جديدة، فإن التفاؤل هو بوابة تحقيق النجاح. فمستوى النمو في المنطقة لا يزال قوياً جداً، كما تبدو القوى الاقتصادية الأساسية إيجابية للغاية. ونشعر بأن العام 2014 كان منطلقاً لزخمٍ إيجابي سوف يستمر لسنواتٍ مقبلة، ولدينا الكثير لنقدمه لهذه المنطقة التي تكافئنا بدورها بآفاقٍ وفرص مستقبلية عظيمة. وسنبقى متفائلين طالما أننا نرى أمامنا فرصاً جديدة.

تأثر تدريجي

قال فيمال سيثي، المدير العام لشركة سينكرون الشرق الأوسط: إن تقلبات أسعار النفط والسلع لها تأثير غير مباشر على قطاع تكنولوجيا المعلومات. حيث يبدأ التأثير مع تراجع الطلب على الطاقة الذي ينتج عن هبوط أسعار السلع الأساسية والذي يؤدي بدوره إلى إضعاف الأنشطة الاقتصادية.

ويمكن أن تتأثر الاستثمارات في قطاع الطاقة بشكل تدريجي وكذلك الإنفاق على التكنولوجيا. في هذه الحالة فإن الأعمال التجارية ذات المخاطرة المنخفضة ستتعامل مع الرأسمالية في تكنولوجيا المعلومات بحذر. هذه العوامل قد تصعب على مزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات تعزيز وجودهم في قطاعات الطاقة والسلع.

وأضاف سيثي: إن المشاريع الحالية والقادمة تحسّن بالتأكيد من النمو الاقتصادي الشامل لدولة الإمارات. والمبادرات المبشرة للحكومة مثل التمكين الإلكتروني والمدينة الذكية سوف تلعب دوراً حيوياً للغاية في المستقبل.

كما أن وحدات القطاع العام في دبي تلعب حالياً دوراً فعالاً لتعزيز سوق التكنولوجيا ووضع الإمارات على خريطة العالم كمنصة تكنولوجية مقبلة.

وقال: نحن متفائلون للغاية لعام 2015. ونرى أن التقنية، السحابة، والإنترنت ستكون الموجة السائدة للعام القادم. سيكون هناك أيضاً اهتمام كبير بخصوصية البيانات والتحليل وتكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي. تهدف الوكالات الحكومية إلى إدخال الأجهزة الذكية المزودة بالإنترنت للقضاء على الحاجة لزيارة مراكز الخدمات لأي عملية إلكترونية.

فهناك جهد مضني يبذل لتحقيق جميع التقنيات التي تم ذكرها ومن المتوقع أن تقود التكنولوجيا السوق في عام 2015 والعقد القادم.

مبادرات وميزانيات

لفت سعيد حجازي، الرئيس التنفيذي لشركة والي، إلى إعلان الحكومة الاتحادية أخيراً ميزانياتها لعام 2015 وبزيادة قدرها 6.3٪ (13.4مليار دولار) من ميزانياتها لعام 2014. قائلاً: مع استمرار انخفاض أسعار النفط، فإن بعض القطاعات مثل الطيران يشهد أرباح كبيرة.

ففي دبي، يعوض قطاع الطيران ما يصل إلى 27 ٪ من الناتج المحلي. وسيضخ المزيد من العائدات لصناعة السياحة، فيما يتعلق بانخفاض تذاكر الطيران وزيادة الإنفاق الاستهلاكي الأجنبي في دبي. وأضاف: نحن متفائلون في الإمارات. فقد حققت أداء جيداً بشكل استثنائي، وخاصة في أعقاب الأزمة المالية لعام 2008.

كما أن معدل البطالة قد انخفض بشكل مطرد، من 4.1 ٪ في عام 2011، إلى 4.0 ٪ في عام 2012، إلى 3.8 ٪ في عام 2013 وعام 2014. وهو أقل من معدل العمالة في الاقتصادات النامية الأخرى، مثل البرازيل (6 ٪) والصين (4.6 ٪)، إلا أنه لا يزال غير منخفض كما في الهند (3.6٪)، إلا أنه كان أفضل مؤشر على صحة وحيوية للاقتصاد، وهذا يعطينا سبباً للتفاؤل.

كما حافظت الإمارات على اعتدال مؤشر أسعار المستهلك (68%)، أكثر من البلدان النامية مثل الصين (52 ٪) وروسيا (61 ٪). فمن أعلى من السعودية (61 ٪)، ولكن أقل من الدول المتقدمة مثل أميركا (77 ٪) وبريطانيا (103 ٪). وهذا يدل على أنه في حين أن الذين يعيشون في الإمارات معتدلة التكاليف بالمقارنة مع الدول النامية الأخرى، وليست بعد على مستوى الدول الصناعية. دبي ــ البيان

نمو متواصل

قال روب شيرمان المدير العام سوني للحلول الاحترافية: حققنا نمواً سنوياً متواصلاً منذ العام 2000، بفضل المناخ الاقتصادي المواتي، وكذلك التوسع في المنتجات والخدمات التي نقدمها. ورسخنا حضورنا عبر توسيع مكاتبنا، وبناء حلولٍ مخصصة محلياً للعملاء، وتقديم خبراتنا عبر موقعنا الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي.

والإمارات تفوق البلدان النامية الأخرى في جميع مقاييس النمو الرئيسية، فالإنفاق باستخدام البطاقات الائتمانية يتزايد بسرعة، ففي 2014 ارتفع إجمالي المدفوعات عن طريق البطاقات الائتمانية إلى أكثر من 50 % بمبلغ 109.6 مليارات درهم.دبي ــ البيان

دبي للإنترنت

قال ماجد السويدي، مدير عام مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد، في أكتوبر الماضي أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حزمة من المشاريع بمناسبة إطلاق رؤيته الجديدة لمدينتي "دبي للإنترنت" و"دبي للإعلام" ..

والتي تشمل مبادرات ومشاريع استراتيجية قيمتها 4.5 مليارات درهم لخلق منظومة متكاملة للابتكار. وكذلك احتفلنا بمرور 15 عاماً على إنشاء مدينة دبي للإنترنت مؤكدين مكانتها كأحد أهم المراكز الاستراتيجية للأعمال والتكنولوجيا في العالم.

وأضاف: لعبت مدينة دبي للإنترنت دوراً هاماً في تطوير اقتصاد الإمارة من خلال مساعيها المستمرة نحو تطوير اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

كما حصل مركز In5 للإبداع على جائزة حاضنة أعمال العام من مجلة "ستارت أب" – أرابيان بيزنيس. وشهدت منطقة دبي للتعهيد انضمام بنك دبي الاسلامي إلى قائمة شركائها التجاريين وقد استمرت المنطقة في ترسيخ مكانتها كوجهة مفضلة للتعهيد محلياً واقليمياً حيث إن المعدلات التشغيلية فاقت

ارتفاع معدلات النمو أهم الإنجازات الاستراتيجية

قال فيمال سيثي، المدير العام لشركة سينكرون الشرق الأوسط: إن عام 2014 اتسم بالصعود والتقدم، حيث حققت الشركة العديد من الإنجازات الاستراتيجية، وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط. مع الأخذ في الاعتبار القيم الأساسية من رضا العملاء والمرونة، وتحقق نمو شامل في جلب عملاء في معظم قطاعات الأعمال.

نجحت سينكرون في تحقيق وجود متميز في الشرق الأوسط، وتمكنا من جذب أفضل المواهب لفريق القيادة لدينا هنا والذي يعمل على تحقيق النمو التكتيكي لدينا في المنطقة. إن معدل النمو يؤكد استمرارنا في توسيع وجودنا في المنطقة وإضافة المزيد من القيمة إلى أعمال عملائنا.

وشهدت شركة سينكرون معدل نمو متزايدا على مدى السنوات القليلة الماضية، وشهدت زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف في الإيرادات لدينا في الشرق الأوسط. وقد برزت سينكرون باعتبارها واحدة من من شركات الاستشارات التكنولوجية الأسرع نمواً..

حيث سجلت معدل نمو سنوي مركب بلغ 35% على مدى الست سنوات الماضية. ولقد شهدنا نمواً على أساس سنوي بنسبة 23% لعام 2014 لتحقق إيرادات سنوية تبلغ 250 مليون دولار. وقد ارتفعت الإيرادات في بعض الحسابات الفردية لدينا من 25% إلى 38% في عام واحد.

ولقد قمنا بالاستحواذ على شركة رائدة في مجال استشارات تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط خلال عام 2012 مما ساعد على تسريع وتيرة النمو لدينا من خلال الوصول إلى قاعدة عملاء جديدة والأسواق القائمة. وأضاف: إن استراتيجيتنا تهدف إلى التركيز على القطاع العام أيضاً وليس الخاص فقط ..

حيث يقود القطاعين معاً إلى زيادة الاستثمار في منطقة. سيكون تركيزنا الرئيسي على مجالات التأمين، والتنقلية، والبيانات الكبيرة والحكومية الذكية. ففي المجال الرقمي، لقد قمنا بالفعل بالشروع في بناء وكالة رقمية جديدة في الإمارات.

ومع زيادة الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط بشكل كبير، فإننا نخطط لتعميق العلاقات التجارية مع عملائنا سواء القائمين، والمحتملين أيضاً من خلال تطوير حلول جديدة. وبالطبع ستستمر الشراكات الاستراتيجية للتكنولوجيا من أجل تعزيز خططنا للنمو والتوسّع في منطقة الشرق الأوسط.

مرحلة

وأكد سعيد حجازي، الرئيس التنفيذي لشركة والي، أن أبرز الانجازات التي تم تحقيقها خلال العام 2014 هي حصول تطبيق والي لنسخة الآيفون على أعلى تصنيف ووصوله إلى التطبيق رقم 1 على مستوى العالم في مجال المالية والمحاسبة الشخصية، وأيضاً مساعدته لـ 500 ألف شخص حول العالم في إدارة أموالهم، وبوجود قوي في الهند والصين والولايات المتحدة الأميركية باعتبارها أسواقا رائدة.

أما الإنجاز الثاني فكان إطلاقا تجريبيا لتطبيق والي بلس منذ أيام قليلة على أندرويد واجتذابه لـ 20 ألف مستخدم. والمثير في والي بلس هو تتبع التطبيق لنمط الحياة الشخصية فيما يتعلق بالإنفاق حيث يسمح للمستخدمين بتحميل صور وإضافة أصدقائهم الموجودين في الصور وبالتالي التقاط لحظات مرتبطة بأشخاص معينة وتحديد نفقاتها، كما يوفر أنماطا جديدة مثل مقارنة إنفاقك لمن هم مثلك أو من هم في نفس المستوى المادي.

وأضاف: قريباً سنقوم بالتركيز على مواصلة تطوير تطبيق والي بلس على أندرويد لإنهاء الإطلاق التجريبي، وتحديث نسخة تطبيق والي بلس على آيفون، والأهم من ذلك هو بناء المميزات التي تعطي للمستخدمين فوائد غير مسبوقة في حياتهم المالية.