شهد 2014 نمواً في سوق السيارات بالإمارات وصلت نسبه إلى 40 % لبعض الوكلاء، وأبدى مديرو مبيعات لأبرز شركات ووكالات السيارات العاملة بالدولة تفاؤلهم بالنمو العام المقبل، مؤكدين ثقتهم بالاقتصاد المحلي ومقاومته للظروف العالمية مدفوعاً بالمشاريع الكبرى في الدولة وخاصة المشاريع المرتبطة بإكسبو 2020..
مؤكدين أن ارتفاع المبيعات يشمل جميع المجالات من مبيعات الأفراد (التجزئة) إلى مبيعات الشركات (الأساطيل)، وأشاروا إلى عوامل إيجابية ستنعكس على السوق مثل معرض دبي الدولي للسيارات الذي يعزز حضور الشركات العالمية ويقربها من المستهلك الذي يطلع عن كثب على أحدث الموديلات ويحظى بفرصة للتعرف إليها عن كثب.
الأكبر

وحول وضع السوق في 2014 يقول أرنو هوسيلمان، مدير عام، شركة أبوظبي موتورز: سلّمنا أكثر من 9 آلاف سيّارة إلى العملاء في الأشهر التسعة الأولى من عام 2014، وسنبيع أكثر من 10 آلاف سيّارة «بي ام دبليو» جديدة هذا العام. ويمثّل هذا الرقم زيادة في المبيعات نسبتها 40%. وبهذه الأرقام، نصبح أكبر وكيل لمجموعة «بي ام دبليو» في الشرق الأوسط من حيث مبيعات السيّارات والقطع.
ويُعزى هذا النمو الملحوظ إلى زيادة في مبيعات عدد من طرازات «بي ام دبليو» الأفضل، ومنها سيّارة النشاطات الرياضية بي ام دبليو X5 ، وسيارة النشاطات الرياضية كوبيه بي ام دبليو X6، وسيّارة «بي ام دبليو» الفئة الخامسة، وسيّارة X3، التي كلها حققت مبيعات ملفتة.

ونحن أيضاً المستورد الأكبر في الشرق الأوسط لطرازات «بي ام دبليو X التي تضمّ سيّارات X5، وX3، وX1، حيث إنّ 58% تقريباً من المبيعات تأتي من بيع سيّارات X. ونحن نختتم العام 2014 مع أداء آخر حطّم الأرقام القياسية، نظراً إلى شهرة مجموعة سيّاراتنا.
جديدة كلياً
وأضاف قائلاً: نطرح الآن سيّارة بي ام دبليو X6 الجديدة كلياً في أبوظبي، وهي الجيل الثاني من سيارة النشاطات الرياضية كوبيه وتضمّ مجموعة من المواصفات الجديدة ..
وتشمل تصميماً خارجياً جديداً يمنح السيّارة طلّة رياضية أكثر وحضوراً أقوى على الطريق ومقصورة أكثر رحابةً وتطوّراً مع راحة إضافية وتقنيات جديدة. تضمّ سيّارة »بي ام دبليو« X6 الجديدة كلياً معدّات قياسية تشمل عجلات مصنوعة من السبائك الخفيفة قطرها 19 بوصة، ونظام تكييف هوائي ثنائي المناطق، ومواصفات Driving Assistant.

بالإضافة إلى المعدات القياسية الشاملة، بإمكان العملاء الاختيار من بين مجموعتين من المواصفات العالية وهما M Sport وDesign Pure Extravagance اللتان تضفيان إلى السيّارة مواصفات شخصية أكثر.
وستُطرح سيّارة X6 في بادئ الأمر بمحرّكين قويّين يوفّران الوقود وهما xDrive35i (بقوة 306 أحصنة) وسيّارة xDrive50i (بقوّة 450 حصاناً) بتقنية التوربو الثنائي. ويأتي الطرازان قياسياً مع نظام الدفع الكلي الذكي »«xDrive، الذي يمنحها أداءً متفوّقاً على الطريق مع ديناميكيات »القيادة القصوى«.
وسنستقبل في عام 2015 عدداً من الطرازات الجديدة المشوّقة، وتشمل سيّارة »بي ام دبليو« X6 الجديدة كلياً وسيّارة »بي ام دبليو« الفئة السادسة غران كوبيه.
الحصة السوقية
وحول حصتهم السوقية ومنافستهم مع مرسيدس وأودي، قال: نبيع أكثر من ضعفَي عدد مبيعات سيّارات مرسيدس بنز ونتفوّق على مبيعات أودي بمعدّل يفوق 6 إلى واحد.

منتجاتنا متفوّقة من حيث إدراك العلامة، والأداء، وكلفة الاقتناء الأقل ثمناً، وكل صفة أخرى قد تخطر في بالكم. ونقدّم أكبر عدد من الخيارات، فنقدّم سيّاراتنا مع عرض الصيانة الدولية من »بي ام دبليو« الصالح لمدّة 6 سنوات و/أو عند سير السيّارة لمسافة 120 ألف كلم.
ثورة انفنيتي
ويراهن حسام بغدادي نائب المدير العام لمبيعات انفنيتي في الشركة العربية للسيارات على سيارة Qx80 التي مازالت الأحدث في السوق بين مجموعة انفنيتي ما يعني غياب المنافس القوي لها، خاصة وأنها سيارة عائلية تتوافر بها جميع الشروط والتقنيات الحديثة والمطورة التي يحلم الفرد بامتلاكها وبالألوان الجديدة فهي الأكثر طلباً ورواجاً ومبيعاً..
وأنا أتوقع أن مبيعاتها ستحظى بازدياد مستمر مع بلوغنا لعام 2015، والسبب في ذلك يعود لكون سيارة انفينيتي Qx80 تعتبر تجربة رائدة للسيارات العائلية الفاخرة التي تجمع سعة الحجم والتقنية والفخامة التي تجعل من يمتلكها يشعر بمزيد من الراحة والأمان نظراً للمواصفات الاستثنائية التي تتمتع بها هذه السيارة عن غيرها، وببساطة يمكننا القول إنها تجربة يومية رائعة لرحلة هادئة على متن الدرجة الأولى.
حصص
وحول حصة انفنيتي من سوق السيارات الفاخرة في الإمارات، أجاب: على مستوى السيارات الفاخرة والفخمة فنحن نمتلك حصة لا تقل عن 6.5 % من سوق الإمارات، نظراً لكون سياراتنا هي الأحدث من نوعها على مستوى السوق مقارنة بغيرها من الفئات الفاخرة الأخرى الموجودة بسوق الإمارات ..
والتي رغم أقدميتها إلا أنها بدأت تفقد بريقها وعشاقها مع ظهور سيارات انفنيتي الفاخرة بجميع فئاتها وخاصة فئة Qx80، ونحن ما زلنا في طول الانتشار وفي كل عام نجد تقدماً ملحوظاً في مبيعاتنا عن العام الذي يسبقه وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الثقة التي بدأت تنالها سيارات انفنيتي بين عشاق وملاكي السيارات الفاخرة. وهناك فارق بسيط بالأسعار ولكن بالنسبة للمبيعات..
فقد حصلنا على مبيعات لا تقل عن 45% منذ سنة 2013 وحتى الآن مما يعني أن هذه النسبة في ازدياد مستمر مع التطور الذي تشهده صناعة السيارات.
وحول توقعات المبيعات بالنسبة لانفنيتي، قال بغدادي: توقعاتنا دائماً أن نشهد تزايداً في مبيعاتنا بنسبة لا تقل عن 20%، خاصة وأننا في كل عام نقدم كل ما هو جديد في عالم السيارات من خلال سيارات انفنيتي الفاخرة التي تمتاز بمواصفات يمكننا القول إنها نادرة في بعض الأحيان وتميزها عن غيرها من السيارات الأخرى التابعة لنفس الفئة.
صناعة عالمية
وحول التوقعات لصناعة السيارات في العالم بشكل عام ولـ »إنفنيتي« بشكل خاص، قال: بشكل عام إن صناعة السيارات حول العالم تشهد تطوراً بشكل سريع، وباتت التحديات في براءة التصنيع بين الشركات في ازدياد، فمثلا نسمع ان شركة قامت بتصنيع سيارة تعمل على الطاقة الشمسية أو سيارة تعمل بدون سائق وغيرها من الأنواع الغريبة والجديدة المطروحة في الأسواق.
بالنسبة لانفنيتي، ستشهد في السنوات المقبلة ما يسمى بثورة الإنفنيتي والتي سيتم خلالها إطلاق أحدث الموديلات من السيارات وبفئات مختلفة لإنفنيتي والتي تستحوذ على 60% بالنسبة للموديلات الفخمة. بالإضافة إلى جديد الموديلات الأخرى والتي بدأناها بإطلاق إنفنيتي QX80.
مبيعات قياسية
وحققت الشركة الشقيقة لانفنيتي وهي نيسان تميزاً كبيراً في 2014، خاصة مع موديل إكس – تريل الرياضية المتعددة الاستعمال الجديدة كلياً، إنجازاً كبيراً من ناحية المبيعات في منطقة الشرق الأوسط. فبعد 40 يوماً على إطلاقها، سجلت بيع 1,226 سيارة. كما حافظت على صدارة فئتها في الإمارات رافعةً حصتها السوقية الى 12 %. وقال سمير شرفان، المدير التنفيذي لـ «نيسان الشرق الأوسط»:
«مع إطلاقنا للجيل الجديد من إكس - تريل، رفعت نيسان المقاييس المعتمدة في قطاع C للسيارات الرياضية المتعددة الاستعمال، والذي يشهد أصلاً منافسة عارمة، خصوصاً أن هدفنا الرئيسي يقضي بالمحافظة على صدارتنا في هذا القطاع. وليست النتائج التي حققتها إكس - تريل الجديدة إلا بمثابة دليل على نجاحنا».
انتعاش
وبين توم لي، نائب الرئيس ومدير المكتب الإقليمي لشركة «هيونداي» في افريقيا والشرق الأوسط أن أسواق المنطقة شهدت انتعاشا في 2014، حيث بلغت المبيعات 340 ألف سيارة هيونداي في الشرق الأوسط، وتوقع الوصول لرقم مماثل في 2015. بدوره أكد خلدون عبد الحافظ، مدير تسويق هيونداي في مؤسسة جمعة الماجد أن سنة 2014 شهدت نمو مبيعات طراز سانتافي بما يقارب % 35، وطراز أكسنت% 30.
وأضاف عبد الحافظ: شهد عام 2014 منافسة حادة في سوق السيارات بالإمارات، وهو ما دفعنا لتطوير المعارض وافتتاح صالات جديدة في رأس الخيمة وورشة جديدة في القوز، كما أطلقنا سوناتا الجديدة في الربع الثالث. واغتنمنا فرصة لنعزز قطاع سيارات الرفاهية عبر جينيسيس الجديدة ..
والتي تشكل نقلة نوعية في مفهوم الفخامة وتشهد منذ انطلاقها ارتفاعاً مستمراً وتصاعدياً سواء عبر مبيعات الأفراد أو الشركات، ونملك خطة لإدخالها إلى السوق كسيارة ليموزين..
حيث ارتفعت حصتها من 4% إلى 9 % من سوق السيارات الفاخرة. بالربع الأول واجهتنا مشكلة نقص المخزون والتي أثرت على المبيعات حيث يتوجب الانتظار لفترة طويلة لمن يريد الحصول على سانتافي التي تشهد إقبالاً منقطع النظير ونمت مبيعاتها 13 %..
وهناك استثمارات في 2015 بقيمة 500 مليون درهم لافتتاح 3 صالات جديدة في دبي بمنطقة القوز، وعلى شارع الشيخ محمد بن زايد في الشارقة، وفي الفجيرة نتوقع استكمالها في 2016.
كما أطلقنا في صالة هيونداي بمنطقة ديرة الاستديو الرقمي لخدمة زبائننا.
طرازات
وأضاف عبد الحافظ أنهم يخططون منذ الآن لمشاركتهم في معرض دبي للسيارات الذي يملك تأثيراً إيجابياً على مبيعات السيارات في الإمارات، وسيشهد إطلاق موديل جديد من الينترا، وسيستمتع محبو هيونداي بمنطقة مخصصة لهم »فان زون« للترويج ليورو 2016 (بطولة الأمم الأوروبية لكرة القدم)..
كما ستطلق هيونداي في الربع الأول فيلوستر بمحرك 2 ليتر جي دي آي تيرب، وسيارة أخرى من فئة كروس أوفر بمحرك 1.6 ليتر، وأصغر قليلا من سيارة توسان.
نمو يصل إلى 49 % في سوق الشاحنات

يرتبط سوق الشاحنات الثقيلة بالمشاريع الإنشائية التي شهدت نمواً كبيراً منذ فوز الإمارات باستضافة معرض اكسبو 2020، لكن مع تراجع أسعار النفط العالمية ثارت مخاوف من خفض الإنفاق في ميزانيات الدول الخليجية، وهو ما قد يؤثر على المضي قدماً في المشاريع العقارية وبالتالي الطلب على الشاحنات والآليات الثقيلة..
لكن خطط المبيعات والتسويق للوكلاء ماضية كما كانت، مدعومة بالثقة في استمرار نمو اقتصاد الإمارات، حسبما يرى خلدون عبد الحافظ الذي أضاف أن 2014 شهد نمواً أكبر من المتوقع لشاحنات هيونداي التي استطاعت تكريس نفسها وزيادة حصتها السوقية عبر مجموعة عقود من أبرزها 100 شاحنة لحكومة رأس الخيمة..
إضافة إلى عقود لشركات أخرى، وبين أن الشاحنة الثقيلة الأكثر مبيعاً هي H370 التي نمت بنسبة 17 %.
إقليمياً
وأعلنت «شاحنات فولفو الشرق الأوسط» عن تسجيل زيادة بنسبة 24 % في عمليات تسليم الشاحنات وبنسبة 27 % في مبيعات القطع للعام 2014 مقارنة بالسنة الماضية في أسواقها الـ13 النشطة في منطقة الشرق الأوسط. مع تنفيذ عمليات تسليم للعملاء في الإمارات، السعودية، عُمان والعراق تشكل 70 % من إجمالي المبيعات الإقليمية..
ولقد تم في الإمارات والعراق بالتحديد تسجيل أعلى نسب للنمو بلغت 49 % و67 % على التوالي، وذلك في وقت يشهد فيه قطاع الإنشاءات الإقليمي نمواً بفضل الاستثمارات الحكومية الكبيرة وتنوّع المحفّزات في الأسواق، شاملة النمو السكّاني وعمليات تطوير البنى التحتية والنمو السياحي والتحضيرات لبعض الفعاليات التي ستشهدها المنطقة.
وتشمل أبرز الصفقات التي تم إكمالها هذه السنة تسليم 100 رأس قاطرة نوع FH بدفع 4x6 مزوّدة جميعها بعلبة نقل حركة نوع آي- شيفت لصالح شركة إنشاءات في دبي.
وقال لارس-إريك فورسبيرغ، رئيس شاحنات فولفو في الشرق الأوسط: »كان 2014 عاماً مهماً جداً لشركة شاحنات فولفو الشرق الأوسط. فلقد بدأنا في يناير عبر إطلاق مجموعتنا الجديدة، وتبع هذا الأمر طرح خياراتنا التمويلية المرنة لدعم قطاع الأعمال الإقليمي المتنامي. كما عزّزنا حلولنا المـــتعلّقة بالنقل لأجل منح العملاء الإقليميين أفضل ما يتوفر من ناحية باقات الصيانة«.
وأضاف: »التنمية المستمرة لسوق الشاحنات في الشرق الأوسط تجعل منه محور تركيز شاحنات فولفو، وسوف نرتكز على هذا العام للوصول إلى أهدافنا بتسجيل نمو مضاعف الأرقام في 2015. إن طرازات FH، FM وFMX الجديدة إلى جانب الحلول التي نوفرها وفق أعلى المعايير من ناحية الاعتمادية، التماسك، القوّة ».
