منذ دورته الأولى عام 1996 فتح مهرجان دبي للتسوق الطريق أمام تحقيق تجارة ناجحة وتنشيط الحركة الاقتصادية، راسماً عناوين لسنوات من التألق المستمر والمتزايد عاماً بعد عام.
ويمكن أن يقاس نجاح مهرجان دبي للتسوق من خلال التدرج المطرد في أعداد الزوار التي استقطبها عبر دوراته الماضية وحجم ما أنفقوه، حيث بلغ عدد الزوار في الدورة الافتتاحية 1.6 مليون أنفقوا أكثر من 2.15 مليار درهم، بينما وصل عدد الزوار خلال دورة 2013 إلى أكثر من 4.2 ملايين زائر أنفقوا ما يزيد على 15 مليار درهم.
ولا يمكن قياس نجاحه بالأرقام المجردة، فهناك أيضاً بسمات الأطفال، وفرحة الكبار بعرض ألعاب نارية، أو رقصة شعبية من بلد في هذه الدنيا، وطبعاً مئات الأشخاص الذين تغيرت حياتهم بعد فوزهم بجوائز شكلت نقطة تغير مفصلية في حياتهم، وأعطت الأمل لآخرين بأن يكونوا محلهم.
