قفزت المبيعات إلى 2,79 مليار درهم، بزيادة قدرها 29.7% عن الدورة الأولى وبقي عدد الزوار على ما هو عليه، وعلى الرغم من أن عدد الفعاليات كان أقل مقارنة بالسنوات اللاحقة، إلا أنه شهد تنوعاً كبيراً في الفعاليات الجذابة، بعدما عملت اللجنة المنظمة مع القطاع الخاص لتوفير عروض رائعة وحسومات في مختلف المحال الثلاثة آلاف المشاركة في المهرجان، إلى جانب 133 سيارة لكزس، و31 كيلوغراماً من الذهب منحت خلال المهرجان.
أما القرية العالمية، التي بُنيت على جهة الخور لشارع بني ياس، فتحوَّلت إلى أكبر تجمع حاشد للجماهير بأجنحتها العالمية، موفرة تنوعاً كبيراً في الحرف اليدوية والهدايا والمأكولات وغيرها، وهكذا فعلت قرية التراث والغوص في منطقة الشندغة، وكذلك واحة السجاد والألعاب النارية وعروض الموسيقى المائية، تلك التي جعلت الجماهير تطالب بالمزيد.
27 مارس 26 إبريل (31 يوماً)

