تنظم غرفة عجمان فبراير المقبل برنامجاً تدريبياً متكاملاً في إعداد وتأهيل المحكمين، بهدف نشر الوعي التحكيمي وإعداد جيل من المحكمين ذوي الكفاءة والمقدرة على تسوية الخلافات والمنازعات في المعاملات التجارية وذلك بالتعاون والتنسيق مع خبراء متخصصين من مركز أبوظبي للتحكيم والمركز الإسلامي للتحكيم وكلية القانون بجامعة عجمان.

وأفاد أحمد خليفة المويجعي مدير إدارة الشؤون القانونية بغرفة عجمان أن برنامج تأهيل وإعداد المحكمين لعام 2015 الذي ينفذه مركز عجمان للتوفيق والتحكيم التجاري بالتعاون مع عدد من خبراء التحكيم على مستوى الوطن العربي سيقدم عدداً من المحاضرات النظرية..

وذلك بتقديم نبذة تاريخية عن التحكيم وأنواعه ومزاياه والفرق بينه وبين الوسائل الأخرى لتسوية المنازعات وضوابط ومعايير التحكيم، ونبذة عن أهم المراكز والهيئات الإقليمية والدولية المعنية بالتحكيم.

اتفاق

كما ستعرض المحاضرات النظرية لماهية اتفاق التحكيم ونماذجه من خلال شرط ومشارطة التحكيم وشرط صحة اتفاق التحكيم وضوابط صياغته والآثار المترتبة عليه ومبدأ استقلالية شرط التحكيم الى جانب ماهية تشكيل هيئة المحكمين سواء باختيار المحكم ومواصفاته وقبول المحكم للمهمة ورد المحكم والجهة المختصة بالرد وغيرها من عناصر تشكيل هيئة التحكيم.

كما سيتناول برنامج التحكيم إجراءات دعوى التحكيم ووثيقة التحكيم وشروطها وضوابط صياغتها وإعدادها واثارها. وأكد المويجعي ان البرنامج سيشهد مناقشة المشاكل العملية في التحكيم من واقع خبرات المشاركين المحكمين وشرح كيفية تجاوز تلك الاشكالات.

وسيتخلل الجانب العملي للبرنامج نموذج تدريبي حول قضية تحكيم افتراضية يتولى المتدربون إجراءاتها في شكل مجموعات عمل تتولى أدوار كل هيئة التحكيم «المركز والأطراف والمحكمة»، بحيث يتم تداول القضية بشكل كامل الى حين صدور القرار النهائي فيها.