فوض الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية عضو مجلس الإدارة الدكتور المهندس عصمت دياب خبير المعارض والمؤتمرات والمدير العام لشركة بافاريا العالمية لتنظيم المعارض والمؤتمرات التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها ليكون ممثلاً للاتحاد عالمياً، في خطوة تأتي لفتح فرص التعاون بين الاتحاد وبين دول العالم والمنظمات التي تعمل في مجال المعارض والمؤتمرات.
وقال الدكتور المهندس عصمت دياب خبير المعارض والمؤتمرات إن الإمارات تكون دائماً الأوفر حظاً في استضافة المعارض العالمية بالنظر إلى محفظة البنية التحتية التي لديها..
والتي تتجسد في لغة الأرقام عبر حجم الإنفاق على هذه الفعاليات من قبل الحكومة لدعم الاستضافة لمثل هذه الأحداث الهامة، مشيراً إلى أن البيئة العملية المتطورة والاستثمار المستدام في البنية التحتية كانت من أهم العوامل التي أسهمت في ترسيخ مكانة الإمارات الريادية في قطاع الأحداث والمعارض العالمية،..
وهو ما دفع عدداً من كبريات شركات إدارة الأحداث والفعاليات في العالم إلى إقامة الفعاليات في الإمارات التي أصبحت من أهم الوجهات المفضلة لعقد المعارض والمؤتمرات على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.
استراتيجيات طموحة
وأكد دياب أن الإمارات اعتمدت استراتيجيات تنموية طموحة ترتكز على اقتصاد المعرفة والابتكار والإبداع، وبدأت خلال السنوات الأخيرة استضافة معارض ومؤتمرات استراتيجية تعتمد في تنفيذها على استخدام تقنيات علمية عالية، فإن صناعة المعارض حققت في الإمارات تطوراً كبيراً ونمواً فهي بوابة للنمو الاقتصادي والقوة الفاعلة لنشاط وفعاليات القطاع الخاص، وتعد المعارض قطاعاً احترافياً يعمل على تطوير المنتجات والترويج لها تحت سقف واحد، ما يتيح الاطلاع على التجارب الناجحة وتبادل الأفكار المبتكرة.
اختيار
من جانبه، قال محمد أسامة برهان الأمين العام للاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية إن اختيار الدكتور المهندس عصمت دياب لتمثيل للاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يأتي في إطار تعيين أشخاص من ذوي الخبرة العلمية والعملية في تنظيم المعارض والمؤتمرات، لتعزيز فرص التعاون المستمر وفتح آفاق جديدة وتبادل الخبرات..
ولقد حقق الدكتور المهندس عصمت دياب من خلال شركته بافاريا العالمية لتنظيم المعارض والمؤتمرات نجاحات متميزة في المعارض والمؤتمرات التي نظمتها من خلال الترويج وزيادة التبادل التجاري والثقافي والصناعي والسياحي والخدمي، مشيراً إلى أن اختيار ممثل الاتحاد عالمياً يعد عنصراً بالغ الأهمية في جذب العارضين والزوار والترويج لتلك الفعاليات وتنشيط صناعة المعارض.
وأضاف برهان أن استضافة المعارض والمؤتمرات تعد عاملاً جاذباً للكثير من أصحاب الأعمال وتسهم في التنشيط المستمر للحركة التجارية بما يعزز الدفع المطرد لحركة إعادة التصدير وتعريف رجال الأعمال والمستهلكين بآخر ما توصلت إليه الشركات والمؤسسات العالمية من منتجات وكذلك مواكبة آخر تطورات التكنولوجيا المختلفة التي تتقدم بخطوات سريعة.
وأوضح أن ذلك يساعد أيضاً المستثمرين ورجال الأعمال على تعزيز علاقاتهم وصلاتهم بنظرائهم في مختلف دول العالم، بما يدعم فرص التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول المنطقة ويوسع القاعدة الاقتصادية.
مشاركات
تسهم مشاركات الإمارات في المعارض الدولية في تقديم إنجازات الدولة حول العالم والتأكيد على مكانة منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا، وجنوب آسيا شريكاً متساوياً على الساحة الدولية. ويفخر العاملون في صناعة المعارض بالإمارات بالمكانة التي وصلت إليها الدولة في مجال تنظيم المعارض سواء المتخصصة أو العامة.
