أكدت نشرة « أخبار الساعة » أن عام 2014 كان عاماً استثنائياً بالنسبة للإمارات من ناحية الأداء التنموي، موضحة أنه إلى جانب استمرار تقدمها على سلم الترتيب العالمي في مؤشرات التنمية بشتى تصنيفاتها اتخذت الإمارات خلال هذا العام العديد من الخطوات المهمة على طريق التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة لتؤكد عزمها على المضي قدما حتى تدرك أهدافها.
وتحت عنوان «خطوات حثيثة نحو اقتصاد المعرفة » قالت إنه خلال عام 2014 احتلت الإمارات موقع الصدارة العالمية في العديد من المؤشرات ذات العلاقة بالتوجه نحو الاقتصاد القائم على المعرفة إذ امتلكت واحدة من البنى التحتية والتكنولوجية الأكثر تطورا في العالم وتصدرت دول العالم في انتشار الهاتف المتحرك بين سكانها وفي مستوى تغطية المناطق النائية بخدمات الهاتف المتحرك ..
وفي نسب توصيل خدمات الألياف الضوئية إلى المنازل كما وصل عدد القادرين على الاتصال بشبكة الإنترنت إلى نحو تسعة أعشار سكانها.
المرتبة 32
وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أنه إضافة إلى ذلك فقد تقدمت الدولة إلى المرتبة 32 عالمياً في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات واحتلت المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط والمرتبة الـ 36 عالمياً في مؤشر الابتكار العالمي الذي نشرته جامعة كورنيل والمعهد الأوروبي لإدارة الأعمال « إنسياد» والمنظمة العالمية للملكية الفكريـة.