استعرضت غرفة دبي خبراتها وتجربتها في نظام الإدخال المؤقت للبضائع وذلك خلال مشاركتها أخيراً بورشة عمل تعريفية حول النظام نظمها مجلس الغرف السعودية بمشاركة غرفة دبي والجمارك السعودية في العاصمة الرياض. ويبدأ تطبيق نظام دفتر الإدخال المؤقت للبضائع رسمياً في السعودية سيتم اعتباراً من مطلع يناير.
وقدم عتيق جمعة نصيب، نائب رئيس تنفيذي أول لقطاع الخدمات التجارية في غرفة دبي شرحاً وافياً عن النظام وفوائده وكيفية تطبيقه، والآلية المعتمدة في تجربة الإمارات التي كانت اول دولة خليجية تعتمد النظام وتطبقه منذ عام 2011. ولفت نصيب في حديثه امام المشاركين بالورشة إلى المزايا التي يوفرها النظام الذي يخوّل مندوبي التسويق والمشاركين في المعارض ورجال الأعمال المسافرين القيام بترتيبات جمركية بتكلفةٍ محددة وبشكل مسبق، وزيارة عدة بلدان واستخدام بطاقة الإدخال المؤقت عدة مرات خلال فترة صلاحيتها التي تستمر سنة واحدة، والعودة إلى بلدانهم دون أي مشاكل أو تأخير.
فوائد
وأشار إلى فوائد النظام المتعددة التي تشمل خفض التكاليف وذلك بإعفاء المصدرين من ضريبة القيمة المضافة والرسوم الجمركية، حيث لا يكون حاملو دفتر الإدخال المؤقت ملزمين بإيداع ضمانات لدى سلطات الجمارك، كما يُبَسط دفتر الإدخال المؤقت الإجراءات الجمركية عبر الحدود ويقلل من المتطلبات الروتينية المعقدة إذ يسمح للمصدّرين والمستوردين باستخدام وثيقة واحدة لإتمام جميع الإجراءات الجمركية.
مشاركون
وشارك في ورشة العمل المهندس خالد العتيبي، الأمين العام لمجلس الغرف السعودية، وعلي بن يحيى الشهري من الجمارك السعودية. وأشار الأمين العام لمجلس الغرف السعودية المهندس خالد بن محمد العتيبي في كلمة ألقاها أمام الورشة إلى أن السعودية انضمت إلى اتفاق الإدخال المؤقت للبضائع قبل نحو أربعة أعوام، وبهدف تفعيل العمل بهذا الاتفاق وقّعت مصلحة الجمارك ومجلس الغرف السعودية في أغسطس الماضي مذكرة تفاهم لتطبيق هذا النظام، لتصبح المملكة الدولة العضو رقم 75 في نادي الدول المتعاملة والموقعة على نظام دفتر الإدخال المؤقت للسلع والبضائع.
جواز سفر
ويمكن اعتبار دفاتر الإدخال المؤقت للبضائع بمثابة "جواز سفر للبضائع" حيث يسمح بعبور البضائع عبر الحدود الدولية بشكلٍ مؤقت لمدة عام واحدٍ على الأكثر من دون فرض رسومٍ جمركية. وتشمل البضائع التي يمكن مرورها عبر بطاقة الإدخال المؤقت العينات التجارية والمعدات المهنية والسلع المخصصة للعرض في المعارض التجارية مثل أجهزة الكومبيوتر وأدوات التصليح ومعدات التصليح ومعدات التصوير الفوتوغرافي والسينمائي والآلات الموسيقية والمركبات والمجوهرات والألبسة والأجهزة الطبية والطائرات والخيول المشاركة في السباقات والأعمال الفنية والقطع الأثرية وأزياء الباليه والأنظمة الصوتية والسمعية للفرق الغنائية.
ولا تغطي بطاقة الإدخال المؤقت السلع السريعة التلف أو الاستهلاكية.
آلية دولية
يعتبر دفتر الإدخال المؤقت للبضائع جزءاً من آليةٍ دوليةٍ موحدة تم إقرارها من خلال اتفاقية دولية للإدخال المؤقت للبضائع والتي تسمى اتفاقية اسطنبول المبرمة عام 1990 بمبادرةٍ من منظمة الجمارك العالمية.
هدفت ورشة العمل إلى تعريف المؤسسات والمنشآت والقطاعات المستفيدة باتفاقية الإدخال المؤقت للبضائع ومزاياها وكيفية الاستفادة منها، وتغطي جميع السلع وتحظى باعتراف دولي كبير، وتسهم في تخفيض التكاليف وتسهيل الإجراءات على المصدرين والعارضين.
