توقعت دراسة لشركة آي دي سي أن سوق الحواسيب الشخصية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا سينخفض بنسبة 2% بنهاية العام 2014، وسيظل السوق قريباً من الركود على مدى السنوات الخمس المقبلة، وقد يشهد بعض الانخفاض، حيث يستمر الطلب على الحواسيب الشخصية والمحمولة في التباطؤ في عدد من أسواق المنطقة. وهناك عدد من اسواق المنطقة التي لم يتم الدخول إليها بشكل كافٍ، ومن بينها مصر وباكستان ونيجيريا وبعض البلدان الأفريقية الأصغر، والتي ستستمر في تحقيق نمو وتحمي المنطقة في مجملها من التعرض لانخفاضات كبيرة.«

وظلت المراكز الثلاثة الأولى بين بائعي الحواسيب الشخصية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا دون تغيير خلال الربع الثالث عن الربع السابق، والبائعون الثلاثة في الصدارة هم من الشركات العالمية التي تتمتع بتواجد قوي في القطاع التجاري بالمنطقة. حافظت اتش بي على الصدارة من حيث الحصة السوقية، وحققت نمواً سنوياً بلغ 14.4% في الربع الثالث. وجاءت لينوفو في المركز الثاني مستفيدة من الطلب القوي من قبل المستخدمين، محققة أسرع نمو يحققه بائع للحواسيب الشخصية في المنطقة، حيث ارتفع عدد شحناتها بنسبة 58.2% مقارنة بالعام السابق. وحلت ديل في المركز الثالث مسجلة نمواً سنوياً 23%، حيث أسهمت الصفقة الباكستانية في احتلالها هذا المركز. وتقدم الدراسة نظرة تفصيلية عن أولويات الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات.