شهد عام 2014 الذي اقتربنا من نهايتها، استمرار حكومة دبي في إطلاق المبادرات التي من شأنها تعزيز النمو القوي لاقتصاد الإمارة. وكما كان 2013 شاهداً على إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مبادرة جعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي عالمياً...

بالإضافة إلى إطلاق رؤية 2020 لتطوير القطاع السياحي، فها هو 2014 ينافس، بل يتوفق على 2013، خصوصاً أنه شهد إطلاق سموه مبادرة جعل مدينة دبي الأذكى عالمياً، بالإضافة إلى إطلاق مؤشر السعادة الذي يجعل من الإمارة المدينة الأولى في التاريخ التي تقيس سعادة مواطنيها والمقيمين على أرضها الطيبة، بشكل يومي.

كما كان العام الحالي شاهداً على إطلاق حكومة دبي علامتها التجارية المميزة التي ستكون عنوان التميز في شتى المجالات، وتسهم في توحيد مهام المؤسسات الحكومية تحت علامة واحدة. واختتم العام بشكل مميز، بإعلان العام المقبل عام الابتكار وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للاقتصادية.

مدينة محمد بن راشد

 

 دشن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يوم الثلاثاء 28 من شهر يناير، إطلاق المرحلة الأولى من مشروع مدينة محمد بن راشد، وعلى مسافة أربعة كيلومترات من برج خليفة في قلب مدينة دبي.

وأزاح سموه الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع الواعد الذي تصل تكلفته الإجمالية إلى قرابة 30 مليار درهم، ومساحة أرضه أكثر من 54 مليون قدم مربعة من أراضي التملك الحر، منها 4 ملايين قدم مربعة مساحة المرحلة الأولى. وتضم المدينة 600 هكتار من المساحات المفتوحة..

وهي عبارة عن حدائق غناء للتسلية والترفيه، ومسطحات مائية، وجزيرة مركزية للاسترخاء، وتتميز المدينة بمسطحاتها المائية البالغة مساحة شواطئها نحو أربعة عشر كيلومتراً، إلى جانب بحيرات كريستالية بطول سبعة كيلومترات، وستكون الأكبر في العالم حال اكتمالها مع اكتمال مشروع المدينة وإنجازه في عام 2018-2019.

العلامة التجارية

 

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في السادس من شهر مايو من العام الجاري، العلامة التجارية الجديدة لدبي التي سيتم استخدامها في التسويق والترويج الدولي للإمارة.

جاء ذلك خلال زيارة سموه، يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، لمعرض السفر العربي في دورته الحادية والعشرين، الذي تم تنظيمه في مركز دبي التجاري العالمي، وشارك فيه نحو 2700 شركة وجهة حكومية وخاصة تختص بقطاع السفر والسياحة والضيافة من الإمارات وأكثر من 80 دولة حول العالم.

وأصدر سموه توجيهاته للجهات المعنية في دبي بضرورة استخدام العلامة التجارية الجديدة واعتمادها في التسويق الدولي من قبل الدوائر والهيئات الحكومية ذات العلاقة، للتأكيد على أن الإمارة تعمل بروح الفريق الواحد، وتتحدث «بصوت واحد» لمواطنيها وزوارها.

دبي ذكية

 

 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الـ 6 من شهر مارس، استراتيجية دبي للتحول لمدينة ذكية، والتي تتضمن ستة محاور أساسية، و100 مبادرة في النقل والموصلات والبنية التحتية والكهرباء والخدمات الاقتصادية والتخطيط العمراني، بالإضافة لتحويل 1000 خدمة حكومية لخدمات ذكية خلال السنوات الثلاث القادمة.

وأكد سموه بأن بلادنا اليوم تشهد بدء مرحلة جديدة في تحسين وتطوير جودة الحياة عبر هذا المشروع الضخم، والذي بدأ العمل فيه من خلال شراكة غير مسبوقة بين القطاعين العام والخاص، لصنع واقع جديد للجميع، وتغيير مفهوم المدينة التي يعيش فيها الإنسان، لتعيش هي معه في هاتفه الذكي..

ويكون هو محورها الأساسي. وتتكون الاستراتيجية من 6 محاور أساسية، هي الحياة الذكية والتنقل الذكي والمجتمع الذكي والاقتصاد الذكي والحوكمة، بالإضافة لمحور خاص بالبيئة الذكية، في حين سيتم إطلاق 100 مبادرة مختلفة خلال السنوات القادمة.

توسعة منتجع جميرا بيتش

 

 اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 24 من شهر يونيو الماضي المرحلة الخامسة من مشروع توسعة منتجع جميرا بيتش، المتوقع إنجازها في عام 2018.

ويتضمن المشروع إضافة منتجع فاخر إلى فندق جميرا بيتش، يتكون من 350 غرفة فندقية تتمتع جميعها بإطلالة بحرية بانورامية خلابة، وخدمات بحرية، من ضمنها منتجعات ونواد صحية وملاعب للتنس ومجمعات رياضية متكاملة وفق أرقى المعايير العالمية..

ومجموعة من متاجر التجزئة الشاملة والمطاعم. كما يتضمن المشروع توسعة شاملة لمرسى اليخوت ومضاعفة طاقته الاستيعابية لاستيعاب المزيد من اليخوت الفاخرة. كما يشتمل على مجموعة من المرافق الترفيهية العصرية المميزة، والعديد من المرافق الحيوية التي سيتم تزويدها بكافة وسائل الراحة المتميزة التي تلبي تطلعات النزلاء والزائرين. وباستكمال هذا المشروع سيتوفر وجهة ..

إضافية جديدة لممارسي هواية المشي ورياضات الجري، إلى جانب الرياضات المائية المختلفة. ويأتي هذا المشروع في إطار الرؤية الشاملة لتعزيز موقع دبي على خريطة السياحة العالمية، وجعلها الوجهة السياحية الأولى في العالم.

مول العالم

 

 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في السادس من يوليو للعام الحالي، مشروع «مول العالم»، أكبر مركز تسوق من نوعه في العالم. وسيكون المشروع عبارة عن مدينة مكيفة بالكامل ومقامة على مساحات تتجاوز 48 مليون قدم مربعة على شارع الشيخ زايد بدبي..

 حيث يتصل بمول العالم الذي يضم 8 ملايين قدم مربعة من مساحات التسوق القابلة للزيادة لأكبر حديقة ألعاب داخلية في العالم تغطيها قبة واحدة يمكن فتحها خلال الشتاء، ومناطق للمسارح والفعاليات الثقافية ومناطق للسياحة العلاجية، وأكثر من 20 ألف غرفة فندقية، والمول مجهز لاستقبال 180 مليون زائر سنوياً.

ويتصل مشروع مول العالم الذي تطوره دبي القابضة مع مدينة متكاملة يمكن للزائر أن يقضي فيها أسبوعاً كاملاً دون مغادرتها ودون الحاجة لاستخدام سيارته..

حيث سيتم تغطية وتكييف كل ممرات المشاة التي تتصل مع المول، والتي يبلغ أطوالها أكثر من 7 كيلومترات، ويمكن فتحها خلال فصل الشتاء، وتربط الممرات الباردة كل المرافق المتصلة بالمول من فنادق ومماشٍ للتسوق ومنتجعات صحية.

ترام دبي

 

 شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 11 من أغسطس الماضي، التشغيل الفني التجريبي لترام دبي، الذي يعد أول مشروع ترام خارج أوروبا يعمل بنظام تغذية الكهرباء الأرضي على كامل الخط، دون الحاجة إلى أسلاك هوائية لإمداده بالطاقة الكهربائية..

وكان في استقبال سموه ومرافقيه لدى وصوله إلى مرآب الترام في منطقة الصفوح، مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة، والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، وعدد من المديرين التنفيذيين والمهندسين من الهيئة، ومن الشركة المنفذة للمشروع.

ويتألف مرآب الترام من 11 مبنى صديقاً للبيئة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمرآب 25 قطاراً، ويضم مركزاً للتحكم بتشغيل أنظمة القطارات..

والتأكد من سلامة الأبواب والمكابح والمحركات في كل قطار على حدة، إضافة إلى سلامة مكيفات الهواء وبقية الأنظمة الإلكترونية الفرعية المتطورة، كما يضم ورشاً لتنفيذ أعمال الصيانة، وأخرى خاصة بغسيل وتنظيف القطارات.

السوق الثانية

 

 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 24 من سبتمبر الماضي «السوق الثانية» في الأسواق المالية في الدولة، وذلك بعد اطلاع سموه على المشروع الذي قدمته هيئة الأوراق المالية والسلع بهذا الشأن، ووجه ببدء التداول به خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وتقوم فكرة «السوق الثانية» على إدراج أسهم الشركات المساهمة الخاصة في سوق يطلق عليه «السوق الثانية»، يتم إنشاؤها داخل كل سوق من أسواق المال بالدولة، وبحيث تتم عمليات التداول والتقاص والتسوية في شاشات منفصلة عن السوق الرسمية الأولى، فيما تكون هذه السوق مفتوحة لكل من الشركات المحلية والخليجية والعربية.

ومن أهم الفوائد التي يحققها المشروع، أن هذه السوق تتيح توفير آليات رقابية أكثر فاعلية في مكافحة أنشطة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومعايير حكومة الشركات. وتعتبر السوق تمهيداً لإجراء عمليات طرح عام أولي في مرحلة تالية، فضلاً عن أن وجود قاعدة بيانات متكاملة عن الشركات المدرجة.

مؤشر السعادة

 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 12 من شهر أكتوبر، مبادرة فريدة من نوعها لقياس سعادة الجمهور ورضاهم عن الخدمات الحكومية المقدمة لهم..

وذلك بشكل يومي عبر توزيع أجهزة إلكترونية في كافة الدوائر الحكومية، تكون مرتبطة بشبكة مركزية تقوم برصد هذا المؤشر وإرسال تقارير بشكل يومي لمتخذي القرار لرصد المناطق الجغرافية والحكومية الأكثر سعادة ورضا عن الخدمات الحكومية، بهدف تطوير الخدمات وتحسين سعادة الجمهور عن الخدمات المقدمة.

وأضاف: نريد عبر المبادرة الجديدة، قياس كل ذلك ومتابعته بشكل يومي، واليوم نبدأ بالدوائر الحكومية، وهدفنا أن يشمل ذلك قريباً أيضاً القطاع الخاص لتطوير تجربة حياة مميزة وذات جودة عالية لجميع المواطنين والمقيمين، وأكثر من 12 مليون زائر سنوياً لمدينة دبي أيضاً لتقييم تجربة زيارتهم لدبي بشكل فوري.

وقال سموه: «إن انتظار تقارير نسبة سعادة الجمهور ورضاهم عن الخدمات الحكومية بشكل سنوي أو فصلي، لا يلبي الطموحات.

استراتيجية الابتكار

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 19 من شهر أكتوبر «الاستراتيجية الوطنية للابتكار»، وتضم 30 مبادرة وطنية للتنفيذ في 3 سنوات، حيث تركز على 7 قطاعات، هي الطاقة والنقل والصحة والتعليم والتكنولوجيا والمياه والفضاء. وكشف سموه عن أن استثمارات دولة الإمارات في مجال الابتكار 14 مليار درهم سنوياً، منها 7 مليارات في البحث والتطوير..

والهدف زيادتها بشكل كبير خلال السنوات القادمة. وقال: «استراتيجية الابتكار ستطالب كافة الجهات الحكومية بخفض نفقاتها بنسبة 1 % وتحويلها لدعم مشاريع وأبحاث الابتكار، مشدداً على أن الابتكار هو مفتاح التفوق».

وأضاف: «سنعمل على بناء حاضنات للابتكار، وبرامج تعليمية متخصصة في مدارسنا وجامعاتنا، وبناء شراكات عالمية مع أفضل المعاهد والمراكز في مجال الابتكار». وأوضح سموه: «سنضع تشريعات لتحفيز القطاع الخاص على الابتكار، وسنطور قدرات وطنية في العلوم والرياضيات، وسنرسخ ثقافة وطنية تشجع الإقدام عند شبابنا وتكافئه».

رؤية جديدة لمدينتي الإنترنت والإعلام

 

 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يوم الاثنين في 27 من شهر أكتوبر للعام الحالي، رؤيته الجديدة لمدينتي دبي للإنترنت ودبي للإعلام، التي ترتكز على الابتكار..

حيث أعلن سموه عن حزمة مشاريع بقيمة 4.5 مليارات درهم لتعزيز الابتكار، تشمل تطوير بنية تحتية، ومجمعات ابتكار على مساحة 10 ملايين قدم مربعة، وصناديق مالية لدعم المبتكرين، وحاضنات للمبدعين والموهوبين، وغيرها من المشاريع.

وأكد سموه أن «مدينة دبي للإنترنت ساهمت بوضع اقتصادنا الوطني على مسار اقتصاد المعرفة، وساهمت بشكل كبير أيضاً في مواكبة الكثير من المتغيرات التقنية التي مرت بنا، وحان الوقت لتكون المدينة وجهة جديدة لصناعة التغيير في العالم من حولنا».

وأوضح سموه: «لدينا رؤية وطنية وخطة استراتيجية للابتكار أطلقناها قبل فترة، وأكدنا من خلالها أن المستقبل سيكون لمن يسلك دروباً جديدة في كافة القطاعات عبر مبادرات جادة لتطوير الابتكار.

خطة دبي 2021

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في 17 من ديسمبر، «خطة دبي 2021». وجاء إطلاق الخطة، عبر رسالة فيديو ليكون هذا الأسلوب المبتكر في إعطاء إشارة البدء لتنفيذ الخطة، تعبيراً عن مضمونها القائم على تبنّي الفكر المبدع وغير التقليدي...

وتأكيداً على تمسك دبي بروح الإبداع في كافة مبادراتها، كبطاقة عبور إلى المستقبل بفكر خلّاق، يعمد دائماً إلى التجديد والتطوير واتباع الأساليب المبتكرة في العمل.

وخاطب سموه في رسالته، القادة والمسؤولين الذين وصفهم برجال ونساء الوطن المخلصين، موضحاً أن المرحلة المقبلة، وتحديداً السنوات السبع التي تغطيها الخطة، هي مرحلة حافلة بالفرص، بما يتطلبه ذلك من عمل واجتهاد ومثابرة لملاقاة التطلعات التي أكد سموه أنها «عالية»، في حين نوه سموه بأن سعادة الناس ورفاهيتهم وضمان الحياة الكريمة لهم، هي الأهداف الأسمى التي تصب كافة الجهود في اتجاه تحقيقها.

منظمة عالمية للمناطق الحرة

 أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسمياً، في 19 من شهر مايو، المنظمة العالمية للمناطق الحرة، ومقرها الدائم مدينة دبي.

وتعد المنظمة العالمية للمناطق الحرة منظمة عالمية غير ربحية جديدة، تعمل بمثابة اتحاد لجميع المناطق الحرة في أنحاء العالم، من أجل تعزيز دورها ومساهمتها في تطوير الاقتصادات في جميع أنحاء العالم. وقد تأسست المنظمة العالمية للمناطق الحرة في جنيف، في سويسرا، أما مقرها الرسمي فسوف يكون في المنطقة الحرة في مطار دبي.

وتمثل المنظمة منصة لتبادل المعلومات والمعرفة حول المناطق الحرة، وتعزيز مفهومها العام، كما توفر المنظمة خدمات متعددة لأعضائها وللمجتمع. هذا، وتسهم المنظمة العالمية للمناطق الحرة في زيادة الوعي حول مزايا المناطق الحرة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستثمار الأجنبي والمباشر. كما تعتبر منظمة عالمية مفتوحة العضوية لجميع المناطق الحرة ومجالس المناطق الحرة في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري

 

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء رعاه الله بصفته حاكما لإمارة دبي يوم 26 من يناير قانوناً بإنشاء «مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري» تكون تابعة لدائرة السياحة والتسويق التجاري في حكومة دبي لتصبح بذلك الجهة الحكومية المعنيّة بالتسويق الخارجي للإمارة.

وبموجب القانون الجديد تشمل اختصاصات المؤسسة تسويق إمارة دبي في مختلف دول العالم كوجهة رئيسية للسياحة وإقامة الفعاليات والترويج لمميزات الإمارة كمركز تجاري عالمي تتوفر فيه أهم المقومات الأساسية والمرافق والبنى التحتية لممارسة الأعمال وتسهيل الحركة التجارية؛

واستقطاب الشركات الإقليمية والعالمية لتأسيس مكاتب لها في دبي.. وستكون المؤسسة مسؤولة عن بناء شراكات فعّالة مع الجهات المعنيّة بشؤون السياحة والتجارة في الإمارة في القطاعين الحكومي والخاص وتعزيز العلاقات التجارية مع الشركات الدولية والإقليمية والمحلية بهدف زيادة عدد الزوار للإمارة لغرض الترفيه والعمل.

واستنادا إلى دورها الحيوي في الترويج لهوية إمارة دبي على الساحة العالمية تعمل «مؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري» على إنشاء مكاتب تمثيلية لها في دول العالم المختلفة لضمان تعزيز التواصل مع أهم الأسواق الإقليمية والدولية.

وتقوم المؤسسة بتسليط الضوء على المنشآت السياحية والفندقية في دبي والمنتجات والخدمات التي توفرها لزوارها من خلال الإعلانات وتنظيم الفعاليات والمهرجانات والمعارض والعروض الترفيهية والتجارية بالإضافة إلى قنوات التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي وغيرها من قنوات الاتصال الرئيسية.

مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار

أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء رعاه الله بصفته حاكماً لإمارة دبي، في 27 من شهر يناير قانوناً بإنشاء «مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار» كمؤسسة عامة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والأهلية القانونية، وتلحق بدائرة التنمية الاقتصادية في دبي.

 وتهدف المؤسسة إلى تعزيز مكانة دبي كمركز اقتصادي عالمي لجذب واستقطاب الاستثمارات إليها، وتهيئة المناخ المناسب لإقامة المشاريع الاستثمارية، وترسيخ الثقة بالبيئة الاستثمارية في دبي والترويج للمشاريع والفرص المتاحة في الإمارة.

وحدد القانون اختصاصات المؤسسة، والتي تشمل رسم السياسة العامة والخطة الاستراتيجية للاستثمار، وجذب وتنمية المشاريع الاستثمارية على المدى الطويل، بما يتوافق مع خطة التنمية الاقتصادية في الإمارة...

والتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية بقطاع الاستثمار، وتنظيم الأنشطة الاقتصادية بشأن اقتراح المزايا التفضيلية التي تعزز تنفيذ البرامج والمبادرات اللازمة للترويج للاستثمار..

 والنظر في الطلبات المقدمة من المستثمرين للحصول على تلك المزايا والبت فيها، علاوة على اختصاص المؤسسة بمراجعة وتحليل مناخ الاستثمار في الإمارة وتحديد الفرص الاستثمارية المتاحة والعوائق التي تعترض نموها، إلى جانب النظر في أي معوقات والسعي لإيجاد الحلول المناسبة لها بالتنسيق مع الجهات المعنية.