تصدرت الإمارات بفضل إنجازاتها التاريخية صدارة المشهد الإعلامي في عام 2014، حيث لم تكد وسيلة إعلام مكتوبة أو مسموعة أو مرئية تخلو من التغني بتك الإنجازات.
وحققت الإمارات صعوداً قياسياً في المؤشرات الدولية للعام 2014، وسجلت معدلات عالية من التنمية الشاملة في شتى المجالات، ما وضعها في مركز الصدارة في تقارير المؤسسات الإقليمية والدولية المتخصصة وخاصة في مؤشرات تقارير التنافسية العالمية التي صنفتها في قوائم أفضل دول العالم تقدماً، التي حققت السعادة والرضا لمواطنيها والمقيمين فيها.
وارتفع الناتج المحلي الإجمالي من 6.5 مليارات درهم فقط في 1971 إلى 1.54 تريليون درهم في العام الجاري. وارتفع الإنفاق العام في الميزانية من 201 مليون في 1972 إلى 49 ملياراً و100 مليون متوقعة في 2015.
تطور مستمر
وفي شهر سبتمبر أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن اقتصاد الدولة في تطور مستمر. وفي تقرير التنافسية العالمي الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس للعام 2014-2015 تقدمت الإمارات سبعة مراكز عن العام الماضي، واحتلت المركز الأول إقليمياً والـ 12 عالمياً في التصنيف العام للتنافسية.
وحصلت الإمارات على المركز الأول عالمياً في غياب الجريمة المنظمة وجودة الطرق وانخفاض التضخم، فيما حلت في المركز الثاني في مشتريات الحكومة من التكنولوجيا المتقدمة، وفاعلية الإنفاق الحكومي، وجودة البنية التحتية لقطاع الطيران، وفي المركز الثالث في ثقة المواطنين في الحكومة.
الأداء الحكومي
واحتلت الدولة المركز الأول عالمياً في مؤشر كفاءة الأداء الحكومي، وحققت المركز الأول في حسن إدارة الأموال العامة، في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2014، الذي يعد واحداً من أهم التقارير العالمية التي تقيس مستوى تنافسية الدول، ويصدر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا..
حيث حققت الإمارات المركز الأول ضمن 35 مؤشراً. وجاءت الإمارات في المركز الأول إقليمياً والثامن عالمياً في المؤشر العام للتنافسية، محافظة على ترتيبها السابق، مسجلة 84.892 نقطة.
تقدم كبير
واحتلت الإمارات المركز الأول عربياً وشرق أوسطياً للعام الثاني على التوالي في التنافسية العالمية 2014، والمركز الرابع في الترتيب العالمي، في ما يخص صورتها في الخارج واحدة من أفضل ول العالم في مجال الأعمال الهادفة نحو تحقيق التنمية، متفوقة بذلك على كندا وسويسرا وهونغ كونغ والسويد.
جاء ذلك في التقرير السنوي حول التنافسية العالمية 2014 الذي أصدره مركز التنافسية العالمي التابع لكلية إدارة الأعمال العالمية بمدينة لوزان السويسرية، التي تعد واحدة من أهم الكليات المتخصصة على مستوى العالم في هذا المجال.
الجاهزية الشبكية
وتقدمت الإمارات في مؤشر الجاهزية الشبكية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في شهر مايو لتحتل المركز الأول عالمياً في تغطية شبكة الهاتف المتحرك، وأهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للحكومة. وجاءت في المرتبة الثانية عالمياً على مؤشرات عدة، منها استخدام الحكومة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ونجاحها في تعزيز هذه التكنولوجيا.
توسعات التجزئة
وفي عام 2014 تصدرت الإمارات دول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مؤشر خطط توسعات التجزئة العالمي 2014 الصادر عن سي بي آر سي، شركة الدراسات والاستشارات العالمية، محتلة المرتبة 22 عالمياً، في مصاف دول مثل النرويج، والدنمارك، وتقدمت على دول مثل إيرلندا، وأستراليا، وتايلند والبرتغال.
تقرير الظروف الاقتصادية:
وعلى صعيد آخر، أكد تقرير الظروف الاقتصادية العالمي 2014 الصادر عن رابطة المحاسبين الإداريين المعتمدين، تحسن الثقة في اقتصاد الإمارات نظيره الأميركي، مستنداً إلى استطلاع للرأي أظهر ارتفاع الثقة في التعافي الاقتصادي إلى 60 درجة، مقارنة بالعام الماضي، مقارنة بارتفاعها في الاقتصاد الأميركي بنسبة 33%.
مجلة فوربس
وقالت مجلة فوربس إن الإمارات تعد واحدة من أكثر الأسواق جذباً للشركات في العالم. وأضافت في تقريرها الصادر في مايو أن الدولة تعد مركزاً مالياً للمال الأعمال في المنطقة، في حين تعتبر دبي دينامو أو محرك قطاع الخدمات. وأضافت فوربس، إن استضافة إكسبو 2020 في دبي من شأنها استدامة الحوافز لإنشاء بنية تحتية مهمة.
وقال التقرير، إن الإمارات ممثلة في دبي وأبوظبي تمتلك اثنتين من أكبر شركات الطيران في العالم وأكثرها فخامة، وهما طيران الإمارات والاتحاد للطيران.
وفي تقرير نشرته في شهر أبريل، قالت المجلة متسائلة « لماذا تمتلك الإمارات أفضل شركات الطيران في العالم»، إن الدولة نجحت في فترة زمنية قصيرة في أن تصبح وجهة عالمية، تسعى جاهدة لاستقطاب المسافرين الباحثين عن الخدمة والراحة، مؤكدة تفوق صناعة الطيران الإماراتية على الأميركية التي وصفتها المجلة بالمتخلفة.
وفي سياق آخر صنف تقرير أصدرته المجلة في شهر ديسمبر الإمارات في المركز الأول إقليمياً والـ 28 عالمياً في مؤشر ممارسة الأعمال 2014.
نيلسين للثقة: مؤشر نيلسين
وفي مؤشر نيلسين للثقة عن الربع الأول من العام، الصادر في شهر مايو 2014، صعدت الإمارات أربع درجات عن ترتيبها السابق، مسجلة أربع عشرة درجة فوق المقياس العام وهو100 درجة، لترتفع إلى 114 درجة، ما أهلها للفوز بالمرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا، والمرتبة الرابعة على المستوى العالمي، متقدمة على دول كبرى مثل الصين وسويسرا والولايات المتحدة.
أركاديس
وفي مؤشر أركاديس العالمي للإنفاق في البنية التحتية 2014، احتلت الإمارات المركز الثالث عالمياً من حيث جاذبية سوق المشاريع فيها للاستثمار في البنى التحتية، بعد إطاحة كندا، وضم المؤشر 41 دولة باعتبارها الأكثر جاذبية في العالم لمشاريع البني التحتية.
مراكز متقدمة
وتقدمت الإمارات إلى المركز الخامس والعشرين في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية العالمية، بمجموع 70 درجة. وحلت الإمارات في المركز الثاني على مستوى العالم الغربي والشرق الأوسط، والمركز 35 عالمياً في القائمة السنوية الخامسة لأفضل الدول سمعة في العالم في 2014، الصادرة عن معهد السمعة الدولي.
وحلت الدولة في المرتبة الأولى على مستوى غرب آسيا وشمال أفريقيا والـ 36 عالمياً في مؤشر الابتكار العالمي 2014 الصادر عن جامعة كورنيل في نيويورك، بالتعاون مع انسياد والمنظمة العالمية لحقوق الملكية الفكرية التابعة للأمم المتحدة، من بين 143 دولة.
ومن جهته أكد معهد غالوب الأميركي في دراسة أعدها بالتعاون مع مؤسسة هيلثويز، أن نحو ثلث سكان الإمارات ينعمون بثلاثة عناصر من الرفاهية تعادل اكثر من ضعفي ما تنعم به منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقال إن معدل الازدهار في الإمارات البالغ 49% يعتبر من بين الأعلى عالمياً.
وحلت الإمارات في المركز الأول إقليمياً والثالث عالمياً في قائمة أفضل الدول للإقامة، والمركز الـ 24 عالمياً في مؤشر أفضل وجهات العمل للأجانب في التقرير الذي أصدرته مؤسسة « أكسبات إنسايدر» الدولية لعام 2014.
وتصدرت الإمارات قائمة الدول العربية التي شملها أحدث إصدار لمؤشر الرخاء العالمي الصادر عن معهد ليغاتوم البريطاني، حيث جاءت الدولة في المرتبة الخامسة في التصنيف العالمي في محور مستوى الرضا عن المعيشة في التقرير.
البنك الدولي
وتقدمت الإمارات ثلاث مراتب عن تصنيف العام الماضي في تقرير سهولة ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي في شهر أكتوبر. وحافظت الإمارات على صدارتها لقائمة الدول العربية التي شملها التقرير، إلى جانب صعودها إلى المركز 22 في التصنيف العام. ورصد البنك الدولي تحسينات قامت بها الإمارات في ثلاثة محاور هي تسجيل العقارات...
والحصول على الائتمان، وحماية المستثمرين. وجاءت في المركز الأول في مجال دفع الضرائب، والرابع عالمياً في مجال الحصول على تراخيص البناء، ومجال الحصول على الكهرباء، وتسجيل العقارات، والثامن في مجال التجارة العابرة للحدود.
التنمية البشرية
أكد تقرير التنمية البشرية لعام 2014، الذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في طوكيو في شهر يوليو 2014، أن الدولة أحرزت تقدماً جوهرياً على جميع المستويات بما فيه الصحة البشرية، والتعليم والدخل القومي، حيث تقدم مؤشر التنمية البشرية فيها ووضعها في المرتبة 40 من 187 بلداً حول العالم.
مؤشر الحرية
وحلت الإمارات في قائمة المراكز العشرة الأولى في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2014، الصادر عن معهد فريز في شهر أكتوبر، وتبوأت الإمارات فيه المركز الأول شرق أوسطياً وشمال أفريقيا، والمركز السادس عالمياً. كما حلت في المرتبة الأولى إقليمياً والسادسة عشرة عالمياً في تقرير تمكين التجارة العالمي 2014، وقفزت 3 مراتب مقارنة بترتيبها السابق في 2012.
كرستين لاغارد: قصة نجاح مبهرة
أكدت كرستين لاغارد المدير العام لصندوق النقد الدولي في تصريحات خاصة لـ«البيان»، أن الإمارات رقم مهم في الاقتصاد العالمي، وواحدة من قصص النجاح القليلة المبهرة. مشيرة إلى امتلاك الدولة لسابع أكبر احتياطي نفطي في العالم، محتلة المركز 39 من حيث الحجم.
ووصفت في أول حوار مع صحيفة عربية في المنطقة لعام 2014، الإمارات بالعضو النشط في صندوق النقد، من خلال عضويتها في اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية. وقالت إنها من المانحين المهمين للبلدان الأقل ثراءً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وكان صندوق النقد الدولي توقع في تقرير الاستقرار المالي الذي أصدره في شهر أكتوبر، أن تحافظ الدولة على فائض في موازنتها الحكومية على مدى الأعوام الستة المقبلة من 2014 على 2019، بمعدلات تتراوح بين 6.9% و10.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأكد التقرير أن الإمارات دخلت العام الماضي ضمن أكبر 20 مصدراً في العالم، وان الصادرات الإماراتية من السلع والخدمات ستصل إلى 1.47 تريليون درهم نهاية العام الحالي.
ميد: أكبر سوق للمشاريع في المنطقة
قالت مجل ميد في تقريرها السنوي، إن عام 2014، من منظور الدولة، يمتاز أهميته من حيث عودة الإمارات إلى الاحتفاظ بموقعها كأكبر سوق لترسية المشاريع في المنطقة، متفوقة على السعودية للمرة الأولى منذ 2009.
وأضاف التقرير أن البيانات الرسمية، تدعم القول بأن الإمارات لن تتأثر بانخفاض أسعار النفط على المدى القريب على الأقل. فهي إلى جانب دول اخرى في المنطقة بنت قاعدة احتياطيات كبيرة من العملات الأجنبية، التي وفرت لها القوة المالية لجسر أي عجز في الميزانيات العامة.
كما انها وصلت إلى نقطة اللاعودة في تنويع اقتصادها، وخلق فرص وظيفية لمواطنيها. مشيرا إلى أن وجود عوامل عدة تدعم سوق المشاريع الإقليمي في العام القادم وأبرزها فوز دبي بحق استضافة معرض إكسبو 2020.
وتابع أن لكل دولة من دول المنطقة تركيزا قطاعيا مختلفاً، فالإمارات تمتلك الحصة الأعلى إلى جانب قطر من مشاريع البناء، سيما بعودة الانتعاش إلى سوق دبي العقاري. وهناك مشاريع مخططة وغير مرساة 285 مليار دولار..
فيما تبلغ قيمة مشاريع البناء المخططة وغير المرساة في منطقة الخليج 450 مليار دولار، مقارنة بـ321 و313 مليار دولار في الطاقة والنقل على التوالي. وفي عام 2014، أرسيت عقود قطارات بقيمة 13.8 مليار دولار في المنطقة، ومن المنتظر إطلاق مزيد من المشاريع في الشهور القادمة.
وتخطط الإمارات لتوسعة مترو دبي، في حين اطلق أبوظبي مشروع المترو الخاص بها. وسيكون أول ربط بالسكة الحديدية خارج مترو المدن، مشروع قطار الاتحاد، الذي يربط الإمارات السبع، فضلا عن ارتباطه بالشبكة السعودية في الغويفات، ويربط عمان.
وواصلت سوق الطيران في الشرق الأوسط تفوقها على الأسواق العالمية، إذ ازدادت حركة السفر والخطوط الجوية بين الشرق الأوسط وإفريقيا، وأوروبا، والشرق الأدنى 14.5%، و7.8، و13.4% على التوالي. كما استثمرت في شركات أوربية ومنطقة آسيا الباسفيك، حيث استحوذت طيران الاتحاد في أبوظبي على حصة 49% من اليطاليا، بقيمة 2.4 مليار دولار في 2014. وتوقعت صانعة الطائرات الأميركية بوينغ أن يحتاج الشرق الأوسط إلى 2600 طائرة جديدة خلال العقدين القادمين.
توسعة المطارات
قال التقرير إن نمو الأساطيل صاحبه استثمار قوي في المطارات في منطقة الخليج. فقد قيل إن دبي ستبدأ طرح عقود لتوسعة مطار آل مكتوم الدولي في 2015، الوجهة التي يزمع أن تكون اكبر مطار في العالم بحلول 2050، مستقبلا 255 مليون مسافر سنويا آنذاك.
سوق الأسهم
من المتوقع أن تكون سوق الأسهم في الإمارات خيارا أكثر جاذبية من حيث الإصدارات الأولية العام. فقد شهدت الدولة ثلاثة إصدارات أولية عامة في الشهور التسعة الأولى من العام، بما فيه الأول في ناسداك دبي منذ 2008، والأول في سوق دبي المالي منذ 2008، الذي تبعه إدراج مجموعة مولات دبي بقيمة 1.57 مليار دولار.
25%
من 500 شركة عالمية كبرى تتخذ من الإمارات مقراً إقليمياً لها
168
دولة ترتبط باتفاقيات نقل جوي مع الإمارات لكونها بلداً مؤثراً في المحافل الدولية
75
اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي وقعتها الدولة ونحو 50 اتفاقية أخرى لحماية وتشجيع الاستثمار
105
مليارات دولار تدفقات استثمارية تلقتها الإمارات حتى نهاية النصف الأول من 2014
90%
راضون عن المستوى المعيشي في الدولة التي تضم أكثر من 200 جنسية
