استضافت هيئة تنظيم الاتصالات في مقرها في دبي أمس ورشة عمل تدريبية حول الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي الخاص بموسوعة الإمارات الإلكترونية بمشاركة العديد من ممثلي الجهات والهيئات الحكومية على المستويين المحلي والاتحادي.

وتأتي استضافة ورشة العمل في إطار الجهود التي تبذلها الهيئة للتحول نحو الحكومة الذكية، والارتقاء بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدولة.

وقد قام فريق العمل في حكومة الإمارات الذكية بالعمل على تطوير الموسوعة وإعادة إطلاقها بصورة جديدة تتيح درجة أكبر من التفاعل والمشاركة من قبل جمهور المتابعين، كما تم مؤخرا الكشف عن إطلاق التطبيق الذكي الخاص بالموسوعة والذي يتوفر حاليا ضمن متجر التطبيقات الرسمي الخاص بحكومة دولة الإمارات على الإنترنت.

منصة معرفية

قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام حكومة الإمارات الذكية: «تمثل موسوعة الإمارات منصة معرفية وطنية تشمل كل ما يتعلق بدولتنا وتاريخنا وتراثنا ورموزنا السياسيين والثقافيين وهي تضم أبواباً عديدة تمتاز بالثراء المعلوماتي. وقد طورنا هذه الموسوعة انطلاقاً من تعزيز الشعور الوطني والانتماء لهذا الوطن وقيادته الرشيدة.

ولأن هذا المشروع يقوم على مبدأ التشارك، فهو حصيلة جهود العديد من الجهات التي سنعمل معها في المستقبل من أجل إيصال الموسوعة إلى مستوى النضج المنشود، ومن هنا فإني أشكر مسبقاً كل الأخوة المشاركين في هذه الورشة، وأدعوهم إلى القيام بكل ما من شأنه إثراء الموسوعة بما لديهم من معلومات.»

المحتوى العربي

وأضاف: تأتي موسوعة الإمارات الإلكترونية في إطار مساعينا لدعم المحتوى العربي وإنشاء سجل إلكتروني ينقل الخطاب الإماراتي للعالم.

وستتولى كل جهة ذات اختصاص مسؤوليتها عن الجانب المرتبط باختصاصاتها في الموسوعة، وذلك لضمان إمداد زوار الموقع الإلكتروني أو مستخدمي التطبيق الذكي بمعلومات دقيقة وشاملة عن دولتنا الحبيبة، ونحن مستمرون في تطوير وإثراء الموسوعة بما يصب بالنهاية في مصلحة نشر مفاهيم مجتمع المعرفة في دولة الإمارات.«

فعاليات

شمل برنامج الورشة التي حضرها عدد من ممثلي الجهات الحكومية المحلية والاتحادية ذات الاختصاص في الدولة، إلى جانب فريق عمل موسوعة الإمارات الإلكترونية في هيئة تنظيم الاتصالات، عرض ملف فيديو قصير عن تطبيق موسوعة الإمارات، والتعريف بالنسخة الجديدة للموسوعة وتوجهاتها المستقبلية، كما شملت الورشة الرد على جميع استفسارات المتدربين المتعلقة بالموسوعة.

ورشة عن التميز المؤسسي وتقييم الأداء

 أقامت هيئة تنظيم الاتصالات اليوم ورشة عمل داخلية تحت عنوان «إطلاق مشروع التميز المؤسسي ومناقشة التقرير التقييمي»، وتهدف هذه الورشة التي شارك فيها مديرو الهيئة من مختلف المستويات إلى نشر ثقافة التميز والإبداع وتعزيز روح الابتكار على مستوى جميع الإدارات والأقسام ضمن الهيئة.

وألقى محمد ناصر الغانم، مدير عام «هيئة تنظيم الاتصالات» كلمة أكد فيها أن الهيئة تستمد ثقافة التميز من توجيهات القيادة الرشيدة والتي تنص على أن الهدف يبقى دائماً هو المركز الأول وأن سباق التميز لا نهاية له، وقال الغانم: «أود بهذه المناسبة التأكيد على الدور المحوري والأساسي الذي تلعبه الهيئة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة تماشيا مع الرؤية الوطنية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.

ونحن لدينا من الكفاءات ما يكفي لأن نكون في مقدمة ركب الجهات المتميزة، كما أن الإنجازات التي حققتها الهيئة على المستويين المحلي والدولي تعكس المكانة الرفيعة للهيئة ودورها في تعزيز تنافسية دولة الإمارات على الساحة العالمية».

عرض وتدريب

 

من جهة أخرى، تضمن جدول أعمال الورشة عرضا تقديميا تضمن مجموعة من المؤشرات وآليات العمل الداخلي وكيفية تبادل الخبرات والمعارف في مجال نشر ثقافة التميز وتعزيز مفهوم الجودة باعتباره أسلوب حياة وعمل وليس مجرد نتيجة ينبغي تحقيقها فقط.

وتم خلال الورشة أيضا إجراء تدريب عملي، حيث تم تقسيم المدراء المشاركين إلى مجموعات عمل مختلفة تولت كل منها معالجة بعض جوانب وأوجه التحسين والتطوير المفترضة، ومن ثم العمل على تحليلها واستخراج الإجراءات المقترحة وقائمة المبادرات التي يجب تنفيذها بناء على المؤشرات والنتائج التي تم التوصل إليها.

نقاش تفاعلي

وقد اختتمت ورشة العمل بإطلاق عملية نقاش تفاعلي بين المجموعات، وذلك بهدف التنسيق بين مختلف المقترحات والبرامج. وقد أجمع المشاركون في هذه الورشة على تبني رؤية مشتركة تتمحور حول جعل العام المقبل 2015 عام الابتكار والتميز والإبداع.