أجمعت مصادر في القطاع الفندقي بدبي على أن العام 2014 حقق أداءً قياسياً تفوق به على أداء العام الماضي 2013، حيث بلغت نسبة نمو عدد السياح إلى الإمارة ما يقارب 9% ليصل عدد السياح إلى دبي خلال العام الحالي 12 مليون سائح، حسب تصريحات مسؤولي دائرة السياحة والتسويق التجاري.

والذين أشاروا إلى ان هذا النمو يشكل استمرارية للنجاح القوي في القطاع السياحي الذي بدأت دبي في تحقيقه منذ بداية العام 2011.

وأضافت المصادر أن الأداء المميز الذي حققته الإمارة جاء في وقت كان أغلب المراقبين يتوقعون أداء مغايراً خصوصاً في ظل التحديات التي واجهها القطاع في هذه الفترة وعلى رأسها إغلاق المدرج الرئيسي للطائرات في مطار دبي والذي امتد على مدة 80 يوماً بالإضافة إلى العقوبات التي فرضت على روسيا، حيث يمثل السياح القادمون من أكبر دول العالم مساحة أحد أهم الأسواق المصدّرة للسياح إلى دبي.

خانة واحدة

وقال هلال المري، مدير عام دائرة السياحة، إن القطاع السياحي في إمارة دبي حقق معدل نمو من خانة واحدة قوياً جداً خلال العام الحالي، كما نمت العوائد بشكل أكبر في نفس الفترة، مشيراً إلى أن 2014 شهد استقراراً في أسعار الغرف الفندقية، حيث بلغ متوسط سعر الغرفة ما بين 600 إلى 650 درهماً لليلة الفندقية.

وأضاف أن هذا الأداء المميز يضع الإمارة في الطريق الصحيح لكي تكون المدينة الأكثر استقطاباً للزوار في العالم، مشيراً إلى أنها تحتل حالياً المركز الخامس عالمياً في الوقت الراهن من حيث عدد زوارها، وهي ماضية في خططها لاستقبال 20 مليون سائح بحلول العام 2020..

حيث ان هذه الخطط ستضع دبي قريباً في صدارة مدن العالم من حيث عدد السياح. وأكد أن دبي تملك حالياً ما يقارب 90 ألف غرفة بالإضافة إلى 25 ألف غرفة قيد الإنشاء ستفتح بحلول نهاية العام 2017 كحد أقصى، وهو ما يرفع مخزون الإمارة من الغرف في هذا العام إلى 115 ألف غرفة فندقية.

القطاع المتألق

من جانبه أكد سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، أن السياحة أكثر القطاعات الحيوية تألقاً في اقتصاد دبي، حيث نما من جهة القيمة المضافة الحقيقية بمعدل يزيد على 14% سنوياً في عامي 2012 و2013. وازدهر أيضاً قطاع الخدمات اللوجستية والنقل، وتفاعل بقوة مع القطاعات الأخرى.

مشيراً إلى أن اقتصاد دبي قد نما بخطى ثابتة منذ العام 2012 ضمن مسار قوي ومستدام وصل إلى 4.4 % في العام 2012 وأكثر من 4.7 % في العام 2013.

وأضاف: تصدرت السياحة القطاعات من حيث معدلات النمو خلال العامين الماضيين، متبوعة بالتجارة، والنقل، والاتصالات، والخدمات اللوجستية، مع التعافي التدريجي لكل من قطاع الإنشاء والقطاع العقاري وعززت دبي من موقعها كمركز إقليمي للخدمات والسلع وكوجهة مثالية للزوار الأجانب.

الاستثمار الفندقي

وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية» التي تملك عدداً من العلامات التجارية الفندقية، ان الاستثمار في مواصلة تطوير البنية التحتية لقطاع الضيافة، يشكل أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على معدّلات النمو الاستثنائية التي سجلتها دبي في قطاع السياحة.

وأكد أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتبسيط إجراءات الاستثمار في فنادق دبي مثل الحدث الأهم في القطاع خلال العام الحالي، حيث سيساهم هذا الأمر في تهيئة مناخٍ ملائمٍ للاستثمار، ويحفز النمو الاقتصادي في الإمارة بشكل عام وقطاع الضيافة في دبي.

وأوضح العبّار قائلاً : «كان لنمو الطيران والضيافة والسياحة والتجزئة، وهي قطاعات مترابطة بشكل وثيق مع بعضها البعض، أثر اقتصادي إيجابي طويل الأمد على دبي، حيث ساعد ذلك النمو في إيجاد آلاف فرص العمل الجديدة ودعم ريادة الأعمال على المستوى المحلي».

تفاؤل

من جانبه قال خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: إن نسب النمو التي يحققها القطاع السياحي والضيافة في دبي خلال السنوات القليلة الماضية والوقت الراهن..

بالإضافة إلى المؤشرات القوية التي تعزز من الثقة في استمرار هذا النمو، تدفع مجموعة الحبتور وكل العاملين في القطاع بالإمارة إلى التفاؤل، مشيراً إلى أن الاستثمار في هذا القطاع حالياً أو خلال السنوات المقبلة يعتبر «استثماراً مربحاً» بكل المقاييس خصوصاً بعد الفوز بالإكسبو ورؤية 2020.

نمو

وقال عصام كاظم، الرئيس التنفيذي لدائرة السياحة، إن الإمارة حافظت على نسبة النمو ما بين 9 إلى 10% التي تضمنتها رؤية 2020 وأطلقتها حكومة دبي خلال العام الماضي، وذلك بالرغم من التحديات التي واجهتها خصوصاً في ما يخص العقوبات التي فرضت على روسيا..

مشيراً إلى أن هذا البلد يأتي بين أكبر 5 أسواق مصدرة للسياح إلى دبي. وأضاف ان دائرة السياحة نهجت استراتيجيات للحد من تأثير هذه العقوبات، وذلك عبر تفعيل دور مكاتب تمثيل الدائرة العالمية بالإضافة إلى تعزيز التنسيق مع شركات السياحة والسفر العالمية عبر إطلاق عروض مميزة لعملائها.

إنجازات

وقال حمد بن مجرن مدير مكتب دبي للمؤتمرات والفعاليات في الدائرة: إن الاستراتيجية الموضوعة لاستقطاب 20 مليون سائح في سنة واحدة خلال العام 2020، تمشي وفق المخطط له بزيادة سنوية لأعداد زوار الإمارة بنسبة 9 %، متوقعاً أن يصل عدد سياح دبي خلال العام الحالي إلى 12 مليون سائح خلال العام الجاري. ولفت إلى أن دبي تسير في الطريق الصحيح لتحقيق الرؤية، وأرقام النمو تدل على ذلك.

غرف فندقية

أكد ماجد المري، مدير إدارة تصنيف الفنادق في الدائرة ، أن عدد الفنادق التي تم افتتاحها بحلول نهاية العام الحالي بلغ 33 فندقاً بسعة إجمالية 6916 غرفة فندقية منها ما يقرب 21 فندقاً من فئة 5 و4 نجوم، و12 منشأة شقق فندقية ليصل عدد فنادق الإمارة إلى 644 فندقاً بسعة 93662 غرفة فندقية.

وأضاف: في ما يخص العام 2015، سيبلغ عدد الفنادق الإجمالي في دبي 662 فندقاً بسعة إجمالية 97500 غرفة فندقية، في حين سيبلغ هذا العدد 749 فندقاً بسعة إجمالية 114 ألف غرفة فندقية بحلول 2016. وأضاف أنه وفق رؤية 2020 فنسبة النمو المتوقعة سنوياً ما بين 9 - 10% وهو ما يعني وصول عدد السياح العام الحالي إلى أكثر من 12 مليون مقارنة بـ11 مليوناً في 2013.

وتبلغ حصة الفنادق من فئة 5 و4 نجوم 63% من المشاريع الجديدة التي تعتزم دبي القيام بها خلال السنوات القليلة المقبلة، في حين ستذهب النسبة الباقية إلى الفئات الأقل وأهمها الفنادق الاقتصادية من فئة 3 و4 جوم، بالإضافة إلى الشقق الفندقية الفاخرة والعادية. ولا تسعى دبي للوصول إلى 160 ألف غرفة فندقية من أجل إكسبو فقط بل من أجل تحقيق رؤية دبي 2020، والتي تهدف الوصول إلى 20 مليون سائح.

مدراء فنادق: 90% معدلات الإشغال على مدار العام

 

أكد عدد من مدراء الفنادق أن معدلات الإشغال في الفنادق والشقق الفندقية بدبي بلغت على مدار العام ما بين 85 إلى 90%، كما وصلت إلى طاقتها القصوى في العديد من المناسبات كالأعياد والمهرجانات، كما أجمعت المصادر على أن دبي تسير في الطريق الصحيح نحو تحقيق أهداف رؤية 2020، سواءً من خلال استقطاب عدد أكبر من السياح أو من خلال زيادة عدد الغرف المتاحة.

وقال جيرالد لوليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا، إن معدلات الإشغال منذ بداية العام إلى غاية الآن تتراوح ما بين 85% إلى 90%.

حيث تتضمن هذه النسبة فنادق الشاطئ ووسط المدينة، كما أشار إلى أن سياحة الأعمال والمؤتمرات والمعارض شكلت ما يقرب 25% من مجمل نزلاء فنادق جميرا خلال العام الحالي، بالإضافة إلى أنها تشكل نسبة أكبر فيما يخص العوائد. وأضاف بأن 2014 يعتبر العام الأفضل في تاريخ دبي سياحياً من حيث الأرقام.

أداء قياسي

وأشار أندرياس ماتمولر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة موفنبيك، الشرق الأوسط وآسيا، إلى أن نسب الإشغال المسجلة في فنادق المجموعة بالإمارة حتى الآن تشير إلى تحقيق أداءِ قياسي خلال العام الحالي.

وأشار إلى أنه من السهل على دبي الوصول إلى 12 مليون سائح خصوصاً مع تزايد مكانتها على خارطة السياحة العالمية، فالسائح العالمي اليوم يضع الإمارة في نفس خانة لندن وباريس وروما. وأشار إلى أن معدلات إشغال فنادق المجموعة في دبي خلال النصف الأول بلغت 90%.

توقعات إيجابية

من جانبه قال كريستيان غريج،، نائب رئيس هيلتون في منطقة الشرق الأوسط والخليج، إن نتائج العام الحالي من حيث المعدلات التي تراوحت ما بين 90-95% كانت إيجابية بشكل كبير، وهي دليل على أن الانتعاش الذي عرفه قطاع الفنادق منذ العام 2011 لن يتوقف وسيستمر خلال الفترة المقبلة..

مؤكداً أن نسبة الإشغال بكل فنادق المجموعة كانت عالية مقارنة مع أرقام الماضي. وأضاف إن توقعاتنا للعام المقبل إيجابية جداً خصوصاً مع المؤشرات القوية التي تفيد بوصول عدد سياح دبي خلال العام الحالي إلى 12 مليون، مع بروز عوامل عدة تساعد على زيادة الحجوزات حول إمارة دبي وبشكل عام.

جاذبة للاستثمار

أكد كريستوف لانديه، المدير العام لـ«أكور الشرق الأوسط» أن الأداء السياحي المبهر الذي تحققه دبي خلال الفترة الحالية والتوقعات القوية بتخطي عدد السياح حاجز الـ 12 مليوناً العام الحالي..

بالإضافة إلى وجود رؤية استراتيجية واضحة وإكسبو 2020 جعلت دبي واحدة من أهم نقاط الجذب الاستثماري في قطاع الفنادق حول العالم، وهو ما دفع معظم المجموعات الفندقية إلى تحويل أنظارها صوب دبي والدولة بصفة عامة، للاستفادة من الزخم التنموي الكبير الذي ستشهده السنوات الست المقبلة.

السعوديون في الصدارة

وقال محمد عوض الله، الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق، إن السعودية حافظت خلال العام الحالي على المركز الأول في قائمة الأسواق المصدرة للسياح إلى دبي.

وأشار إلى أن السياحة السعودية والخليجية بشكل عام أصبحت تلعب دوراً كبيراً في نمو النشاط الفندقي خلال السنوات القليلة الماضية، خصوصاً فيما يتعلق بالشقق الفندقية التي تعد خياراً مفضلاً لهذه الفئة من السياح، حيث إن 50% من حجوزات العائلات السعودية تركزت على الشقق الفندقية وفنادق الـ5 نجوم.

ارتفاع الأسعار

قال شهاب بن محمود رئيس مجموعة «جي إل إل» للفنادق والضيافة في الشرق الأوسط وافريقيا، ان أسعار غرف دبي الفندقية شهدت ارتفاعاً طفيفاً خلال العام الحالي ..

وذلك مقارنة بأسعار العام الماضي، مشيراً إلى أن دبي سجلت موسماً سياحياً صيفياً مميزاً، مقارنة مع المواسم السابقة، حيث بلغت معدلات الإشغال على مدار الصيف (أغسطس وسبتمبر) إلى ما يفوق 70 و75% وهو الأمر الذي ساهم في تحقيق الإمارة رقماً قياسياً جديداً بنهاية العام الحالي من حيث عدد السياح.

افتتاحات

وقال نيل جونز، رئيس قسم المبيعات والتسويق لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في ماريوت الدولية: ان الانتعاش القوي الذي تشهده دبي في قطاع السياحة والقطاعات المترابطة معه كالطيران والتسوق والتجزئة، دفع مجموعة ماريوت العالمية لإدارة الفنادق في إعلان طموحاتها للوصول إلى ما يفوق 10 آلاف غرفة فندقية بحلول العام 2020..

مؤكداً أن هذه المشاريع قد تم إقرارها قبل أن تفوز دبي بحق استضافة معرض الإكسبو 2020. مشيراً إلى أن بعض هذه المشاريع ستكون بالقرب من مقر الإكسبو من أجل الاستفادة من فرص النمو هناك خصوصاً في ظل قربه من مطار آل مكتوم الدولي الذي يمثل مستقبل الإمارة في قطاع الطيران.

تعدد الفعاليات

وقال نعيم دركزللي، نائب الرئيس لفنادق الملينيوم والكوبثورن بمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا، ان العام 2014 شهد مستويات إشغال عالية خصوصاً في فترات الذروة والذي حققت فيه فنادق المجموعة في الإمارة نسبة زيادة في معدلات الإشغال فاقت 5% لتصل إلى 90%، كما نمت إيرادات الإشغال بنسبة 12% مقارنة مع إيرادات من العام الماضي. وأشار إلى أن تعدد الفعاليات الكبيرة التي شهدها العام شكل الدافع الأول لتحقيق أداءٍ قوي.

سياحة الأعمال

قال بيل كليفر، المدير العام لفندق جي دبليو ماريوت ماركيز دبي، إن قطاع سياحة الأعمال كان الأكثر حضوراً على الساحة السياحية في دبي خلال العام 2014، حيث شهدت نمواً فاق 50% مقارنة مع العام الماضي، خصوصاً مع تنظيم عدد كبير من الفعاليات والمؤتمرات، مشيراً إلى أن السياح السعوديين تصدروا الجنسيات المقيمة في الفندق.

 دبي خامس أفضل وجهة عالمية في 2014

قفزت دبي خلال العام 2014 مركزين ضمن أبرز وجهات مدن العالم للمسافرين الدوليين وذلك وفقاً لـ«مؤشر ماستركارد للمدن العالمية المقصودة»، مقارنة بالعام الماضي حيث واصلت دبي تقدمها حيث انتقلت من المركز التاسع عند إطلاق المؤشر في 2011 إلى الثامن في 2012 ثم السابع في 2013 لتحتل المرتبة الخامسة هذا العام.

وتوقع المؤشر الذي أصدر تقريره السنوي خلال شهر يوليو الماضي، أن تستضيف دبي نحو 12 مليون زائر دولي هذا العام بزيادة قدرها 7.5% مقارنة بالعام الماضي، متقدمة على مدن مثل نيويورك وإسطنبول اللتين تقدمتا عليها في عام 2013.

وتشير الدراسة إلى أنّه من المتوقع أن تتقدم دبي على باريس وسنغافورة في غضون خمس سنوات وأن تعزز مركزها ضمن أبرز ثلاث مدن مقصودة عالمياً، وذلك في حال ثبات معدلات النمو للمدن الثلاث.

كما جاءت دبي الأولى من حيث عدد زوار المدينة الذين يبيتون لليلة أو أكثر بمعدل 12 مليون زائر في 2014 وأوضح المؤشر أيضاً أنّ معدل إنفاق كل زائر من هذه الفئة هو 3,863 دولاراً أكثر من أي مدينة أخرى.

ومع نمو قدره 44.6% خلال الأعوام الخمسة الماضية، صنفت دبي رابعة في مؤشر مراكز الطيران العالمية، لتكون المدينة الوحيدة على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تدخل قائمة المراكز العشرة الأولى.

استراتيجية 150 مليار درهم استثمارات سياحية في دبي

 أكدت مصادر في قطاعي العقارات والضيافة أن الأخير يستحوذ على حصة 10% من إجمالي الاستثمارات العقارية في دبي خلال الفترة الحالية، وهو ما يعادل 150 مليار درهم، تشمل قيم مشروعات الفنادق والمرافق السياحية، وأشارت المصادر إلى أن قطاع الضيافة يحتل المركز الثالث من حيث الأهمية بعد القطاع السكني والقطاع التجاري.

وأشارت المصادر إلى أن الخطط الاستراتيجية التي اعتمدتها دبي لتطوير القطاع السياحي، خصوصاً رؤية 2020 التي تستهدف استقبال 20 مليون سائح..

بالإضافة إلى زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة إلى 3 أضعاف المساهمة الحالية، تضع القطاع السياحي والضيافة في مقدمة عوامل النمو التي تقود القطاع العقاري. حيث إن تحقيق هذه الأهداف سيجعل دبي تستمر في مضاعفة عدد غرفها الفندقية إلى أن تصل إلى الهدف المنشود بحلول 2020 وهو الوصول إلى 160 ألف غرفة فندقية.

وصرح شهاب بن محمود، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة «جي إل إل» (جونغ لانغل اسال سابقاً) للفنادق والضيافة في الشرق الأوسط وإفريقيا، أن هامش الأرباح التشغيلي في الفنادق الاقتصادية يتجاوز 80%، مقارنة مع 50% للفنادق الـ5 نجوم، مشيراً إلى أن هذه النسبة تقتصر فقط على الشق التشغيلي من الفندق دون احتساب المصاريف والمداخيل غير التشغيلية (غرف ومطاعم ومرافق). دبي - البيان