أكدت نشرة «أخبار الساعة» قوة ومتانة اقتصاد دولة الإمارات وقدرته على التصدي لأية صدمات خارجية ومواجهة التحديات والأزمات والتقلبات، التي قد تشهدها الأسواق، وذلك بالاعتماد على قدراته الذاتية وتنوعه.

وتحت عنوان «متانة الاقتصاد الإماراتي» قالت، إنه في الوقت الذي تتنامى فيه مخاوف العديد من الدول من تداعيات التراجعات الأخيرة في أسعار النفط العالمية فإن الأمر يبدو غير مقلق بالنسبة إلى دول أخرى، على الرغم من كون هذه الدول من بين منتجي النفط الرئيسين، مشيرة إلى أن دولة الإمارات تأتي على رأس هذه الدول فرغم أنها واحدة من منتجي ومصدري النفط الرئيسين في العالم..

وهي دولة عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» فإنها من الطبيعي أن تتأثر أوضاعها الاقتصادية بتراجع أسعار النفط، لكن ما بنته من أسس متينة لاقتصادها على مدار السنوات والعقود الماضية حصنته في مواجهة هذه الأزمة وغيرها من الأزمات.

وأشارت النشرة- التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية- إلى أن الأداء الاستثنائي لاقتصاد دولة الإمارات يستند إلى قاعدة إنتاجية على درجة كبيرة من التنوع استطاعت بناءها على مدى عقود طويلة من العمل الجاد، منذ نشأتها في مطلع عقد السبعينيات من القرن العشرين على يد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي اتسمت رؤيته بالتوازن والاعتدال في جميع المجالات، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والتنموية، ومن ثم جاء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليستكمل المسيرة التنموية وفقاً للمبادئ والقناعات نفسها.

وقالت، إن سموه صقل هذه المسيرة بإطلاقه «مرحلة التمكين»، التي شهدت فيها الدولة توسعاً محموماً في الاستثمار في المشروعات التنموية الكبرى في مختلف القطاعات الاقتصادية فلم تقتصر على تطوير الطاقات الإنتاجية لقطاع النفط والطاقة، بل اتجهت إلى الاستثمار بكثافة في قطاعات أخرى، لا تقل أهمية من بينها البنية التحتية والتكنولوجية والسياحة والصناعة والتجارة وغيرها من القطاعات.