أعلنت «صناعات»، إحدى أكبر الشركات القابضة في مجال الاستثمار الصناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن توسيع نطاق برامجها المخصصة للتطوير المهني لتشمل عدداً أكبر من البرامج المعتمدة، التي تلائم احتياجات موظفيها الإماراتيين.
ويتضمن ذلك البرامج التنفيذية في إدارة الأعمال، بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية رائدة عالمياً، من ضمنها «كلية لندن للأعمال» (LBS)، والمعهد الدولي للتنمية الإدارية «آي إم دي»، وكلية «إنسياد» لإدارة الأعمال، إضافة إلى برامج تدريبية أساسية ودورات إدارية متخصصة. في إطار حرصها على دعم جهود التوطين وتطوير الكوادر المحلية.
وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج التطوير الإداري (ILM) المخصص لتطوير المهارات القيادية، مطلع الشهر الجاري.
وشهد حفل التخرج الذي أقيم في فندق سانت ريجيس بأبوظبي، بحضور المهندس سهيل مبارك بن عثعيث العامري، الرئيس التنفيذي لشركة «صناعات»، تخريج دفعتين من 38 موظفاً من «صناعات» بعد أن أكملوا بنجاح المستوى الثاني من برنامج التطوير الإداري المعروف بـ (ILM). وكان من ضمن حضور الحفل كل من المهندس عقيل ماضي، الرئيس التنفيذي لشركة «الإنشاءات البترولية الوطنية»..
وسعيد الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة «حديد الإمارات»، وأندرو ويلسون شو، المدير العام لشركة «دوكاب»، والدكتور يحيى المرزوقي، المدير التنفيذي للتعليم والتطوير الاستراتيجي في «توازن»، إضافة إلى مسؤولين تنفيذيين آخرين من محفظة الشركات التابعة لـ«صناعات».
القطاع الصناعي
كما تقود «صناعات» مبادرات على مستوى القارات تهدف إلى دعم الطلاب الإماراتيين الذين يدرسون في الخارج، حيث قامت برعاية ملتقى الطلاب الإماراتيين في العاصمة الأميركية واشنطن في نوفمبر من العام الجاري، وأجرت مقابلات مع 250 متقدماً في جناحها الخاص خلال الحدث، لتعكس حرصها الكبير على المساهمة في تطور وازدهار القطاع الصناعي في أبوظبي.
وبهذه المناسبة، قال المهندس سهيل مبارك بن عثعيث العامري، الرئيس التنفيذي لشركة «صناعات»: «باعتبارنا شركة إماراتية ملتزمة بلعب دورها في دفع عجلة النمو والتقدم الاقتصادي لدولتنا، نرى أنه من واجبنا المساهمة في تطوير وإعداد كوادر بشرية إماراتية مؤهلة وقادرة على المساهمة في تعزيز نمو وتطور القطاع الصناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة ودعم استراتيجية التنويع الاقتصادي في البلاد».
وقال محمود الهاملي، نائب رئيس أول- الأعمال المساندة في «صناعات»: «إن العمل في «صناعات» ليس مجرد وظيفة فحسب، بل يمثل تجربة عملية طويلة الأمد تفتح الباب أمام فرص واسعة للتطوير المهني والشخصي المتواصل في قطاع يلعب دوراً هاماً في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بدولة الإمارات».
وبعد النجاح الذي حققته سلسلة مبادرات التوطين التي تقدمها الشركة، أطلقت «صناعات» برنامجاً عاماً للتطوير المهني يغطي مجموعة واسعة من أساسيات الأعمال، وتم تصميمه خصيصاً بهدف الارتقاء بالأداء التشغيلي لموظفي مختلف الشركات التابعة لـ«صناعات» وتحسين عملية اتخاذ القرار.
قاعدة متينة
هذا ويمثل بناء قاعدة متينة من الكوادر الفنية المؤهلة من المواطنين الإماراتيين إحدى المجالات الرئيسة التي تركز عليها «صناعات» ضمن جهودها لتطوير رأس المال البشري المحلي، حيث تحرص الشركة باستمرار على إعداد الكوادر الإماراتية لتولي مناصب إدارية.
وتهدف «صناعات» خلال العام 2015 لتوسيع نطاق برامجها التدريبية من خلال إضافة المزيد من دورات الأعمال المتخصصة بما في ذلك شهادة «معهد تشارترد للأفراد والتنمية» (CIPD)، وشهادة محلل مالي معتمد (CFA)، وشهادة مدقق داخلي معتمد (CIA)...
إضافة إلى برامج التطوير الإداري (ILM) الحالية من المستويين الثاني والثالث. وبناءً على المشاركة الكبيرة والانطباعات الإيجابية من برنامجها العام للتوطين، تسعى «صناعات» لمضاعفة عدد منتسبي برامجها التدريبية خلال العام 2015.
ملتقى الطلاب
شاركت «صناعات» في ملتقى الطلاب الإماراتيين في العاصمة الأميركية واشنطن راعياً ذهبياً للحدث للسنة الثالثة على التوالي قد لاقت نتائج طيبة. وخلال عرض توضيحي أمام الطلاب، ومن بين 250 شخصاً قدموا طلباتهم للعمل في الشركة، اختارت «صناعات» 72 مواطناً متقدماً،...
حيث تم تقديم عروض عمل لـ30 منهم في وظائف دائمة، بينما حصل 34 منهم على فرص التدريب المهني في المقر الرئيس لـ«صناعات» وشركاتها التابعة، كما قدمت «دوكاب»، إحدى الشركات الرائدة في مجال صناعة الكابلات عالية الجودة في الشرق الأوسط والمشروع الصناعي المشترك مع حكومة دبي، منحاً دراسية لثمانية طلاب إماراتيين لمساعدتهم على تحقيق طموحاتهم الأكاديمية.
