أكد الدكتور أمير الرفاعي خبير المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين أن صناعة البتروكيماويات تعد واحدة من أسرع الصناعات التحويلية في العالم العربي. وأن صناعة البتروكيماويات تشكل حالياً نسبة 2.9% من الناتج الإجمالي للدول العربية، مشيراً إلى أن الدول العربية تنفذ مشاريع تطويرية جديدة في هذه الصناعة واستثمرت على سبيل المثال في عام 2006 نحو 57 مليار دولار في مشاريع جديدة.
وناقشت الجلسة الفنية الثانية لأعمال مؤتمر الطاقة العربي أمس التطورات التكنولوجية وانعكاساتها على قطاع الطاقة برئاسة كمال بن ناصر وزير الصناعة والطاقة والمناجم في تونس.
وأشار الرفاعي إلى أن البتروكيماويات تتميز بمردودها الاقتصادي الكبير مقارنة بأسعار البترول الخام بمقدار يزيد على سبعة أضعاف بالنسبة للبتروكيماويات الأساسية ويزيد بمقدار 10 إلى 100 ضعف للبتروكيماويات الوسيطة ونسبة 30 إلى 500 ضعف بالنسبة للبتروكيماويات النهائية.
وذكر أن 13 دولة عربية على رأسها السعودية ومصر والإمارات اتجهت مؤخراً إلى تطوير هذه الصناعة، وتحتل السعودية حالياً المرتبة الأولى في المنطقة ولديها شركة سابك التي تعد رابع أضخم شركة للبتروكيماويات على مستوي العالم. ونوه بأن الطلب على منتجات صناعة البتروكيماويات يتزايد بشكل كبير، ومن المتوقع أن يصل حجم الطلب عليها عام 2030 بنحو تريليون و160 مليار دولار.