نظمت وزارة الاقتصاد وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عجمان، ورشة عمل متخصصة تحت عنوان استهداف الأسواق الإفريقية بين الواقع والطموح، والتي انعقدت صباح الخميس الماضي في مقر الغرفة، وهدفت لتوعية القطاعين العام والخاص بالفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من الدول الإفريقية.

وحضر الورشة عبدالله بن محمد المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، وحميد محمد بن سالم- أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، وعبدالله عمر المرزوقي المدير التنفيذي لقطاع خدمات تسجيل العضوية والمعاملات..

وعبدالسلام آل علي مدير إدارة سياسات التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد، إلى جانب عدد من المسؤولين في قطاع التجارية الخارجية بوزارة الاقتصاد ومسؤولي غرفة تجارة وصناعة عجمان وعدد ومن كبار التجار وممثلي الشركات الوطنية في دولة الإمارات، وقد أدار الورشة الدكتور عبدالحميد رضوان مستشار اقتصادي.

وفي كلمته أمام الحضور أكد عبدالله عمر المرزوقي المدير التنفيذي لقطاع خدمات تسجيل العضوية والمعاملات حرص غرفة عجمان دوماً على دعم رجال الأعمال والمستثمرين وفتح أسواق خارجية لمنتجات الدولة عموماً وعجمان خصوصاً بما يدعم ويزيد من حجم التجارة الخارجية للدولة..

وذلك بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة عجمان، ومتابعة من سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي. مشيراً إلى أن حجم التصدير وإعادة التصدير بحسب شهادات المنشأ الصادرة عن غرفة عجمان خلال العام 2013 وصل إلى 317 مليون درهم وارتفع إلى 406 ملايين درهم في العام الجاري 2014 بمعدل نمو بلغ 28%.

وأشار المرزوقي إلى توجه واضح لدى رجال أعمال من القارة الإفريقية نحو الاستثمار في إمارة عجمان، ما أدى لارتفاع أعداد المؤسسات الإفريقية بالإمارة خاصة خلال السنوات الأخيرة لتصل إلى 562 شركة، وتتصدر قائمة الدولة الأفريقية التي تنتمي الشركات إليها كل من «نيجيريا وأثيوبيا وأريتريا وجنوب أفريقيا وكينيا وتنزانيا»..

منوهاً بـأن أهم القطاعات التجارية المتبادلة هي «مواد البناء والزيوت والمواد كيماوية والإلكترونيات والأجهزة الكهربائية والملابس والأقشمة وتجارة السيارات» وغيرها من القطاعات.

من جانبه أكد عبدالسلام آل علي مدير إدارة سياسات التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد بأن الورشة تهدف إلى تعزيز الرصيد المعرفي للشركات الإماراتية، كإحدى الآليات الهامة لضمان وصول المنتج الإماراتي للعديد من الأسواق الدولية بما فيها السوق الإفريقي، وما يترتب على ذلك من نتائج إيجابية على النمو والأداء الاقتصادي لمختلف القطاعات الإنتاجية في الدولة.

واستعرضت ورشة العمل مجموعة من ورقات العمل، والتي تم من خلالها تقديم شرح تفصيلي حول عملية الاستهداف العالمي للصادرات.

مبادلات تجارية

أشار آل علي إلى أن المبادلات التجارية بين الدولة وإفريقيا شهدت تطوراً خلال السنوات العشر الماضية، حيث بلغت 77.3 مليار دولار، منوهاً بأنه ومع النمو الحاصل في حجم التبادل التجاري إلا أن دول القارة الإفريقية تستحوذ على 3% فقط من مجمل حجم الصادرات الإماراتية إلى دول العالم.