أكد خبراء من مجموعة نيكزس للتأمين أن على السكان التأكّد من أن وثيقة التأمين تفي بتغطية المخاطر المرتبطة بترك عقاراتهم شاغرة لفترة طويلة. ودعت المجموعة، التي تعتبر إحدى أكبر شركات الوساطة التأمينية في المنطقة، المالكين والمستأجرين إلى الحرص على أن يتمتعوا بحماية تأمينية كافية في حالة تلف ممتلكاتهم أو تعرضها للسطو أثناء سفرهم أو تركهم لعقاراتهم. وأكّدت الشركة أن مخاطر ترك العقار شاغراً لا تنطوي على تعرّضه للسرقة أو التخريب فحسب، مشيرة إلى أن آثار أي حادث يصيب المنزل، كالحريق أو الفيضان، قد تتفاقم إذا لم يكن ثمة من يتعامل معها فوراً.

واعتبر أليسون فينيش، رئيس قسم التأمين العام لدى مجموعة نيكزس، أن الناس في هذه المنطقة يقللون من أهمية التأمين على المنازل في كثير من الأحيان، قائلاً إنه حتى لو كان لدى الناس أي شكل من أشكال التأمين، فإنهم «غالباً لا يولون اهتماماً بالجوانب التي يغطيها أو لا يغطيها تأمينهم، حتى يجدوا أن الأوان قد فات».