أقامت «موانئ دبي العالمية»، مشغل المحطات البحرية العالمي، الملتقى السنوي الثاني للموظفين السابقين الأسبوع الماضي في مقر الشركة الرئيسي في جبل علي بدبي، حيث يقام الملتقى للتعبير عن تقدير الشركة لجهود الموظفين السابقين، ودورهم الأصيل في تطوير العمل والأداء، ما ساهم بفعالية في تحقيق الإنجازات الكبيرة لموانئ دبي العالمية، التي تضم حالياً جهازاً وظيفياً ملتزماً ومتمرساً مؤلفاً من 30 ألف موظف يخدمون عملاء الشركة حول العالم، تتنوع كفاءاتهم وخبراتهم لتشمل مختلف المهارات المؤهلة لتطوير وإدارة الموانئ العالمية، حيث تتولى الشركة إدارة وتطوير 65 ميناء حول العالم.

وشكل الحدث فرصة لعدد كبير من العاملين السابقين للالتقاء برئيس مجلس إدارة الشركة سلطان أحمد بن سليم وكبار المسؤولين، والاطلاع على أبرز التطورات التي طرأت على الشركة، التي رسّخت جذورها في دولة الإمارات العربية، وانطلقت منها لتعزز تواجدها وموقعها على المستويين الإقليمي والعالمي، في شهادة على سداد رؤية حكومة الدولة وحكام دبي على مر عقود من الزمن، وتنفيذاً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بالعمل على أن تصل دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الموقع رقم واحد في مختلف المجالات.

وكان سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية في مقدمة المرحبين بالموظفين السابقين حيث أثنى على جهودهم التي أثرت مسيرة الشركة ودفعت نموها لتصل إلى المكانة المتقدمة التي تشغلها حالياً في قطاع الصناعة البحرية على مستوى العالم.

تراث دبي

وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس إدارة «موانئ دبي العالمية»: انطلقت رحلتنا العالمية من تراث دبي البحري ورؤية قادة بلادنا. لقد نشأت موانئ دبي العالمية في مدينة التجّار، وكان جيلي من الإماراتيين محظوظين بشكل خاص بأن يشهدوا ويسهموا في التحول المذهل لدبي ودولة الإمارات وجعلهما لاعبين عالميين رئيسيين في قطاعات التجارة وعمليات الموانئ والسفر الجوي والسياحة والطاقة. نريد من موظفينا القدامى أن يشاركونا تجربتهم الفريدة في عمليات موانئ دبي العالمية، والتي تقدم منظوراً قيماً يشكل إضافة لجهود مواصلة التطوير.

لقد شهدنا عودة بعض منهم للعمل معنا وقد لعبوا دوراً محورياً في بعض من أكبر إنجازاتنا. وإذا استعرضنا أهم أصولنا، نجد موظفينا أعظمها، فقد أسهموا بشكل بارز مع الوقت في نمونا وتطورنا وما كان لقصة نجاح موانئ دبي العالمية أن تكتب من دونهم».

وقال: تنظيم الملتقى الثاني للتواصل مع الموظفين القدامى هو تعبير عن الأهمية التي نوليها لدور الموارد البشرية في تطوير عمل الشركة، فقد تعلمنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم « أن الإنسان هو أغلى ما تملكه الأمم والشعوب»، ولذلك نضع دائماً كل خططنا وبرامجنا على أساس تطوير مواردنا البشرية لتتولى قيادة أعمالنا عبر العالم بأعلى درجات الكفاءة، ونعمل على الاستفادة من مهارة الموظفين القدامى، وخبراتهم لندعم بها جهود الموظفين الحاليين في الشركة».

ابداع

وأضاف: حرص القيادة على إطلاق روح الإبداع والابتكار لدى الموظفين يفتح الباب لمزيد من التطوير في عملنا على أساس الأفكار والابتكارات الجديدة، التي يتقدم بها موظفو الشركة للارتقاء بالأداء، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للعملاء بهدف دعم دور دبي في تطوير وإدارة الموانئ العالمية، وتـــعزيز النمو الاقتصادي في الدولة من خلال ازدهــار القطاعات الاقتصادية المختلفة، وخصوصاً قطاعي التجارة والسياحة لتحقيق التنوع في بنية الاقتصاد الوطني».