أعلنت دائرة جمارك رأس الخيمة عن سعيها لإنجاز مشروع التخليص الجمركي الإلكتروني خلال هذا العام أو العام القادم، جاء هذا خلال الحفل الذي نظمته دائرة الجمارك للإعلان عن استراتيجيتها للسنوات الثلاث القادمة، بحضور الشيخ أحمد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الجمارك والشيخ عبد الله بن محمد القاسمي نائب رئيس دائرة الجمارك، والشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، والدكتور محمد المحرزي مدير عام دائرة الجمارك، وعدد من مديري الدوائر المحلية والهيئات الاتحادية في الإمارة والموظفين.

وأكد الدكتور محمد المحرزي مدير عام دائرة الجمارك برأس الخيمة، خلال كلمته بهذه المناسبة، أن الدائرة تسعى بالإضافة إلى إنهاء مشروع التخليص الجمركي الإلكتروني خلال هذا العام أو العام القادم، لإنهاء مجموعة من المشاريع الأخرى المهمة، مثل نظام الدفع الإلكتروني ونظام مكاتب التخليص الجمركي حسب ما ورد في نظام وقانون الجمارك الموحد لدول مجلس التعاون الخليجي..

إضافة إلى دمج مركزي جمارك المنطقة الحرة الشمالية ومدينة رأس الخيمة الملاحية في مركز جمركي واحد، إضافة إلى دمج مراكز الجمارك في المنطقة الحرة الجنوبية وهيئة الاستثمار والمستودعات في مركز جمركي واحد آخر.

تبني التميز

وبين المحرزي أن الدائرة قد تبنت منذ عشر سنوات مبادرات نوعية لتكريم المتميزين وذوي الإنجاز من الموظفين، متبنين قاعدة النتائج والعمل بروح الفريق الواحد وعلى التمكين والمساءلة والشفافية والمقارنات المرجعية.

مضيفاً:كان مفهوم التميز لدينا كيف نستطيع أن نقدم خدماتنا بشكل مختلف عن الآخرين وأن نقدم خدمة مميزة لعملائنا والاستدامة في ذلك، ولإدامة هذا التميز كان لابد من زرع ثقافة التميز في نفوس الجميع من العاملين لدينا ضمن منهجية واضحة شاملة للقيم والأهداف الداعمة للتميز، وهو ما ركزنا عليه خلال الأعوام الماضية.

وأشار مدير دائرة الجمارك بأننا نعيش اليوم عالماً متسارع الخطى في كافة مناحي الحياة، فلا نكاد نباشر في استخدام جهاز او نظام ما أو إدخال خدمة ما حتى تفاجأ بالجديد الذي يتميز عن السابق، الأمر الذي جعل المحافظة على التميز أصعب من الوصول إليه، مبينا أن الدائرة حرصت من هذا المنطلق على هذا المبدأ، الأمر الذي جعلها تحقق العديد من الإنجازات مثل تفعيل نظام المخاطر والمقاصة الإلكترونية.

إنجازات عديدة

وعن الإنجازات الأخرى التي حققتها الدائرة خلال الفترة الماضية فصل الدكتور محمد البعض منها، مثل الانتهاء من نظام تتبع الآليات والشحنات وربطه مع الهيئة الاتحادية للجمارك والجهات الأمنية الأخرى، وتوحيد اللباس الرسمي لموظفي الجمارك بدعم من جمارك أبوظبي والهيئة الاتحادية للجمارك، إيمانا بوحدة عمل الجمارك على مستوى الدولة، وإدخال نظام «ظبي» للتخليص الجمركي بدعم وتعاون من إدارة الجمارك بأبوظبي.

كما سعت الدائرة لاستمرارية تطوير أعمالها بكل تفاصيلها، حيث قامت بإعادة هندسة العمليات الجمركية التي اشتملت على إدخال مبدأ الموظف الشامل وتوثيق هذه العمليات وتحديث وتوثيق نظام السلم الوظيفي الموحد واعتماده، وإشراك الدائرة في نظام تصنيف النجوم بثلاثة مراكز جمركية كدفعة أولى، كما تم تجديد وتحديث نظام الأيزو بنجاح وإدخال كافة الإجراءات الجديدة فيه.

الإجراءات الجمركية

وتم توثيق وإصدار عدد من الإجراءات الجمركية المطابقة لنظام الجمارك الموحد كسابقة جمركية على مستوى الدولة، مثل اجراءات التفتيش للأفراد والآليات والسفن والسيارات وإصدار كتيبات بذلك، وتم إصدار خطة استمرارية الأعمال التي تضمن استمرار عمل الدائرة في حالة الطوارئ المختلفة بحسب طلب المجلس التنفيذي الذي اعتمد صندوق المكافآت، مما ساهم في مزيد من الضبطيات وتتبع المخالفات والتدقيق على المعاملات.

تقوم رؤية رأس الخيمة خلال السنوات المقبلة 2015 و2017 على مجتمع آمن، واقتصاد مزدهر وتجارة ميسرة، وهي تنبثق من رؤية دولة الإمارات حتى عام 2021، وتتكون الخطة الاستراتيجية والتشغيلية من ثلاثة محاور استراتيجية وتسعة أهداف استراتيجية، إضافة إلى 99 مؤشراً كذلك 43 مبادرة وسبعة مؤشرات تنافسية، لضمان النجاح والفعالية.