كشفت دراسة أجرتها شركة ميرسر الشرق الأوسط أن الشركات والمؤسسات التجارية في منطقة الشرق الأوسط لم تنجح في إعداد المهنيين بالمهارات اللازمة لتولي مناصب قيادية.
وأن الشركات في المنطقة تكافح من أجل إبراز قادة المستقبل، لكنها تفتقر إلى الكوادر القوية المواطنة لملء مخزون التعاقب القيادي، ما يعني أنه من المرجح لهذا الوضع أن يؤدي إلى مواصلة الاعتماد على الوافدين لتولي الأدوار القيادية على مدى السنوات العديدة القادمة. وقال خالد التركي، استشاري رئيسي لدى ميرسر الشرق الأوسط:
«كان الغرض الأساسي من هذه الدراسة التي قامت بها ميرسر الشرق الأوسط الحصول على نظرة معمقة إزاء الحالة الراهنة لاستراتيجية القيادة، وتقييم وتطوير القياديين وإدارة تعاقب كبار الموظفين في منطقة الشرق الأوسط. كما حددت هذه الدراسة أوجه القصور الخطيرة في هذا الجانب من عمليات الشركات الإقليمية. ويعني هذا وفق أفضل السيناريوهات الحاجة المتواصلة لملء المناصب العليا من غير المواطنين.
وفي أسوأ الحالات، يعني ذلك وجود فراغ على مستوى المناصب القيادية في المستقبل، الأمر الذي قد تكون له تداعيات خطيرة على النمو الاقتصادي في المنطقة». وكشفت الدراسة ممارسات تطوير القيادات الذي أعدته ميرسر الشرق الأوسط عن العديد من النتائج المهمة. ومن بين جميع الشركات التي تم التواصل معها، فقد تبين أن نصفها فقط يطبق استراتيجية محددة ومتفق عليها لتطوير المهارات القيادية، أي بنسبة أقل من الشركات في آسيا، وبنسبة أقل بكثير من الشركات في أميركا اللاتينية.