عبر العديد من المحللين والمسؤولين، عن دور الآلة الاقتصادية في السيطرة والنفوذ، خاصة السيطرة على منطقة الشرق الأوسط، ومن أولئك المسؤولين وزير الدفاع في إدارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون، وليام كوهين، والذي قال: «الاقتصاديون والعسكر يشاركون نفس المصلحة في الاستقرار، وأن انتشار القوات الأميركية في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، قد خلق بيئة مواتية مريحة لنا، بما يساعد على حفز الاستثمار والرفاهية... ذلك أن البيزنس يتبع العلم».
وفي الجانب الآخر يُعول الكثيرون على «القوة العسكرية» كمعيار لقياس مدى تقدم الأمم، واحتلالها مرتبة القيادة أو الإدارة العالمية. ويتطرق الخبير الاستراتيجي البارز اللواء طلعت مسلم إلى الشق العسكري، ومدى تأثيره في قوة الولايات المتحدة، التي تعتبر الكيان الذي لديه النفوذ الأكبر في العالم، موضحاً أن تلك القوة العسكرية لا تقارن بالهيمنة السياسية والاقتصادية، فما أعطى لواشنطن مكان الريادة ليس «الجيش»، لأنه من الناحية العملية لم يحقق أي إنجازات في الملفات التي شارك فيها.
