يعتبر الكثير من المحللين، أن الشرق الأوسط يُعد «كلمة السر» في صعود وهبوط الأمم في محل القيادة العالمية، وبالتالي تحولت المنطقة إلى صراعات باردة بين القوى الدولية، تدور رحاها بشراسة وقوة في سوريا والعراق على سبيل المثال، فإن الكثيرين يرجعون سر «القيادة الدولية» في القوة الاقتصادية للدول، ما يعطي دولة مثل «الصين» ميزة الريادة.
وفي هذا الإطار، تشير الخبيرة بالبنك الدولي الدكتورة شيرين الشواربي، إلى أنه لا يمكن إنكار الوضع الاقتصادي القوي للولايات المتحدة الأميركية، وعملتها الأقوى، وفكرة وجود كيانات اقتصادية صاعدة وقوية مثل «الصين» على سبيل المثال، لا تعني بالضرورة أن يكون لها نفس الدور السياسي بصورة مباشرة، فالصين قوة هائلة، ولها تواجد كبير في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، لكنها لم تلعب الدور السياسي بعد، أي أن التفوق الاقتصادي لم يترجم سياسيًا بعد.
وتشير «الشواربي» إلى أن الولايات المتحدة سوف تظل قوية، وعند صعود قوى أخرى سوف تشاركها الريادة الاقتصادية.