يُرجع معظم الخبراء أسباب الأزمة المالية التي ضربت العالم إلى الإفراط في السيولة. ويشير الخبراء إلى عودة هذا النمط بقوة خلال 2014 وهو ما سيشكل تحدياً لصناع السياسات.
ودعا صندوق النقد الدولي إلى ضرورة تشجيع السلوك الحذر من جانب المصرفيين. وقال الصندوق إن هنالك أهمية كبرى لتطبيق إصلاحات تهدف إلى تعزيز الهوامش الوقائية. ولضمان فعالية هذه الإصلاحات وتجنب أي نتائج غير مقصودة منها، يجب أن تكون قائمة على فهم شامل لدوافع المخاطرة.
وتوجد أكبر المشكلات المصرفية في الاقتصادات المتقدمة، حيث تشير مقاييس صيرفة الظل في تعريفها الأضيق إلى حالة من
الركود، بينما تشير المقاييس الأوسع نطاقاً التي تضم الصناديق الاستثمارية إلى استمرار النمو منذ الأزمة المالية العالمية. وفي
اقتصادات الأسواق الصاعدة، كان نمو نظام الظل المصرفي قوياً إلى درجة تجاوزت معدل نمو النظام المصرفي التقليدي.
وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي اقترح الأسبوع الماضي قواعد جديدة لرسملة البنوك الكبرى والتي تمثل خطراً على النظام المالي ككل والموجودة في الولايات المتحدة بهدف تعزيز الأوضاع الرأسمالية لها وتقليل الاعتماد على القروض قصيرة الأجل.
والنظام المقترح من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي سيحدد الشركات المصرفية القابضة التي تمثل أهمية للنظام المالي العالمي ويفرض عليها زيادة رأسمالها بما يتناسب مع المخاطر التي تواجهها، وهو ما يمكن أن يتراوح ما بين 1 و4.1% من إجمالي الأصول ذات المخاطر التي تديرها الشركة. دبي ــ البيان

