شهد العام 2014 انخفاض بريق الذهب وفقدانه موقعه كأداة تحوط تلجأ إليها البنوك المركزية العالمية في أوقات الأزمات والاضطرابات، حيث يتم تداول الذهب حالياً دون 1200 دولار.
ووفقاً لآخر تقرير لمجلس الذهب العالمي انخفض الطلب العالمي على الذهب 2% بمعدل سنوي إلى 929 طناً.
وأوضح التقرير الذي يغطي الفترة من يوليو إلى سبتمبر من العام الجاري ـ أن الطلب العالمي على المجوهرات انخفض 4% إلى 534 طناً مقارنة بالربع الاستثنائي في 2013.
وأوضح التقرير انخفاض الطلب على المجوهرات في الصين خلال الربع الثالث من العام الجاري 39% إلى 147 طناً.
وفي ظل تراجع المشتريات الآسيوية والأوروبية وجدت روسيا الباب مفتوحاً أمامها لتعزيز احتياطيها من الذهب لتتفوق على الصين وتحتل المرتبة الخامسة في العالم بعد الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا وإيطاليا وفي حسابات الدولار في الأول من نوفمبر، بلغ الذهب 10.5% من احتياطيات البلاد.
لكن وعلى الرغم من التراجع الكبير الذي شهده الذهب خلال الأسابيع الأخيرة إلا أن هنالك عوامل قد تدعم اتجاهاً صعودياً جديداً في أسعار المعدن الأصفر. ومن أبرز تلك العوامل حالة الاضطراب في أسواق الأسهم وتوجه بعض صناديق الاستثمار لشراء كميات أكبر من الذهب في ظل الأسعار الحالية.
وقال صندوق اس.بي.دي.ار أكبر صندوق مؤشرات مدعوم بالذهب في العالم إن حيازاته ارتفعت 0.37 % إلى 721.81 طن منتصف الأسبوع الماضي.
