اكتسب اليوان الصيني أرضية قوية في العام 2014 وتمكن من اجتذاب اهتمام العديد من بلدان العالم. وأعلنت الحكومة البريطانية أخيراً عن إصدار سندات باليوان تبلغ قيمتها 3 مليارات يوان لتصبح أول دولة غربية تصدر سندات بالعملة الصينية.
ووفقاً لصحيفة الشعب الصينية فإنه ومع تزايد قوة الصين والتحسن المستمر الذي تشهده آليات صرف اليوان، شهدت حاجة السوق لاستخدام اليوان صعوداً مستمراً، سواء بالنسبة للسوق المحلية أو الخارجية. وأصبح اليوان في أبريل من العالم الجاري سابع عملة عالمية في الدفع، بعد الدولار الأميركي، اليورو، الجنيه الاسترليني، الين الياباني، الدولار الكندي والدولار الأسترالي.
ونما نطاق الدفع باليوان في أميركا 327% خلال العام الماضي. وهذا جعل أميركا تصبح خامس أكبر سوق للدفع باليوان بعد كل من الصين، هونغ كونغ الصينية، سنغافورة وبريطانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وبفضل الدفع العفوي للسوق، سيتمكن اليوان من تلبية حاجة السوق الدولية على مستوى عقد الصفقات والاحتياطي. وتشير التقارير إلى أن البنكين المركزيين الإماراتي والصيني يهدفان إلى تفعيل اتفاقية لمبادلة عملات بقيمة 35 مليار يوان مع بكين.
ونشر مركز بيترسون الأميركي للأبحاث الاقتصادية خلال العام الماضي تقريراً أظهر، أنه مع ضعف تعافي الاقتصاد الأوروبي، أصبح اليوان شيئاً فشيئاً عملة ريادية. وفي الوقت الحالي، تجاوز ارتباط عملات كوريا الجنوبية، اندونيسيا، ماليزيا، سنغافورة، تايلند وغيرها من 7 دول باليوان الصيني مستوى ارتباطهم بالدولار.
ويرى محللون أن الثقة في اليوان تعني عودة الثقة إلى الاقتصاد الصيني الذي تأثر سلباً في بداية العام، بسياسة التيسير الكمي للفيدرالي الأميركي والتعديل الهيكلي الذي أجرته الحكومة الصينية وتراخي مستوى النمو، ونتج عن ذلك تراجع قيمة اليوان.
