نشرت صحيفة «لوموند» الفرنسية، مضمون فيلم تسجيلي تم إذاعته على القناة التلفزيونية الفرنسية «آرتي»، يتناول الطفرة التي حققتها الامارات، تحت عنوان «الإمارات .. العصر الذهبي الجديد للعالم العربي». وأشارت الصحيفة إلى أن الإنجازات التي حققتها الامارات خلال السنوات الماضية حولت الدولة الواقعة في قلب الصحراء إلى وجهة عالمية لمختلف الأنشطة والقطاعات.

دبي

وتابعت الصحيفة أن دبي تعد «نجمة» الاتحاد في الإمارات حيث تطورت من ميناء تجاري قديم، إلى ما هو أكثر من محور تجاري عالمي، بما لديها من أضخم مطار في العالم، وأعلى برج في العالم إذ ترمز دبي لـ«مبدأ، وفكرة، وعلامة تجارية»، مثلما كانت فينيسيا في القرن الخامس عشر، تعبر عن قلب العالم.

وقالت «لوموند»: إن دبي هي أفضل رمز لـ«المعجزة النفطية»، بل تجاوزت الإمارة ما بعد الثروات النفطية، حيث تخلت عن الاعتماد عليها منذ فترة طويلة، وخلقت لنفسها عوائد مرتفعة مماثلة من العقارات والسياحة والأنشطة الترفيهية، وجعلت من نفسها وجهة للعالم أجمع للتسوق والترفيه والاستثمار، وكل مستثمر يأتي بأفكاره وهويته، ورغم ذلك تحتفظ الإمارة بهويتها.

أبوظبي

وقالت «لوموند»: إن أبوظبي كانت مجرد مدينة تشتهر بصيادي اللؤلؤ، بعدد سكان لا يتجاوز الـ80 ألف نسمة عام 1920. إلى أن وصل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى الحكم في 1966، ليخرج أبوظبي من سباتها ويضعها على طريق التطور الكبير.

وأضافت «لوموند»: إن أبوظبي التي تقع في قلب الصحراء، تستعد لتدشين متحف «اللوفر»، بتصميم جان نوفيل، الذي يتوقع الانتهاء منه في العام 2017، ليقف إلى جانب مدينة الفنون، والمتحف البحري، ومتحف الشيخ زايد، والتي يجري إنشاؤها جميعا من قبل متخصصين عالميين في مجالاتهم، وهو ما يعكس النقلة النوعية التي أحدثتها المدينة، وجودة الحياة التي تسعى إلى ترسيخها.